جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات اسلامية > منتدى الشريعة و الحياه
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 06-07-2005, 07:01 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
jordan-explorer
عضو موقوف






jordan-explorer غير متصل

 

 

الطيبي يطالب الكنيست ببحث عاجل لحادث تدنيس المصحف الكريم في سجن مجيدو





وصف النائب د. احمد الطيبي سلوك الوحدة الخاصة" نحشون" في سجن مجيدو بانه معيب ولا اخلاقي . وكان النائب الطيبي يعلق على ما جاء من اخبار عبر اتصالات هاتفية ,وصلته من سجناء فلسطينيين في سجن مجيدو عن قيام افراد وحدة " نحشون " بتدنيس القران الكريم داخل السجن خلال عمليات اقتحام وتفتيش لغرف السجناء اليوم صباحا.
وقال السجناء ان جنود الوحدة الخاصة اقتحموا الغرف وعاثوا فيها فساداً وصبوا الزيت والمواد الغذائية على الارض والاسره وتصرفوا بوحشية. وخلال ذلك قاموا بتمزيق عدداً من نسخ القران الكريم.
ورفض النائب الطيبي ادعاءات ادارة السجون التي سارعت الى نفي الحادثة قائلاً : انه لمن السخرية ان تحدث هذه الاعمال البشعة من قبل جنود امريكيين واسرائليين في دول تدعي الديموقراطية وقال الطيبي انه قدم اقتراحاً عاجلاً الى جدول اعمال الكنيست لبحث هذه الجريمة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]




قديم 06-10-2005, 02:48 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
القاتله
أمير الرومانسية






القاتله غير متصل

 

 

التنديس للمصحف الشريف من وسائل التعذيب المبتكره عن الغرب الحاقد





اقتباس:
تدنيس المصحف في "مجدو الإسرائيلي" والأسرى يضربون اليوم احتجاجا
قال أسرى فلسطينيون أمس أن شرطيين “إسرائيليين” دنسوا مصاحف في سجنهم، فيما نفت إدارة السجون “الإسرائيلية” ذلك، وأفاد عيسى قراقع رئيس نادي الأسير الفلسطيني، الجمعية الرئيسية للدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين، أنه تبلغ من أسرى في سجن مجدو شمال فلسطين أن شرطيين “إسرائيليين” “داسوا ومزقوا عمدا” مصاحف في أثناء تفتيش الزنزانات بحثا عن أجهزة هاتف نقال، وأن الأسرى قرروا تنفيذ إضراب عن الطعام لمدة ثلاثة أيام ابتداء من اليوم احتجاجا على أعمال التدنيس هذه.

وأصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس بيانا بعنوان “من جوانتانامو إلى مجدو”، وجاء فيه أن الأسرى من داخل السجن أفادوا أن ضباط شرطة عمدوا إلى تمزيق المصحف ودوسه وركله بأقدامهم”.

ونفى الناطق باسم إدارة السجون “الإسرائيلية” عوفر ليفلر هذه الاتهامات نفيا قاطعا، وقال ليفلر أن ما تم أمس هو عملية تفتيش عامة بين المحتجزين ال1200 في سجن مجدو، ولم يقم أي كان بتدنيس القرآن، وأضاف أن نحو مائتي شرطي شاركوا في هذا التفتيش الذي أشرف عليه شخصيا، حيث تمت مصادرة أكثر من مائتي هاتف نقال وقطع سلاح أبيض و”مواد للدعاية والتحريض على الحقد ضد “إسرائيل””، بحسب تعبيره. (ا.ف.ب)
وهذا ايضا......ز

اقتباس:
تدنيس المصحف الشريف والدور المطلوب
تدنيس المصحف الشريف على أيدي الجنود الأمريكان في جوانتانامو يؤكد بوضوح الوجه الحقيقي لعلاقة الغرب -وخاصة الأمريكي- بالإسلام والمسلمين والتي تجسدت في غزو العراق ومن قبله أفغانستان.
أجد مرارة وغصة في نفسي عند استخدام لفظ تدنيس المصحف لما أشعر به من هوان.
إشارات عدة، ظهرت من قبل، تؤكد هذا المعنى وحاول البعض ممن يحسنون الظن بأمريكا أن يتجاهلوها. وأبرزها تصريح بوش الذي ذكر فيه أن حرب أمريكا في العراق حرب صليبية دينية وتراجع عنه أمام استنكار ورفض الشعوب الإسلامية ومر واعتُبر “زلة لسان” وهذا مما يؤكد أنه الصراع العقيدي، والسؤال الذي مازال يفرض نفسه.. لماذا يحرص الكثيرون من المثقفين والكتاب المسلمين على استبعاد هذه الحقيقة إذا كانت ستحدد وبدقة شكل العلاقة ومن ثم تصويب المفاهيم والمساهمة بصورة أجدى وأنفع في رسم هويتنا وتحديد موقعنا؟ وأحسب أنه لن يسترد المسلمون هويتهم وكرامتهم إلا من خلال هذا الباب الذي يعتبر ركيزة في السياسة الغربية والتي تقودها أمريكا وبريطانيا ضد العالم الإسلامي في الوقت الذي يُوصد ويُغلق -هذا الباب- أمام الشعوب الإسلامية.. وفي قراءة سريعة لهذا الحدث ودوافع هذا الحقد نرى أنه ليس نتاج أسباب طارئة أو عارضة بقدر ما هو حصاد لثقافة الصراع العقيدي عبر عشرات السنين وقد تفجر في أشكال الغزو الثقافي والعسكري واللذين لا يقل أحدهما عن الآخر.

حملات الحقد
لقد تركزت حملات الغرب على القرآن الكريم على المستويين الرسمي والشعبي من منطلق أنه المصدر الأساسي لمقومات الفكر العربي الإسلامي وأنه لابد من تشويهه وإضعاف مقوماته وهو الهدف الكبير الذي تسعى إليه كل حركات التغريب والغزو الثقافي والتي أخذت أشكالا جديدة الآن مثل العولمة وحوار الحضارات.
من أشهر ما قيل في حملات الحقد على القرآن ما جاء على لسان (جلادستون) رئيس وزراء بريطانيا السابق حين حمل المصحف أمام أعضاء مجلس العموم البريطاني وقال “مادام هذا القرآن باقيا في الأرض فلا أمل في إخضاع المسلمين” ومثل هذه المقولات الكثير والتي صدرت عن مسؤولين كثيرين سياسيين ومفكرين غربيين وللأسف الشديد ساندهم بعض العلمانيين من المنتسبين للإسلام، ولا يخفى علينا أن الصهيونية قد لعبت الدور الرئيسي في ذلك حيث حملت لواء الغزو التلمودي الصهيوني لإثارة الغرب على الإسلام بالقول بأنه الدين الوحيد الذي يمثل خطرا على العالم الغربي، لأنه ينتشر ويمتد من تلقاء نفسه، والديانات الأخرى مثل البوذية والهندوكية واليهودية ديانات قومية لا تسعى للامتداد خارج أقوامها وأهلها، وهذا يفسر ما ذهب إليه وما ذكره كيسنجر وهنتنجتون من أن العدو الأول للغرب بعد سقوط الشيوعية هو الإسلام ولعل هذا ما يوضح الحقد الذي حدث في جوانتانامو تجاه المصحف الشريف.
لم تكن هذه الحادثة الوحيدة ولكن مثلها الكثير. فقط هذه هي التي كُشفت أو التي سُمح بكشفها لجس نبض العالم الإسلامي.. هل مات أمام انتهاك أغلى ما يملك وهو القرآن أم مازال ينبض؟.. وما حدود نبضه وحياته؟ وفي إطار هذا يتم رسم السياسات.. إما المزيد من الضغط حتى الإجهاز، أو التراجع المؤقت، أو استبعاد هذه السياسة وعدم الاقتراب من هذه الخطوط الحمر.

خطوط المسلمين الحمر
وهنا يتبادر السؤال.. ما هي الخطوط الحمر لدى المسلمين، هل هي الدماء البريئة المسالة في فلسطين والعراق وأفغانستان؟ لا.. لم تعد خطوطاً حمراً، بديل استمرائنا وإصابتنا بحالة اللامبالاة، تجاه مشاهدها اليومية وكأن شيئا لم يحدث.
هل هي احتلال أراضي المسلمين؟ لا.. بدليل احتلال العراق وأفغانستان وفلسطين وغيرها دون تحرك يليق بهذه الأحداث، أحداث الاحتلال، والتي توجب خروج الجميع حتى النساء للدفاع ولاسترداد هذه الأراضي المغتصبة!!
هل هذه الخطوط في إذلال الشعوب الإسلامية والذي بدا واضحا فيما نشر من صور وجرائم شرف مخلة وفاضحة ارتكبها الجنود بل “الجنديات” الأمريكيات في حق المسجونين المسلمين أيضا في جوانتانامو والعراق وفلسطين، وقد أصابنا جميعا ما أصابنا من إذلال عند نشرها دون أن نحرك ساكنا؟
إذن.. ما هذه الخطوط الحمر؟ هذا هو السيناريو الذي تلعبه الصهيونية الأمريكية للتعرف اليه ومن ثم الإجهاز علينا -إن استطاعوا- كما يقول الله تعالى: “ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا”.
وفي تقديري أن تسريب مثل هذا الخبر تدنيس المصحف ومن قبله الصور الفاضحة وغيرها يأتي في إطار هذه اللعبة القذرة ضمن الصراع الحضاري والديني، وهنا لابد من تسجيل التقدير والعرفان لمسلمي أفغانستان وباكستان الذين انتصروا للقرآن العربي وهم العجم ثم تبعتهم على استحياء مواقف رسمية تستنكر كالعادة.
إذا استحضرنا وفهمنا طبيعة وشكل الصراع فإن الموقف يستوجب اتخاذ إجراءات تليق بالقرآن.. آخر خطوطنا الحمر.. التي إن سكتنا عليها فقد توقف نبضنا إلى الأبد..
.. وماذا بعد؟
هل بات القرآن لا يعني ولا يهم إلا المؤسسات الدينية كالأزهر ودور الإفتاء والمجامع الفقهية في العالم الإسلامي حتى نكتفي ببياناتها واستنكاراتها؟
أين مواقف العالم الإسلامي الرسمية من خلال وزارات الخارجية وسفاراتنا في الخارج والتي يُفترض من خلال المصلحة البحتة أن تُستنفر كلها للدفاع عن القرآن بالطرق المتاحة من خلال مخاطبة الجهات الرسمية والشعبية ومخاطبة الرأي العام الأمريكي باللغة التي يفهمها، لغة الحوار الديمقراطي الثقافي البعيد عن الأحقاد السياسية والدينية، والتي يفترض أن يتسم بها الحوار الرسمي الأمريكي؟! الأمر أخطر مما نتصور لأنه تجاوز العديد من الخطوط الحمر وقد بلغ أشد الخطوط احمرارا وخطرا وهو القرآن دستور المسلمين.
إن الفرصة متاحة ومناسبة لاتخاذ مواقف أكثر فعالية وجدية لأسباب عدة أهمها أن ثقافة الشعب الأمريكي وخاصة جمعيات حقوق الإنسان واحترام الأديان ترفض مثل هذه الممارسات ومن الممكن أن تستخدم لتشكيل رأي عام يضغط ويفضح الموقف الأمريكي الرسمي الذي أدى إلى هذه الفضائح والتي أثارت الرأي العام الإسلامي، كذلك ادعاء حوار الحضارات والذي يعزف على أوتاره الغرب ويحث عليه ويطالب به ويأمل من ورائه ثقافة السلام وتلاقح الحضارات وتصدير فكر الغرب في إطار العولمة الثقافية، مثل هذه الممارسات تنسف هذه الأيديولوجية من أساسها وتكلف السياسة الأمريكية الكثير وهذا ما لا يقبله بل وسيرفضه صانع القرار الأمريكي.
لهذا.. ما الذي يمكن أن يقعدنا عن التحرك الرسمي وخاصة إذا كان الأمر يتعلق بأشرف وأقدس ما نملك القرآن الكريم فضلا عن أن هذا التحرك والانتصار لديننا أحسب أنه يدخل في صميم مصالحنا بل ووجودنا لأن القضية قضية هوية وكيان..
إن التحرك لابد أن يكون على مستوى الحدث حتى لا ندخل ضمن ما يقصده الشاعر:
من يهن يسهل الهوان عليه
ما لجرح بميت إيلام




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الطيبي يطالب الكنيست ببحث عاجل لحادث تدنيس المصحف الكريم في سجن مجيدو


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 04:15 AM.

الطيبي يطالب الكنيست ببحث عاجل لحادث تدنيس المصحف الكريم في سجن مجيدو

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0