| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| هل صحافتنا أيام العطل: الفياغرا الأسبوعية وكنز سليمانصحافتنا أيام العطل: الفياغرا الأسبوعية وكنز سليمان 2005/06/03 عبد العزيز محمد الخاطر عناوين مثل جين فوندا تمارس الجنس مع زوجها بحضور طرف ثالث اغتصاب الرجال لزوجاتهم بنات يحملن سفاحاً الي غير ذلك من قصص وجرائم الجنس والقتل أصبحت عناوين واضحة لبعض صحفنا المحلية تظهر يوم الجمعة من كل أسبوع في الصفحة الأولي للإشارة علي نشرها في صبيحة اليوم التالي السبت. لاشك أننا مجتمع يعاني من عدم القراءة وصحافتنا المحلية لو لا الدعم الحكومي وتوزيعها علي شريحة كبيرة من الموظفين أيام الأسبوع لتراجع عدد توزيعها بشكل كبير، المفارقة التي كنت ألحظها هي أن أيام العطلة الاسبوعية في مجتمعات الغير هي أيام قراءة فلذلك تجد العدد الأسبوعي من الصحيفة في ذلك اليوم علي نحو يصعب عليك حمله، العكس تماماً في مجتمعنا حيث تبدو صحافة العطلة الاسبوعية هزيلة نحيفة تعاني من فقر الدم، ولكن يبدو أن مسؤولي ومحرري بعض صحفنا المحلية وقعوا علي كنز سليمان أو قارون للتغلب علي هذه المشكلة وإجبار القارئ علي شراء الجريدة وذلك عن طريق إستحفاز غريزته وليس عقله والمعروف أن المكبوت الجنسي أحد التابوات الثلاثة التي تحكم الشخصية العربية والإسلامية علي وجه الخصوص بالإضافة الي الدين والسياسة حيث هي مناطق محظورة اللمس وتستعصي علي الحوار فبقيت مزمنة عصراً بعد آخر ولم تتحول بعد الي قوة ايجابية دافعة للمجتمع. تبدو هذه العناوين مثل الفياغرا المنشطة لدي البعض ربما علي أمل أن يدفعهم ذلك لشراء الجريدة في اليوم التالي أو كما يعتقد القائمون علي هذه الصحف. ولكن ثمة تساؤلات مطروحة: ـ 1 ـ أي شريحة من المجتمع سوف تقودها مثل هذه العناوين لشراء هذه الصحف بالضرورة هي الشريحة التي تعمل الدولة جاهدة للحفاظ عليها من خلال مؤسساتها وهيئاتها وإعدادها لمستقبل واعد. 2 ـ مثل هذه العناوين تنشر في يوم الجمعة (عطلة المسلمين) كيف يمكن تبرير ذلك؟ 3 ـ الصحف الثلاث الموجودة في الدولة هي صحف عائلية أي يقرأها جميع أفراد العائلة لعدم تخصصها في حين أن هناك صحفا ومجلات متخصصة لمثل هذه العناوين والقضايا في الدول الأخري. 4 ـ اشتباك الخاص (الربح) بالعام (صالح المجتمع) المدهش في الأمر أن مسؤولي الصحف والتحرير عندنا معظمهم من أصحاب مراكز ومناصب قيادية في المجتمع كأمين عام الثقافة المؤتمن علي ثقافة المجتمع وصونها وتطويرها نحو الأفضل والأرقي. وعلي الرغم من ذلك يبدو الأمر وكأنه بأيد خفية لا علاقة للمسميات بها. مثل هذه التساؤلات تضعني أمام قول لأحد الفلاسفة الألمان في القرن التاسع عشر حين نسب كل انحلال في الحضارة الي الإعلام عبر صحفه لان نفقات الجريدة ترغم صاحبها علي بلوغ غايته في الكسب بأي ثمن ولو أراد العثور علي سوق لسلعته فعليه أن يخاطب غرائز الملايين بالإثارة والتركيز علي التوافه والصغائر (باسبرز). ثمة ميثاق غليظ بين المجتمعات ومؤسساتها يجب الحفاظ عليه وفي مقدمته خطوط الثقافة المشتركة وتحويل الخاص لخدمة الصالح العام.علي كل حال، لا أدعو الي إعادة عذرية المجتمع إليه ولكن أطالب أن لا يكـون انتهاكه واستباحته بشكل (متعهر) يخرج الأمور عن تطورها الطبيعي لمجتمع لا يزال فيه بقية من خير وفضيلة. كاتب من قطر | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|