|
مأجور ان شاء الله - جزاء الله كل خير
تأخر سن الزواج و العنوسة التى ظهرت بين الفتايات و المغلاة فى المهور نتيجة البعد عن السنة المحمدية و مغالاة الفتاه فى طلباتها محاكاة للغرب- -من العوامل التى ادت لبحث الشاب او للفتاه عن سبيل للتنفيس عن الكبت الجنسى و الحرمان العاطفى كما ادى لبحث بعض الكتاب وذى المناصب الى الاتجاه الى ما يعرف بالتثقيف الجنسى لحل المشكلة بدلا من تشجيع زيادة التثقيف الدينى - و لو كان الشباب تزوج فى سن اصغر مما عليه الان - ما كان نتج عن ذلك تيار البحث عن الجنس و الاتجاه الى التثقيف الجنسى اللذين يريدون ادخاله فى المدارس و لكان انحصر البحث عن الجنس بهذا الاسلوب الخاطئ فى حالات فردية
و بعض مفاتيح الحل عند أولياء الامور مثل
1- عدم المغالاة فى المهور
2- عدم الاحراج من بحث ام الفتاه او ابو الفتاه عن عريس مناسب لأبنته سواء كانت بكر او مطلقة او ارمل خوفا من كلام الناس ان الاب او الام يدلل على بنته - و لكم فى أمنا أم المؤمنين السيدة حفصة بنت الفاروق عمر قدوة و مفتاح للحل
3 - تختلف معاملة المطلقة او الارملة من بلد عربى لبد اخر معاملة مختلفة - فبعض البلاد تصبح الارملة او المطلقة و كأنها قائمة بنفسها عن نفسها مسؤلة و كما يقال ليس لها كبير مما يأتى بعواقب و خيمة - و لنا فى امنا ام المؤمنين السيدة سودة مفتاح الحل فهى قدوة حسنة
وكذلك
4- عدم خوف الشاب من الاقدام على الخطبة خوفا من عدم المقدرة المالية - فحقا على الله ان يساعد هذا الشاب الذى يريد ان يعف نفسه
وكذلك
5 - على الفتاه التى تضع شروط صعبة فى قبول عريسها - نقول لا تشددى على الغير من الشباب المتقدم لكى فتشددى على نفسك و اعلمى انك لو كنتى تبحثى عن الشاب المثالى ستجديه و لكن ستجديه يبحث عن الفتاه المثالية
6- و كذلك الفتاه التى تأخرت فى الزواج ليس مفتاح الحل فى المزيد من التجمل و الاغراء و الاتجاه كلما كبر السن الى الاغواء
و كفاية كده اليوم
آخر تعديل مروض النمره يوم
05-19-2005 في 08:59 AM. |