| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| lمن فقه الدعاء..مواقف إيمانيةمن فقه الدعاء . مواقف إيمانية يقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (أنا لا أحمل همَّ الإجابة، وإنما أحمل همَّّ الدعاء، فإذا أُلهمت الدعاء كانت الإجابة معه).وهذا فهم عميق أصيل، فليس كل دعاء مجابًا، فمن الناس من يدعو على الآخرين طالبًا إنزال الأذى بهم؛ لأنهم ينافسوه في تجارة، أو لأن رزقهم أوسع منه، وكل دعاء من هذا القبيل، مردود على صاحبه لأنه باطل وعدوان على الآخرين. والدعاء مخ العبادة، وقمة الإيمان، وسرّ المناجاة بين العبد وربه، والدعاء سهم من سهام الله، ودعاء السحر سهام القدر، فإذا انطلق من قلوب ناظرة إلى ربها، راغبة فيما عنده، لم يكن لها دون عرش الله مكان.جلس عمر بن الخطاب يومًا على كومة من الرمل، بعد أن أجهده السعي والطواف على الرعية، والنظر في مصالح المسلمين، ثم اتجه إلى الله وقال: (اللهم قد كبرت سني، ووهنت قوتي، وفشت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفتون، واكتب لي الشهادة في سبيلك، والموت في بلد رسولك). إنظر إلى هذا الدعاء، أي طلب من الدنيا طلبه عمر، وأي شهوة من شهوات الدنيا في هذا الدعاء، إنها الهمم العالية، والنفوس الكبيرة، لا تتعلق أبدًا بشيء من عرض هذه الحياة، وصعد هذا الدعاء من قلب رجل يسوس الشرق والغرب، ويخطب وده الجميع، حتى قال فيه القائل: يا من رأى عمرًا تكسوه بردته والزيت أدم له والكوخ مأواه يهتز كسرى على كرسيه فـرقًا من بأسه وملوك الروم تخشاه ماذا يرجو عمر من الله في دعائه، إنه يشكو إليه ضعف قوته، وثقل الواجبات والأعباء، ويدعو ربه أن يحفظه من الفتن، والتقصير في حق الأمة، ثم يتطلع إلى منزلة الشهادة في سبيله، والموت في بلد رسوله، فما أجمل هذه الغاية، وما أعظم هذه العاطفة التي تمتلئ حبًا وحنينًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن يكون مثواه بجواره). يقول معاذ بن جبل رضي الله عنه: (يا ابن آدم أنت محتاج إلى نصيبك من الدنيا، وأنت إلى نصيبك من الآخرة أحوج، فإن بدأت بنصيبك من الآخرة، مرّ بنصيبك من الدنيا فانتظمها انتظامًا، وإن بدأت بنصيبك من الدنيا، فات نصيبك من الآخرة، وأنت من الدنيا على خطر). وروى الترمذي بسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: (من أصبح والآخرة أكبر همه جمع الله له شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن أصبح والدنيا أكبر همه فرَّق الله عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتب له).وأخيرًا.. أرأيت كيف أُلهم عمر الدعاء وكانت الإجابة معه، وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾. | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) |
|
| أشهدُ أن لا إله إلاّ اللهُ وحدهُ لا شريك لهُ ، وأشهدُ أنَّ مُحمداً عبدُهُ ورسُولُهُ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اغفر ذنوبنا وكفر عن سيئاتنا انك انت الغفور الرحيم بارك الله فيك واللهم اجعله في ميزان حسناتك و حسنات كل من يشاهده ويستفاد منه جزاك الله كل خير |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|