بسم الله الرحمن الرحيم
لقد كنت اتصفح كتيباً صغيراً فقرأت هذه القصة وأعجبتني فأحببت ان انقلها اليكم..
عنوان القصة الطفل الداعيه..
قال محمد بن ظفر المكي..بلغني أن أبا يزيد طيفور بن عيسى لما حفظ {يا أيها المزمل (1) قم الليل إلا قليلاً}
قال لأبيه..يا أبتي! من الذي يقول الله تعالى له هذا ؟
قال.. با بني ! ذلك النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
قال أبو يزيد ..يا أبتي ! ما لك لا تصنع كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم ؟
قال ..يا بني ! إن قيام الليل خصّص با فتراضه النبي صلى الله عليه وسلم دون امته.. فسكت عنه أبو يزيد..
فلما حفظ قوله سبحانه وتعالى..{ إن ربك يعلم انك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفةٌ من الذين معك}
قال.. يا أبتي ! إني أسمع أن طائفة كانوا يقومون الليل، فمن هذه الطائفة ؟
قال..يا بني ! أولئك الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
قال أبو يزيد.. يا أبتي! فأيّ’ خيرٍ في ترك ما عمله النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ؟
قال.. صدقت يا بني ، فكان أبوه بعد ذلك يقوم من الليل ويصلي .
فاستيقظ أبو يزيد ليلة ،فإذا أبوه يصلي، فقال ..يا أبتي! علمني كيف أتطهر وأصلي معك.
فقال أبوه.. يا بني َّ! ارقد ،فإنك صغير بعد..
قال ابو يزيد.. يا أبتي ! إذا كان يوم يصدر ُ الناس أشتاتاً ليروا أعمالهم، أقول لربي..إني قلت لأبي.. كيف أتطهر لأصلي
معك ، فأبى وقال لي ..ارقد ،فإنك صغير بعد , اتحبُّ هذا ؟
فقال له أبوه..لا والله يا بني , ما أحب ّ هذا , وعلّمه، فكان يصلي معه!