| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| عذب الكلام والخواطر عذب الكلام , خواطر , رسائل حب , رسائل عاطفيه , عذب المعاني , معاني الحب , مشاعر واحاسيس , صراع مع الألم , موعد مع الحب , نبض القلوب , ملتقى الرومانسيين , شارك بحبر من قلمك هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| نظرة تاملعزيزتىسحر: يولد الانسان لا يدرى من امرة شيئا ... لا يدرى عن نفسة شيئا خلقنا اللة درجات وطبقات ولكننا لو نظرنا لحقيقة اللامر لوجدنا انفسنا سواسية ، لو جمعنا نقاط المنح ونقاط المنع لوجدنا اننا فى النهاية متساويين، حظوظنا واحدةوبداخل كل منا اشارات سالبة وموجبة والتى تعبر عن المنح والمنع فاذاجمعناها جمعا جبريا لوجدنا ان المحصلة صفرا اى العدم ، والعدم هو حقيقة الكون فكان اللة سبحانة وتعالى يقول لابن ادم خلقتك من العدم واودعت فيك معادلتى الصفرية واخترت للك دنيا العدم تعيش فيها وانت الى الزوال لا محالة وبيدك انت ان تختار موقعا لنفسك فى اخرة الخلود ، اذا فالحقيقة الواقعة ان الحياة هى عمر قصير تحاسب بعدها عما فعلتة فيما وهبك اللة من منح وعطايا وهل شكرناة حق شكرة وهل رضينا بقضائة فيم يخص ما تصورناة نقص فينا؟ منا نوعان الاول يدرك ذاتة ، طبيعتة ووهبة اللة نعمة استجلاء الامور والنوع الثانى لايدرك ما هية وجودة ولا يعلم شيئا من رموز الحياة وبين هذان النوعان تعددت الوان البشر وانواعها وبرغم ذللك التنوع فنحن متساوون. دلالتى فى المساواة هى عدالة اللة سبحانة وتعالى ودلالة العدل فيناايضا واضحة جلية فكم من غنى يحرم حلاوة الانجاب وكم من فقير يوهب السكينة والسعادة كما تجلت عظمة الخالق فى التضاد فكما يوجد الاعمى يوجدالبصير وايضا .... هناك الصحيح والعليل والنى والفقير والذكى والغبى وكأن لكل شىء فى الحياة مضاد، وكأنة تجلت حكمة اللة سبحانة وتعالى فى تساوى خلقه رغم تنوعهم وتضادهم. اذن فالكل واحد والكيل واحد ولكن الامر يختلف حينما ننظر لانفسنا من منظورنا نحن فالنوع الاول المذكور سابقا يرضى بمنحتة ويعيش حياتةداخل جدران قدرتة وامكانياتة فيحس ان الدنيا مسخرة لة وتزللت لة السبل وكان رضاة هو سبيل سعادتة رغم انة فعلا لم يحقق الكثير ولكن كل نجاحاتة فى قبول ذاتة وموقعة من الدنيا ورضاة باحداث كتبت لة مسبقا ومنا النوع الثانى الذى لا يفهم ذاتة ولا يتقبلها ولا يفهم معادلتة الصفرية ويدفع نفسة دفعا نحو الكمال بل ويشفق عليها من الفشل ويرثى لها ويعذبها وتعذبة ويظن كل الظن ان الحياة ما هى الا سجن لة وانة يعيش فيها كدرا ولا يفهم كونة متساو مع الاخرين تماما وان كل ما علية عملة هو ان يدرك ان ما ينقصة هو ان يرضى ولكنة لا يرضى وتمضى بة الدنيا فيزداد حزنا وياسا... ويلعب شيطانة دورا جوهريا فيتمكن منة وتتحول حياة هذا البائس الى شكوى دائمة ويحاول ان يهدا فلا يستطيع ، يصلى فلا يسكن وهنا مكمن الخطر فقد يصل بة ياسة الى اول درجات الكفر و هى الشك فى عدالة السماء.... اذن فعلا فهو الرضا بما كتب لنا فان لم يكن لنا نصيب فيما نظنة حجب عنا فلنا نصيب اكبر من اشياء اخرى لا نحس بها لاننا رضينا بها ورضينا بقدر تواجدها فينا او اننا لا نحس بميزتها لوصولنا الى كمالها فينا وقد يحسدنا غيرنا عليها ويتمنونها فيهم رغم اننا لا نحس هذا التميز. كم من غنى حرم الانجاب وكم من امراة اكتملت لها زينة الحياة لتموت فى ريعان شبابها ، وكم من شباب وصلوا لاوج المجد ليموتوا صغارا وباهون الاسباب. عزيزتى: عيشى قدرك وتفاعلى معة فهو منك وللك ولن يغيرة هم او كمد الا ما شاء اللة فمرجعنا الى اللة دوما خلقنا بقدرتة واضعا فينا تعددنا وتساوينا وتضادنا... هو اللة وحدة........ ملجأنا اوصيكى بحب ذاتك فقد خلقك اللة انستى العزيزة حساسة مرهفة المشاعر صحيحة البدن متقدة الذهن ذات روح وثابة افلا ترين فى ذللك جانب من نور ؟افلا يستحق الامر نظرة تامل؟افلا يستحق الامر ان تنظرى الية من منظور اخر..؟ ثقى ان رزقك قادم.. وسعادتك مرهونة برضاكى .. وعمرك محسوب وخطوتك مرسومة! سحر..... ثقى بنفسك واعتدى بنفسك وحبى ذاتك فذاتك طيبة وانت انسانة رائعة وغدا..................... تشرق الشمس -------------------------------------------------------------------------------- Celebrate ×××××!'s 10th Birthday! ×××××! Netrospective: 100 Moments of the Web | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||||
|
| [color=#0000FF] السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اقتباس:
ولكن هناك هدف لا يمكن أن ننكره من وراء الحياة، ولا بد أن نراعيه وأن يكون بؤرة حياتنا، فيقول عز وجل: { إِن الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرحْمَنُ وُدا * فَإِنمَا يَسرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشرَ بِهِ المُتقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْما لدا "ٍ (مريم: 96-9 ) وأعتقد أنه في شتاء حياتنا الآن قد أصبحت أواصرالحب والصداقه فيما بيننا هى ما يشغل عقولنا الآن فكم من حبيب خان من أحب وكم من صديق خان عهده مع من صادقه .. فلماذا يحدث ذلك لماذا نسبب الأسى والحزن والألم لبعضنا البعض ونحن نحيي فى هذه الدنيا ضيوف ؟ اقتباس:
قال تعالى :: · { قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن ربكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ} (الأنعام: 104). .. . اقتباس:
إذا فالهدف من الحياة هو أن ننمي فينا الفضائل التي تصل إلى كمالها في الله، لكي نتلقى ونمارس صفاته الحسنى بأكبر درجاتها، ونزداد بذلك قربا من الله، اقتباس:
الهي كفى بي فخراً أن تكون لي رباً وكفي بي عزاً أن أكون لك عبداً اعذر لي أخى على الإطاله فموضوعك المميز له جوانب عديده ونقاط كثيره للتحدث عنها .. واعذر لى تقصيرى على عدم الرد من قبل فى طرحك المميز جدااااااااا وهذه إضافه بسيطه لموضوعك ارجوا أن تنال إعجابك ..... ولك خالص تحيات نجمه آخر تعديل نجمه البحر يوم
09-07-2005 في 08:40 PM. | ||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|