| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() عظم الله أجرك أختنا الغالية أنثى الحزن والله يشفيك |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| مزاعم بأن “المدينة المنورة” يهوديةمزاعم بأن “المدينة المنورة” يهودية الثقافة اليهودية تتعامل بتطرف وعنصرية مع الحقائق الإسلامية لا تألو وزارة التعليم “الإسرائيلية” جهدا في سبيل تربية الأطفال والتلاميذ على كراهية المسلمين واعتبار الصراع مع الإسلام صراعا أبديا، ومن أمثلة ما يدرسه التلاميذ اليهود عن العرب كتاب “العالم” وهو كتاب يدرسه طلاب المرحلة الثانوية في “إسرائيل”، ومؤلفه هو المفكر “الإسرائيلي” “دانى يعقوب” ويروي الكتاب قصة الصراع العربي “الإسرائيلي” ويحرص على صبغته بالصبغة الدينية على أساس أنه “صراع ديني” وليس صراعا سياسيا، ومن القصص التي يرويها الكتاب قصة طرد الرسول صلى الله عليه وسلم لبني النضير وبني قريظة، وعلق المؤلف على القصة قائلا إن اليهود أخطأوا خطأ كبيرا لا يغتفر عندما سمحوا للمسلمين الفارين من قريش بأن يقيموا في المدينة، وهو الأمر الذي أدى إلى انتصار “محمد” على أعدائه وإقامة دين جديد يكره اليهود، وأول ما فعله أتباع هذا الدين كان طرد اليهود. ويضيف الكتاب أن النبي محمداً- صلى الله عليه وسلم- كان يكن عداء وحقدا شديدين لليهود وحاخاماتهم لأنهم لم يتبعوا دينه الجديد. وفي العام 1999 كلفت الحكومة “الإسرائيلية”، برئاسة باراك، أحد كبار المفكرين اليهود ويدعى “بارتل” برئاسة لجنة خاصة لمناقشة الكتب الدراسية التي يجري تدريسها في المدارس والمعاهد الدراسية “الإسرائيلية” المتوسطة، مع تخويل “بارتل” ولجنته كل الصلاحيات للتدخل وإجراء أي تعديلات يراها مناسبة بما يتفق مع الفكر الصهيوني ومبادئ الحركة الصهيونية التي تم الإعلان عنها بنهاية القرن التاسع عشر. ومن الكتب التي قررتها هذه اللجنة كتاب يدرسه الطلبة اليهود في المعاهد المتوسطة يحمل عنوان “صعود الإسلام” ويقول مؤلفه “م. تسيفي” في مقدمة الكتاب إنه عندما تم تكليفه بوضع كتاب عن الإسلام كي يدرسه طلبة المعاهد المتوسطة حرص على أن يتضمن كتابه الحقيقة كاملة حول علاقة اليهود بالمسلمين في الفترة التي أعقبت ظهور محمد وترويجه لرسالته الدينية تحت اسم الإسلام. وبعد قراءة هذه المقدمة نفاجأ بأن الرجل لم يتحر الصدق والأمانة في تناوله للإسلام حيث كتب يقول بالحرف الواحد “إن أحدا من المسلمين لم يستطع إنكار أن اليهودية كان لها تأثير كبير في الإسلام والمسلمين بل وفي رسول الإسلام نفسه بل إننا نستطيع القول إن اليهود كان لهم الفضل الأكبر في ظهور ما يسمى بالحضارة الإسلامية مثلما كان لليهود الفضل في ظهور وازدهار الحضارة المسيحية في الغرب، هي وحضارات أخرى عديدة”!! ويضيف كتاب “صعود الإسلام”: “إن اليهود في شبه الجزيرة العربية كانوا الوحيدين الذين أسسوا قرى ومدنا مستقرة حتى نستطيع القول إنهم هم الأصحاب الأصليون لمدينة “يثرب” التي استولى عليها محمد وأصحابه وحولوا اسمها إلى “المدينة المنورة”، ولم يكتفوا بذلك بل قاموا أيضا بطرد اليهود الأصحاب الأصليين للمدينة”!! وفي جزء آخر من الكتاب يقول المؤلف “إن محمدا لم يأت بدين جديد كما يتخيل المسلمون، فالحقيقة أن محمدا بن عبد الله قام خلال رحلاته التجارية بمقابلة العديد من الأحبار اليهود والرهبان المسيحيين الذين أثروا فيه تأثيرا كبيرا ولكنه لم يتأثر إلا بالدين اليهودي، فلم تعجبه الديانة المسيحية بسبب عقيدة التثليث وهو الأمر الذي لم يرض عقلية محمد على أساس أنه كانت لديه تحفظات شديدة على أوثان مكة المتعددة، ولم يكن يستطيع أن يلغي آلهة مكة ليأتي بآلهة أخرى متعددة في حين أنه كان يرغب في المجيء بإله واحد وهو ما وجده في الدين اليهودي الذي يدعو إلى إله واحد ليس له شريك، وهكذا أخذ صفات الدين اليهودي والإله الذي يعبده اليهود، ومن أهم صفاته القوة والوحدانية، وعاد ليفكر في كيفية الدعوة لدينه الجديد، وظل هكذا حتى اختمرت في عقله فكرة الخروج بدين جديد وكتاب جديد على غرار العهد القديم، وفجأة وقعت عين محمد على التوراة فقام بالاستفادة منها ليخرج بالكتاب الذي أسماه القرآن ليكون صورة بالكربون من التوراة اليهودية”. والحقيقة أن كتاب “صعود الإسلام” لم يكتف بهذا بل أضاف أن محمدا ابتدع فكرة الحرب باسم الجهاد من أجل نشر دينه الجديد بحد السيف وهو ما كان، حتى إن خلفاء محمد قاموا بالسير على خطاه حتى نشروا الإسلام بالقوة وعرف المسلمون ما يعرف باسم فقه وفتوى الجهاد، وهو ما تطور فيما بعد وأصبح يشكل القاعدة الأساسية للإرهاب!! وفي كتاب آخر يدرسه الطلبة الذين يدرسون اللغة العربية في نهاية المرحلة الثانوية ويحمل اسم “العربية والإسلام” جاء أن “المسار التاريخي للعرب بعد تحولهم للإسلام يكشف وبوضوح أن المسلمين خالفوا تعاليم نبيهم وكتابهم المقدس المعروف باسم القرآن الكريم حيث إن محمدا كان يعترف وبصراحة أمام أصحابه بفضل الدين اليهودي والنبي موسى، والقرآن نفسه اعترف بهذا، ولكن المسلمين في القرون المتتالية خالفوا تعاليم دينهم ونبيهم وبدأوا في اتهام اليهود والتحرش بهم في كل مكان من العالم، خاصة في الأماكن التي سيطروا عليها بالقوة خلال نشرهم للإسلام”. وهذا الكتاب من تأليف الكاتب “الإسرائيلي” يعقوب الجازي الكاتب بصحيفة “هاآرتس” الذي يضيف في كتابه التعليمي “إن المسلمين جميعا وأولهم نبي الإسلام كانوا يعرفون أن القدس حق من حقوق اليهود، ولكنهم حرصوا على هضم هذا الحق حتى إن ملكهم عمر بن الخطاب سارع فور استيلاء قواته على القدس إلى السفر إلى المدينة بصورة استعراضية قام على إثرها ببناء مسجد بدل الهيكل اليهودي الذي بناه سليمان قبل عهود طويلة من ظهور الإسلام”. وبعيدا عن طلبة المراحل التعليمية المتقدمة فإن وزارة التعليم “الإسرائيلية” تحرص في مقرراتها الموجهة لصغار التلاميذ على إظهار الإسلام والمسلمين في إحدى صورتين إما صورة ساخرة أو صورة تظهره بمظهر الإرهابي الذي يحرص على أن يربح كل شيء ويستولي على كل شيء، فإذا لم يستطع فإنه يمارس الإرهاب ولهذا فإنه على كل يهودي الابتعاد عن العرب والمسلمين قدر استطاعته. دور النشر “الإسرائيلية” أما دور النشر “الإسرائيلية” فلا تترك كتابا يتناول الإسلام إلا وتعمل على نشره بكل السبل، ومن أمثلة هذا قيام دار نشر “إسرائيلية” تحمل اسم “جدعون” في بداية العام الحالي بطبع وتوزيع كتاب مأخوذ عن دراسة أعدها عالم ألماني مجهول رمزت له دار النشر باسم “لوكسمبرج” الذي سبق أن تسببت دراسته هذه في إثارة غضب المسلمين بسبب آرائه المشبوهة حول الإسلام، وحرص صاحب دار النشر على تصدير الكتاب بمقدمة كتبها بنفسه وجاء فيها “يسعدني وبشدة أن تنشر دار نشر “إسرائيلية” هذه الدراسة المثيرة باللغة العبرية حتى يعرف القارئ “الإسرائيلي” ما يجهله عن الإسلام والمسلمين، فالدراسة التي بين أيدينا لرجل أفنى عمره الأكاديمي في دراسة الإسلام كي يخرج لنا برأي شديد الحبكة في هذا الدين الذي يحير العالم منذ ظهوره وحتى هذه اللحظة”. ويقول لوكسمبرج في دراسته “إن الإسلام ليس دينا سماويا، ولكنه دين قام على أنقاض الأديان السماوية السابقة عليه، وهي المسيحية واليهودية، حتى إن محمدا عندما فكر في إظهار كتاب مقدس للإسلام لم يجد أمامه سوى التوراة فقام بتنقيحها وإطلاق اسم آخر عليها وهو القرآن”. ولم يكتف بهذا بل أضاف “إن القرآن كتب أساسا بالآرامية التي كانت منتشرة في هذه الفترة التاريخية التي عاش فيها محمد، لأن الثابت تاريخيا أن اللغة العربية لم تظهر إلا بعد فترة طويلة من ظهور ودعوة محمد للإسلام، وقام المسلمون عقب ذلك بفترة طويلة بترجمة القرآن من الآرامية إلى العربية وحدثت أخطاء كثيرة خلال هذه الترجمة، من أبرز الأخطاء التي برزت في هذا الإطار قضية جزاء الذين يدخلون الجنة من المسلمين، حيث تخيل من ترجم القرآن إلى العربية أن من يدخل الجنة من المسلمين سوف يحصل على سبعين امرأة حسناء أطلق عليها المترجم اسم الحور العين في حين أن القرآن المكتوب بالآرامية لم يتحدث عن نساء جميلات في الجنة وإنما تحدث عن التين والعنب، وبالإضافة إلى هذا الخطأ فإن هناك خطأ آخر في موضوع الحجاب الذي تغطي بها المرأة شعرها والذي يقول المسلمون إنه فرض عين من الله، ولكن الحقيقة أن هذا الأمر لا وجود له في القرآن المكتوب بالآرامية ولكن المترجم أخطأ عندما تخيل أن كلمة الحزام تعني غطاء الشعر”!! وليس هذا هو الكتاب الوحيد الذي عملت دور النشر “الإسرائيلية” على ترجمته ونشره، فهناك أيضا كتاب “مشكلتي مع الإسلام” الذي قامت إحدى دور النشر التابعة لجامعة بار إيلان “الإسرائيلية” على ترجمته ونشره وتوزيعه ومخاطبة كل المكتبات التابعة للجامعات العبرية لوضع نسخ من الكتاب بداخلها. والكتاب من تأليف الأمريكية المسلمة إرشاد منجى التي زعمت في كتابها أن العرب حاولوا بكل السبل السيطرة على الإسلام، ولأنهم لم يستطيعوا راحوا يصبغون الإسلام بالصبغة العربية حتى إنهم أجبروا كل المسلمين على الصلاة تجاه الكعبة لأنها موجودة في بلد عربي، وهو ما يطرح سؤالا مهما حسب قول منجى هو إذا كان الإسلام يقول إن الله موجود في كل مكان فلماذا تنحصر قبلة المسلمين تجاه الكعبة، ولكن الإجابة ببساطة هي أن الثقافة العربية التي صبغت الإسلام سيطرت علينا جميعا فلم نعد نفكر إلا من خلالها. على الجانب الآخر فإن جامعة “بن جوريون” “الإسرائيلية” من جانبها تصدر دورية شهرية عن الإسلام والمسلمين تزعم أنها تقدم من خلالها كل ما يريده الباحث “الإسرائيلي” عن الإسلام والمسلمين ولكن الحقيقة أنها لا تبث إلا كل ما هو مغلوط عن الإسلام. وبعيدا عن الكتب المترجمة تحرص دور النشر “الإسرائيلية” على طبع ونشر العديد من الكتب التي تتحدث عن الثقافة العربية والإسلامية، ومن آخر هذه الكتب كتاب يحمل اسم “عربوشيا” الذي أصدرته دار النشر التي تصدر صحيفة “يديعوت أحرونوت” إحدى أشهر الصحف العبرية، وجاء في الكتاب أن الشعوب الإسلامية تربي أبناءها وبناتها بصورة منغلقة مما يؤدي إلى ظهور الإرهاب، وقد عجزت العولمة الثقافية أن تغزو الغرف الخلفية في البيوت العربية التي توجد بداخلها ملايين الفتيات العربيات المحبوسات بعيدا عن الحياة الحقيقية، وإذا أردنا، يقول المؤلف، أن نعالج التطرف الإسلامي فيجب أن نبذل أقصى جهودنا كيهود متمدينين من أجل إخراج هؤلاء الفتيات من الغرف الخلفية إلى المجتمع كي يمارسن حياة اللهو التي تنتزع منهن الاكتئاب وأجواء الكبت التي يعشن فيها وتولد الإرهاب. وجهة نظر الحاخامات رغم أن بعض الحاخامات اعترفوا في بعض الأحيان بأنهم وجدوا في الدين الإسلامي أمورا لم يجدوها من قبل في كل الشرائع السماوية الأخرى إلا أن النسبة الأعظم من حاخامات اليهود يحرصون حرصا جنونيا على تشويه الإسلام سواء في دروسهم الدينية أم حتى في تصريحاتهم الصحافية بل إن من سبق وقال رأيا حسنا في الإسلام سرعان ما يعود على عقبيه بعد تهديده. ومن أبرز حاخامات “إسرائيل” الذين وجهوا للإسلام عشرات التهم الباطلة الحاخام اليهودي المتطرف “عوفديا يوسف” ذو الأصول المصرية الذي لا يترك مناسبة تتاح له فيها الكلمة دون أن يشن هجوما شرسا ضد الإسلام، ومن أقواله في هذا الشأن “الله تعالى ندم بعدما خلق بني إسماعيل من العرب والمسلمين، ولو كان يعرف قبل خلقهم أنهم يتمتعون بالكذب والإفك خاصة بعد أن ظهروا بدين جديد وتركوا الدين اليهودي وأنكروا حق اليهود في وصف شعب الله المختار الذي منحهم تلك الأرض كحق مقدس لهم ووصل الأمر بهؤلاء العرب إلى المطالبة بجزء من القدس المدينة اليهودية المقدسة، رغم أن القدس في التراث الإسلامي والعربي تحتل مرتبة متأخرة، ولديهم ما هو أكثر قدسية، ولكنه الحقد العربي على شعب الله المختار رغم أن قرآنهم وعقيدتهم تحدثا عن هذا الحق اليهودي”!!! وفي مناسبة أخرى وتحديدا عقب اتهام حاخامات “إسرائيل” بأنهم يصدرون فتاوى عنصرية ضد العرب في فلسطين مما يؤدي إلى تزايد الأعمال الإرهابية ضد المقدسات الإسلامية هناك وضد الفلسطينيين أنفسهم من جانب المتطرفين اليهود وهو الأمر الذي يدعو الفلسطينيين إلى الرد في بعض الأحيان وقتها انبرى “عوفديا يوسف” للدفاع عن الحاخامات المتطرفين وصرح لصحيفة “موساف شابات” العبرية قائلا “إن العرب كالديدان والسرطان وتجب مساعدة كل اليهود على التخلص منهم حتى ينتهي هذا الوجود السرطاني تماما مثلما فعل أجدادنا اليهود في الأندلس عندما ساعدوا الحضارة المسيحية في القضاء على المسلمين وحضارتهم وإقرار الأمر للقشتاليين”. ناس مريضه وحقوده من يوم يومهم الغدر والخيانه والكذب متأصل فيهم | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|