| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارىأشد أزمتنا المعاصرة أزمة الوعي في أخطر مواقف التحدي , والتحدي قائم على أشده بين الإسلام والكافر منذ القديم ؛ ومن جيلنا المعاصر لما قد مر عليه من سياسته التطويع والتطبيع بدأيضعف شيئاً فشيئاً أمام هذا التحدي ويواصل دفع التنازلات تلو الأخرى رغبة في استرضاء أساطين الكفر وخوفاً من الكفار وقد ناقش القرآن هذه المسأله بوضوح , وحدد هوية العلاقة بين فريق المؤمنين الراغبين في العيش الحر الكريم مع غيرهم , وبين المؤمنين الراغبين في الاستجابة المطلقة لعصا الكفار ؛ لأنهم – أي المسلمين – يشعرون بالضعف أمام الكفر والكافر , وقد يفقدون مصالح جمة لو أنهم أخذوا بمبدأ التجافي أو العداوة الصريحة , وخاصة في مرحلتنا المعاصرة . مثل هذه العبارات والخيارات دخلت اليوم مرحلة جديدة أقحم العديد من المفكرين والمثقفين أنفسهم فيها حتى صاروا يتناولونها بأسم الإسلام , ودفاعاً عنه وكأن الإسلام والكفر ينطلقان من هدف واحد أمام ظاهرة التطرف والإندفاع البارزة في سلوك الفئات الإسلامية الجديدة ذات المواقف الباترة والرافضة لأي تجاوب ، أو أنصاف حلول ، أوهم يفعلونها دفاعً من ناحية أخرى عن أنفسهم وإسلاميتهم الخدماتية أمام قرار الكفر والكافر المتخذ بعيد الأحداث الأخيرة ، ذلك القرار الذي أبرز تخلي الكافر عن حلفائه وأتباعه وحملة مرقومه العالمي في تسير دفة المجتمعات العربية والإسلامية ، أو بمعنى أدق مطالبته لهؤلاء الأتباع الحلفاء بتنازلات جديدة فوق ما قد سبق من تنازلات المراحل السابقة ، فكان لابد من العمل على إسقاط الأذناب ، وتغيير الجلود ليستمر الثعبان في ثوبه الجديد ، والوزغ في بناء الذنب الواعد ، وهذه أزمات معقدة في مستوى قراراي الحكم والعلم كان أشجع الناس في تناولها وتبيينها رسول الهدى صلى الله عليه وآله وسلم ، وكانت هذه الشجاعة ضرورة لمثله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ لأن الرسالة التي يحملها هي الدافع الأول للكفر ووسائله ، والكشف الأمثل للتحريف لدى أهل الكتاب حملى الأمانة الشرعية قبلنا ، كما أنها أيضا الجسر الممدود والصراط المستقيم المشدود للنجاة من فساد الحاضر والمستقبل , أو السقوط في أحابيل اليهود والنصارى الحريصين على احتواء الإسلام وتطويعه لمفاهيم العقلانية والمعاديات المبتكرة .. ومن ثم إقحامه في سفسطائيات روحيَة وهامشيات دينية , وصراعات فكرية تعيد العلَة السابقة فيهم إلينا .. فنكون نموذجاً آخر لنجاح إبليس وحزبه الانوي لقضية اففساد في الارض .. (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون . كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ماكانوا يفعلون . ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ماقدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون . ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم اولياء ولكن كثيراً منهم فاسقون ) وعند عودتناالى داخل المجتمع العربي والإسلامي لنرى موقع الانحراف , ومساحة الجدب الروحي الذي اكتسبه العقلانية الكافرة خلال مراحل الغزوا الاستعماري, والبناء الاجباري نرى بوضوح الهوة الساحقة التي انحدرت فيها العقول والمفاهيم والمواقف حتى صارت أجيال الأمة المتبوعة شرعاً تابعةً للعدو طاعة وسماعاً من قمتها الرسمية حتى شرائحها الشعبية بتفاوتها مختلفة وتباينات متعدده حفرها الوعي الكافر من خلال (( التعليم , والإعلام , والثقافة , والاقتصاد , وتطبيع العقل المسلم لقبول الماديات العلمية بديلاً لا رافداً للروحيات , وحيناً مناقضاً لها ومجذراً لثوابتهاً )) .. وقد دار الزمن دورته على هذه التحويل الخطير , وأشرقت شمسنا المعاصرة على تراكمات التحول , وثمرات التمول بما لايدع لدى المئات من ضحايا المراحل شكاً في سلامة الواقع وعدالة المرحلة بل ربما صار الشك والريب فيما نطرحه هنا , ونحاول اجاتلاءالمعرفه فيه وعنه .. إن من الصعب جداً أن يقبل الحواة والممثلون والمنتفعون من المرحلة تعليلاً كهذا .. ولكن من السهولة بمكان أن يضعوا رأيهم في مرقوماتنا الفكرية لتطمئن خواطر المشتشرقين والمستثمرين , وينطلقون في غمرة الخدمة للقصعة واكلتها حيث المستوى والعائد والموصول والصلة والقرار .. وإذا لم يكن شيء من هذا فللمألوف وقد ألفا مع كل مرحلة تحولت وتغيرت وبتر وإقضاء وحذف وإضافة , وصارت جزء لايتجزء من واقع الإمة ديناً ودنيا .. حتى أصبحت في جيل آخر هي الحق بعينه والأمانة بذاتها , وكما يقولون : عش رجباً ترى عجباً .. ومن العدالة أن نقف قليلاً لنشهد في مسرح الأحداث المعاصر كيف تسير وقائع المسرح المنصوب للتمثيل المرحلي في العاملين .. ولا حاجة لنا للزج بالناس في مسألة (( الديانة والتدين )) الخاص .. من صلاة وصوم وحج وغير ذلك .. لنبين موقع التعفّن ، ومكان الخطورة من مستوى مسيرة الأحداث . فالعالم العربي والإسلامي عقب تحول القرار الإسلامي من دولة الخلافة ، وتقسيم هذا ليصبح في أعلاه بيد محركي سياسة الإستعمار وأدناه بيد سماسرة البيع والشراء في سوق العرض والطلب داخل مجتمعات الذلة ، وصار يشهد التحولات المتعاقبة ، بدءاً بنقض قرار الحاكمية .. ثم التدخل في بقية الشؤون العلمية والتربوية والاقتصادية والإعلامية والثقافية ، وبهذه التدخلات المباشرة وغير المباشرة ، صار يستثمر كافة المنجزات المتحركة لمصلحة الحرب الأزلية بين ( الإسلام والكفر ) بل بلغ به الوعي مبلغاً متماسكاً أن صار يوجه الشرائح الإسلامية ذات المبادئ المتعصبة لمنطلقاتها توجيهاً استراتيجياً يعود بالمصلحة لسياسته كالتعصب المذهبي ، والتعصب لآل البيت النبوي ، والتعصب الفئوي ، والتعصب الحزبي ، والتعصب المناطقي ، والتعصب القبلي ، ... وهلم جرا. فالتعصبات المتنوعة .. كانت غريزة طبع ، ولم تكن ثمرة شرع فاهتبل الكافر هذا المطلب الطبعي ليحكم به المنهج الشرعي بيد أهل الديانة أنفسهم وهم يعلمون أولا يعلمون . إن الهدم الذي يتبناه المفكرون العالميون لا يقف عند إسقاط رمز أو إنهيار دولة .. وإنما يتسع ليشمل كل شيء في تركيب الأمة الإسلامية ، فإذا ما نقضوا حكماً في دولة ما .. فهم يعلمون أن الرمز المخلوع والرمز الجديد كلاهما صنيعة مرحلة .. وكل يؤدي دوره .. والإعلام المعاصر من سلبياته المموجهه أن يوجهه العقول والأذهان لفرعيات النقص والقبض , وإشعال الجل الأوسع من الناس بالتفاعل مع الأحداث ساعة وقوعها .. ثم احتواء هذا الانفعال والحماس ليتحول مع مرور تاريخ التحول إلى هم وغم في نفوس المسلمين .. وفتحاً ونصراً جديداً في قلوب الكافر ين والمنافقين , والنصر والفتح يتسع في حالة الانبهار بالشي حتى يجعل من الكفر بديلاً , ومن الإقتداء بالكافرين فضيلة .. وأياً كان موقف المسلم من الإحداث وخاصة رموز الحركة , وحملة الأمانانت والمسؤليات فيها , فلا ينفع " الإسلام " منهم مايضمره الرمز أو المنفذ لسياسة النقص والقبض من تعاطف مبطن , كإساس بظلم العدو , ونقضه للثوابت وحملة نفسه على الاستمرار في الوظيفة , والموقع لجرد لقمة العيش , أو المظهر الاجتماعي . أما روحه وقلبه فهو يوالي عصبة الإسلام , وموافق الراغبين في محاربة الحرام وإحلال الحلال .. فالكافر يستثمر السكوت بعنايةة كما يستثمر الحديث والمتحدث .. وقد استثمر عشرات الرموز في مراحل الاستعمار والاستهتار والاستثمار , واستطاع أن يلفظ بعض هذه الرموز حتى سقطت من أعين الإعلامين والإسلاميين معاً .. أما رجال العهد وحملته .. فهم على علم يقيني بانحدار المرحلة كلها , ووقوعها في براثن التيسييس والعفن الغثائي المعبر عن حديث المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم .. فلا يتفاءلون في الرموز أكثر مما يناسب حجم المرحلة .. ولايتشاءمون من سقوطهم فهذا هو برنامج المرحلة أيضاً .. لقد أحبط المسلمون مرات ومرات ؛ بل وانتحر العشرات والمئات , وهم يشهدون فظاعة المواقف الممثلة والمعبرة عن إسقاط رمز وتهمة آخر , وتلميع شخصية وإحراق مثلها .. والمستقبل القريب يهيىء العشرات من هذه الصور المسرحية ولاشي ء غير هذا , فالأمل المعقود لألوية الحق والإيمان لم يتهيأ بيقين موقع مكانها في تركيبات الواقع المحبط حتى الآن .. وغن كان التفاؤل الشرعي يبرز الأمان المتوقع ساعة نضج المرحلة بالجور ليحل محله العدل في أبهى صوره .. فالعدل المنتظر , هو أيضاًقد دخل في دوامة النقص والقبض والإرجاف , وصار الكثيرون من حملة الأقلام وضحايا الإعلام يرسمون العدالة المنتظرة بريشة الألوان الزاهية في عيون المستثمرين .. ويستعجلون الحدث واشخاصه مع كل صيحه ومعمعه .. حتى نما الكذب وطما جثمانه .. وكره العقلا مجرد الحديث عن المستقبل وما سيأتي من وعد الله فيه .. خشية مايشهدون من الانفعالات , ويعيشون من تقلب الحالات .. والأمل في الله مستديم .. ولا رجاء إلا فيه .. (والله الامر من قبل ومن بعد .. ويومئذ يفرح المؤمنون ) | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..... أولاً يا أخي..أنا أحيك من كل قلبي على هذا الموضوع..واشكرك جزيل الشكر.. عز الله انك ما قصرت..واخترت المكان والوقت المناسب لهذا الموضوع.. وانا أتمنى..أنهم يثبتونه عشان يقراه أكبر عدد ممكن من الزوار والأعضاء... ثانياً..انا احب أضيف معلومة قصيرة على هالموضوع : أخوي احنا بالسابق كنا كذا ما ندري وين الله حاطنا......((عصر الجاهلية)) تدري ليه؟؟ ما في شي نرجعله ما في أساس نثبت عليه.. لين الله ما أنعم علينا ببعث نبيه الآمين عليه الصلاة وآتم السلام ، ونزول القرآن الكريم فصلحنا وصلح حالنا وأصبحنا قوة لاتقهر في الأرض.بكل أحوالها..... ونحن اليوم نهملها.. عقيدتنا ومرجعنا وأسسنا التي تثبتنا فضعنا في فراغ هذا العالم...وضعفنا..كما أوشكنا أن نعود إلى سالف عصرنا وها نحن ندفع فاتورة ذلك ،، ونقع في شرائع هؤلاء السفلة ((اليهود والنصارى)) التي يقومون بتسويقها وسائل الاتصالات الجماهيرية ...والتي بدورهم ، قاموا بتوفيرها لنا (( التلفاز..المجلات والجرائد والراديو..الــخ)) سواء كانت سياسية..أو اقتصادية...أو اجتماعية...وخصوصاً الدينية...وأنت لم تقصر..فقد شرحت ردة فعلنا من هذا بأدق التفاصيل ....والتي أعود وأكررها عليك...بأن هذا أولاً بسبب أهمالنا لديننا مصدر تشريعنا الوحيد.... وفي الختام...لايسعني إلا أن أعود وأشكرك...وأدعو لك بالتوفيق..وأن يجعل هذا في ميزان حسناتك . |
|
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
|
| اقتباس:
هذا الظاهر انته ما عندك الا الشيعه انا اشك انك سني فالسنه رغم الأختلاف بين المذهبين فنحن نعيش معهم حياة طبيعيه واما انت فبغضك لشيعه لا يوصف انا اشك انك مسلم وانما يهودي او نصراني أتيت لهذا المنتدى كي تفرق بين المذهبين ولا اشك بل اجزم انك ليس بمسلم الألم الباقي مسامحه لخروجي عن الموضوع الأصلي ولكن هذا الشخص كل موضوع يدخل فيه الشيعه ( قاتل الله الجهل قتل العالم ) | |
|
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) |
|
| السيد جولان كان الاجدر بك ان تنسب النقل في اقل تقدير لا ان تتبنى الموضوع لشخصك الميمون , فالظمير الانساني يأبى انتحال الاسماء كما ان القوانين تعاقب عليها وهي رموز شخصية00 فما بالك بالافكار التي هي خُلاصة جهد مضني من البحث والتحقيق قد يطالعنا البعض بأننا على منتديات ليس بالضرورة ان ننسب كل ما يكتب الى مصدره الاصلى000وأياهم اسأل هل ترضى بسرقة عُصارة فكرك والذي كرسته لكتابة موضوع ما؟؟ لا اظن هذا!! صلب النص الموضوع جدير بالمناقشة والاهتمام حيث يحمل بين دفاته مفاهيم ورموز يجب تحليلها000 فقد ذهب الكاتب الى اهداف واستراتيجيات الغرب السياسية لكبح جماح العملاق الاسلامي وتحويله الى حمل وديع او ببغاء ان جاز المجاز اللفضي كي يردد ويقلد ما يُملى عليه 000وما كتاب (نهاية التاريخ) للكاتب [فرانسيس فوكوياما] ياباني الاصل امريكي الجنسية إلادليل على ما ذهب اليه الكاتب0 لكم اطيب المنى |
|
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) |
|
| [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أخي الكريمـ جولان الروح لك أعطر الثناء على أختيارك لهذا الموضوع الجميل وطرحه بين يدي الأعضاء لأنه حوى في مضمونه ما آل عليه حال الأمة الإسلامية ووضعها المتردي الذي يندى له الجبين ... حقيقة وأنا مسترسل في قرأة الموضوع لا أخفي عليك توقفت أكثر من مره عن القراءة ويسرح فكري في هذا الواقع المزري الأليم بحال أمتنا ... أخي الكريمـ يقول أحد الأكاديمين وجهت له دعوة بحضور مؤتمر في احدى الجامعات الأمريكية يقول تفاجأت عند دخولي لقاعة المؤتمر وأدهشني شعار كتب على لوحة كبيرة بهذه العبارة (الإسلام قادم) يقول بالرغم من مفاجئتي إلا أني فرحت في نفس الوقت أنه بدأ الوهن والضعف بدخل في قلووووب هؤلاء الكفره ... ويجب علينا أن نبعث الأمل في قلوووب شبابنا ولا نحبطهم بهذه الحقائق بالرغم أنها حقائق ولكن وبإذن الله سيجي اليوم الذي تسود فيه أمتنا ويشع نور الإسلام وتعلو كلمة الحق ... أكرر لك شكري وتقديري لك مني أجمل التحاااايا |
|
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) |
|
| [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] بإختصار أخي الكريم : الأمة الإسلامية بعاتق العلماء , بما أن جميع المسلمين من مشارق الأرض إلى مغاربها , تعاليم دينهم وإتباع التحديث الأولي في المعاني والقيم يكون من العلماء , فـ إنا نستنتج بان العالم كلمته أقوى وأعلى من الحاكم , ولذلك أعلق أن مسؤلية الأمة الإسلامية هي برقاب العلماء إن صمتوا وسكتوا على ذلك. وأما قولكم بأن لحوم العلماء مسمومه , فـلا يوجد حديث ولا رواية على ذلك , وإنما مقوله قالها البعض فـ أنتشرت عند الجميع. والعالم يخطأ ويصيب , كما كان الصحابة رضوان الله عليهم يحاكون ابي بكر وعمر رضي الله عنهما في الدين وهما أفضل وأعلم من علماء اليوم. فـ يا علماء الأمة أتقوا الله فينا وكفاكم إتباعاً للأمم المتحدة. * * * تحياتي القلبيه لسموكم الكريم أخوكم فارس الحسناء [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|