| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الشعر و همس القوافي قصائد مقرؤه ومسموعه , شعر نبطي , شعر شعبي , شعر قديم , شعر رومانسي , شعر جاهلي , قصائد للأعضاء , دواوين شعريه , شعراء الساحه العربيه , قصائد صوتية للأعضاء , أبيات شعرية تترجم مشاعرك وأحاسيسك هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| لاتأسفن على الدنيا وما فيها[center]لا تَأْسَفَنَّ على الدُّنْيَا وما فِيْهَا ّ= فَالْمَوْتُ لاَ شَكَّ يُفْنِيْنَا ويُفْنِيْهَا ومَنْ يَكُنْ هَمُّهُ الدُّنْيَا لِيَجْمَعَهَا ّ= فَسَوْفَ يَوْمًا على رَغْمٍ يخَلِّيْهَا لاَ تَشْبَعُ النَّفْسُ مِنْ دُنْيَا تُجَمِّعُها ّ= وبُلَغَةٌ مِنْ قِوَامِ الْعَيْشِ تَكْفِيْهَا :: إِعْمَلْ لِدَارِ الْبَقَا رِضْوَانُ خَازِنُهَا ّ= الْجَارُ أحمَدُ والرَّحْمنُ بانِيْهَا أَرْضٌ لَهَا ذَهَبٌ والمِسْكُ طِيْنَتُهَا ّ= والزَّعْفَرانُ حَشِيْشٌ نَّابِتٌ فيْهَا أَنْهَارُهَا لَبَنٌ مَّحْضٌ ومِنْ عَسَلٍ ّ= والخَمْرُ يَجْرِي رَحِيْقًا في مجَارِيْهَا والطَّيْرُ تَجْرِي على الأَغْصَانِ عَاكِفَةً ّ= تُسَبِّحُ اللَّه جَهْرًا في مغَانِيْهَا :: مَنْ يَشْتَرِي قُبَّةً في العَدْنِ عَالِيةً ّ= في ظِلِّ طُوْبَى رَفِيْعَاتٍ مبَانِيْها دَلاَّلُها المُصْطَفَى واللَّه بَائِعُها ّ= وجُبْرَئِيْلُ يُنَادِي في نوَاحِيْهَا مَنْ يَشْتَرِيْ الدّارَ في الفِرْدَوْسِ يَعْمُرَها ّ= بِرَكْعَةٍ في ظَلاَمِ اللّيْلِ يُخْفِيْهَا أَوْ سَدَّ جَوْعَةِ مِسْكِينٍ بِشِبْعَتِهِ ّ= في يَوْمِ مَسْغَبَةٍ عَمَّ الغَلاَ فيْهَا :: النَّفْسُ تَطْمَعُ في الدُّنْيَا وقَدْ عَلِمَتْ ّ= أَنْ السَّلاَمَةَ مِنْهَا تَرْكُ مَا فيْهَا واللَّه لَو قَنِعَتْ نَفْسِي بِمَا رُزِقَتْ ّ= مِنْ المَعِيْشَةِ إِلاَّ كَانَ يَكْفِيْهَا واللَّه واللَّه أَيْمَانٌ مُكَرَّرَةٌ ّ= ثَلاَثَةٌ عَنْ يَمِيْنٍ بَعْدَ ثَانِيْهَا لَوْ أَنَّ في صَخْرَةٍ صَمَّا مُلَمْلَمَةٍ ّ= في البَحْرِ رَاسِيَةٌ مِلْسٌ نََاحِيْهَا رِزْقًَا لِعَبْدٍ بَرَاهَا اللَّه لاَنْفَلَقَتْ ّ= حَتَّى تُؤَدِّي إِلَيْهِ كُلَّ مَا فيْهَا أَوْ كَانَ فَوْقَ طِبَاقِ السَّبْعِ مَسْلَكُهَا ّ= لَسَهَّلَ اللَّه في المَرْقَى مَرَاقِيْهَا حَتَّى يَنال الّذِيْ في اللوْحِ خُطّ لَهُ ّ= فَإِنْ أَتَتْهُ وإِلاَّ سَوْفَ يأْتِيْهَا :: أَمْوَالُنَا لِذَوِيْ المِيْرَاثِ نَجْمَعُهَا ّ= ودَارُنا لِخَرَابِ البُومِ نبْنِيْهَا لاَ دَارَ لِلْمَرْءِ بَعْدَ المَوتِ يَسْكُنُهَا ّ= إِلاَّ التي كانَ قَبْلَ المَوْتِ يبْنِيْهَا فَمَنْ بَنَاهَا بِخَيْرٍ طَابَ مَسْكَنُهُ ّ= ومَنْ بَناهَا بِشَرٍّ خَابَ بانِيْهَا والنَّاسُ كالْحَبِّ والدُّنْيَا رَحَىً نّصُبِتْ ّ= لِلْعَالَمِيْنَ وكَفُّ المَوْتِ يلْهِيْهَا فَلاَ الاقَامَةُ تُنْجِي النّفْسَ مِنْ تَلَفٍ ّ= ولاَ الفِرَارُ مِنْ الأحْدَاثِ يُنْجِيْهَا وكُلُّ نَفْسٍ لَهَا زَوْرٌ يُصْبِّحُهَا ّ= مِنْ المَنِيْةِ يَوْمًا أَوْ يمَسِّيْهَا :: تِلْكَ المَنَازِلُ في الآفَاقِ خَاوِيَةٌ ّ= أَضْحَتْ خَرَابًا وذَاقَ المَوْتَ بَانْيْهَا أَيْنَ المُلوكُ الَّتِي عَنْ حَظِّهَا غَفَلَتْ ّ= حَتَّى سَاقَهَا بِكَأْسِ المَوْتِ سَاقِيْهَا أَفْنَى القُرْونِ وأَفْنَى كُلَّ ذِي عُمُرٍ ّ= كَذَلِكَ المَوْتُ يُفْنِي كُلَّ مَا فيْهَا فَالمَوْتُ أَحْدَقَ بالدُّنْيَا وزُخْرُفِهَا ّ= والنَّاسُ في غَفْلَةٍ عَنْ تَرْكِ مَا فيْهَا لَوْ أَنَّهَا عَقَلَتَ مَاذَا يُرَادُ بِهَا ّ= ما طَابَ عَيْشٌ لَّهَا يَومًا ويُلْهِيْهَا نَلْهُوا ونَأْمَلُ آمالاً نُسَرُّ بِهَا ّ= شَرِيْعَةُ المَوْتِ تَطْوِيْنَا وتَطْوِيْهَا :: فَاغْرِسْ أُصُولَ التُّقَى ما دُمْتَ مُقْتَدِرًا ّ= واعْلَمْ بِأَنّكَ بَعْدَ المَوْتِ لاقِيْهَا تَجْنِي الثِّمَارَ غَدَاً في دَارِ مَكْرُمَةٍ ّ= لا مَنَّ فِيْهَا ولا التَّكْدِيْرُ يأْتِيْهَا فِيْهَا نَعِيْمٌ مُقِيْمٌ دَائِمًا أَبَدًا ّ= بِلاَ انْقِطَاعٍ ولا مَنٍّ يُدَانِيْهَا الأُذْنُ والعَيْنُ لَمْ تَسْمَعْ ولَمْ تَرَهُ ّ= ولَمْ يَدْرِ في قُلُوبِ الخَلْقِ ما فيْهَا فَيَا لَهَا مِنْ كَرَامَاتٍ إِذا حَصَلَتْ ّ= ويَا لَهَا مِنْ نُفُوسِ سَوْفَ تحْوِيْهَا وهَذِهِ الدَّارُ لا تَغْرُرْكَ زَهْرَتُهَا ّ= فَعَنْ قَرِيْبٍ تَرَى مُعْجِبُكَ ذاوِيْهَا :: فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ لا يَخْدَعُكَ لاَمِعُهَا ّ= مِنَ الزَّخَارِفِ واحْذَرِ مِنْ دَوَاهِيْهَا خَدَّاعَةٌ لَمْ تَدُمْ يَوْمًا على أَحَدٍ ّ= ولا اسْتَقَرَّتْ على حَالٍ ليَالِيْهَا :::: فَانْظُرْ وفَكِّرْ فَكَمْ غَزَّتْ ذَوِي طَيْشٍ ّ= وكَمْ أَصَابَتْ بِسَهْمِ المَوْتِ أَهْلِيْهَا اعْتَزَّ قَارُون في دُنْيَاهُ مِنْ سَفَهٍ ّ= وكَانَ مِنْ خَمْرِهَا يا قَوْمُ ذَاتِيْها يَبِيْتُ لَيْلَتَهُ سَهْرَانَ مُنْشَغِلاً ّ= في أَمْرِ أَمْوَالِهِ في الهَمِّ يفْدِيْهَا وفي النَّهَارِ لَقَدْ كَانَتْ مُصِيْبَتُهُ ّ= تَحُزُّ في قَلْبِهِ حَزَّاً فَيُخْفِيْهَا فَمَا اسْتَقَامَتْ لَهُ الدُّنْيَا ولا قَبِلَتْ ّ= مِنْهُ الودَادَ ولَمْ تَرْحَمْ مُحِبِّيْهَا ثُمَّ الصَّلاَةُ على المَعْصُومِ سَيِّدِنَا ّ= أَزْكَى البَرِّيةِ دَانِيْهَا وقَاصِيْهَا :::::::::::: للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي[/align] | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|