|
معلمة صهيونية ملتهبة تمارس الجنس مع طلابها
لا أعرف لماذا تستسيغ وسائل الإعلام الصهيونية نشر فضائحها السطحية والتعمية على ما هو أعمق رذيلة في انتهاكاتها للفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة وفي السجون؟، فالصحيفة العبرية "رحوفوت"، أطفت على السطح فضيحة جديدة من فضائح المجتمع اليهودي، الذي قيل، بأنه يعاني من انتشار الرذائل وانعدام الأخلاق.
فبعد أن تابعت معلمة صهيونية في مدينة "الصهيونية"، صور المساجين في "أبو غريب"، استمتعت بمشاهد الرجال العراة وهم يمارسون الفاحشة مجبرين مع بعضهم، لإرضاء غريزة سجانهم من الجنود الأمريكيين، لكن هذه المدرّسة لم تكتف بما قامت به المجندة الأمريكية ليندي إنغلاند مثلاً، المتهمة بإجبار السجناء على ممارسات مشينة، فهي على ما يبدو تابعت ما فعله "كلينتون قطر" حامد بن عبد الله آل ثاني مع القاصرات التشيكيات، ففضلت الانسجام مع قاصرين؛ ولكن ليس مقابل ريالات قطرية، أو هدايا ثمينة، ذلك أن المعلمة الملتهبة أجبرت خمسة تلاميذ في المرحلة الإعدادية على ممارسة الجنس معها داخل المدرسة، مقابل رفع علاماتهم في مادة العلوم الطبيعية.
و المُعلمة التي تم إلقاء القبض عليها بعد افتضاح أمرها، لم تصور الطلاب الذين أغروها بإمكانياتهم، بل قام أحد مشرفي المدرسة بالإبلاغ عنها، بعد أن علم بأمر العلاقات غير الشرعية، التي تقيمها مع بعض التلاميذ في المرحلة الإعدادية، أما لماذا أبلغ عنها المشرف وكيف عرف ذلك لا أدري؟، وربما تفضح الصحف العبرية هذا الأمر في خبر آخر لاحقاً!.
وعند استجواب الشرطة للتلاميذ الخمسة، الذين اعترفوا بأن المعلمة أجبرتهم على ممارسة الجنس معها داخل المدرسة، عقبوا بأن ذلك حصل بعد انتهاء اليوم الدراسي، فقالت المدرسة الملتهبة مدافعة عن نفسها بصوت ناعم: "أتسمعون بعد الدوام المدرسي، يعني أنني لم أعتد على الخصوصيات التربوية".
ومع اعتراف أحد الطلاب بأن المعلمة أجبرته على ممارسة الجنس معها في منزلها مرة ، وفي سيارتها مرة أخرى، وادعائها أن كل شيء جرى بموافقة كاملة من قبل التلاميذ الخمسة! أطلق سراحها، وأصدرت أوامر بكسر رجلها إذا ما رأوها تدخل المدرسة مرة ثانية؟؟
شعب الخنازير
|