| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| العيادة الرومانسية - الطب و الصحة نصائح وإرشادات طبية ، ريجيم ، حميات ، الغذاء الطبيعي ، الطب البديل ، الطب النبوي ، آخر الأخبار في عالم الطب والصحة ( صحتك تهمنا ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| العودة إلى الطبيعةكانت السعادة دوما مطلب الإنسان ، يبحث عنها و ينشدها و يعمل المستحيل للوصول إليها ، و لعل هذا هو الخطأ الذي ارتكبه ، فالإنسان ينظر للسعادة كشيء يجده أو يصل إليه ، و ليس شيء يصنعه بيديه فالسعادة من صنع الإنسان نفسه و من اختياره هو . لكل إنسان معنى يختاره للسعادة و طريق يسلكه ليحصل عليها ، و لكني أظن إن كلنا يثق تمام الثقة بأن الصحة النفسية و الجسدية هما من العوامل الرئيسية لتحقيق سعادة متكاملة . في سعي الإنسان وراء السعادة الصحية اخذ يتخبط كالضائع يلقي التهم على كل ما حوله و يلومهم على تعاسته ، فقد صرفت مبالغ طائلة على مجال الرعاية الصحية و الأدوية والعقاقير التي تقدم وعودا بالصحة والسعادة ، ولكن للأسف الحالة الصحية للغالبية العظمى لم تتحسن . و اتجه العديد من الناس إلى اتهام نوعية الطعام الذي يتناولونه بأنه سبب تعاستهم ، و كان هذا الاتهام جريئا ، فقد اعتدنا على مفاهيم صحية و غذائية معينة درسناها و تعلمناها من صغرنا و تغييرها صعب على كثير من الناس ، فعناد الإنسان لا يسمح له بتقبل التغيير بسهولة . اعتدنا على الاعتماد على اللحم و الحليب و المنتوجات الحيوانية الأخرى ظنا منا أنها الأطعمة التي تعطينا القوة و تبني لنا عضلاتنا و أنسجتنا ، حفظنا ذلك دون أن نلتفت إلى احتوائها على كميات كبيرة من الدهون والملح و السموم التي تضعفنا و تجعلنا صيدا سهلا للأمراض ، كما تعودنا على سهولة الطعام المصنع و المكرر ، فهو سهل التحضير ، رخيص الثمن ، متوفر بكل مكان ، لذيذ الطعم ، و الأهم من كل ذلك انه يشبع المعدة . و لم يلفت احد انتباهنا بأنه طعام فقير بالمغذيات الطبيعية المهمة و مشبع بالمواد السامة أو الضارة . و وجه آخر أصابع الاتهام إلى أن الأدوية التي اعتدنا عليها لا تلتفت إلى سبب المرض و لا تعالج المشكلة من جذورها فتكتفي بالقضاء على أعراض المرض التي قد تكون وجدت لخير الإنسان فاختفاء الأعراض لا يعني اختفاء المرض ، فنمرض من جديد و يصبح المرض ضيفا تعودنا عليه . تعدنا الطبيعة بصحة أفضل وسعادة أكبر . إنها باب مفتوح لكل شخص يرغب في تغيير أسلوب حياته وتحمل مسئولية أكبر اتجاه نفسه . من خلال اعادة التوازن الى اجسادنا و احياء فطرتنا عن طريق العودة الى قوانين الطبيعة التي يجب ان تحكمنا ، ما نحتاجه هو نظرة حب إلي جمال و روعة الطبيعة ، هو تقدير و شكر و عرفان للخالق تبارك و تعالى ، إنه احترام قوانين الكون ، و فن العيش ضمن النظام الطبيعي للكون ، فيأخذ الانسان دوره الصحيح بلا تعدي على حقوق الله أو حقوق الطبيعة و يصبح كفؤا للقب خليفة الله . هذا النظام الطبيعي للحياة ليس إلا أداة تفتح عيوننا لنرى بنظرة أوسع و اشمل هذا الكون ، هذه دعوة "للتأمل" بحياتنا العصرية و كم سرقت من إنسانيتنا ، العودة الى الطبيعة هي إجابة و حل للغز قد حيرنا ، ما هي السعادة ؟ هل أنا سعيد ؟ هل يريد الله لنا السعادة ؟ و هل السعادة التي أريدها هي نفسها التي يريدها لي الله ؟ مع الأسف فقد ينشغل بعض الناس بالعبث هنا و هناك بالبحث عن مجادلات والجمل الهجومية و الرفض لمجرد الرفض ، فينشغلون عما هو أهم ، و يشغلوننا بالإجابة على أسئلتهم الصغيرة بدل البحث عن إجابات لأسئلتنا الكبيرة فتهدر طاقاتنا و تضيع . من أسباب بعض المفاهيم الخاطئة عند الناس عن نظام العودة الى الطبيعة هو انه قائم على مفاهيم شرق آسيوية قد تبدو غريبة علينا بالإضافة إلى الاعتقاد انه نظام غذائي فقير و محدود و يقيد حريتهم بأكل ما لذ و طاب ، إيضاح كل هذا ممكن سهل و يسير ، فالطبيعة جزء من كل اجزاء العالم ، هذا هو نظام مرن يصلح لكل الشعوب ، كما إن تحوير أكلاتنا العربية لتتناغم مع نظام متوازن أسهل بكثير من غيرها . إن ما ندعوا اليه هو إطلاق سراح الإنسان من قيود الحياة العصرية و جعله حرا يختار طريقه بنفسه عن فهم و دراسة و إيمان و اقتناع ، فيحرره من عبودية السكر و يفك السلاسل الضيقة حول بطوننا و عقولنا و يخلصنا من استعمار الكيماويات لأجسادنا . إنني هنا لا أدافع عن اعتقاداتي الخاصة بقدر ما أدافع عن العلم ، و هذه ليست دعوة الى اي شيء عدا دعوه للتجربة . فلنجرب معا هذه الحياة الحرة النظيفة المفعمة بالصحة و الراحة و السعادة. لقد أُمرنا بالعلم ، فما هو العلم ؟ و لماذا كل هذا التركيز في الأديان على طلب العلم ؟ و هل العلم هو الوصفة السرية للسعادة ؟ إن القراءة و الدراسة و الدخول في كل أبواب العلم تكسب الإنسان خبرة و حكمة و نظرة دقيقة بكل الأمور ، فتجعله يتعايش مع العالم من حوله باتزان و تناغم ، فبالعلم يخشى الإنسان ربه و يدرك عظمة الحياة و يقدر قيمتها ، بالعلم يختار الإنسان حياته و لبسه و مأكله و مشربه و طريقة كلامه و حتى أخلاقه ، بالعلم نرى ما لا يراه غيرنا ، نرى كم نحن صغارا . أنا اعمل قدر ما اعلم ، فكلما زاد علمي ارتقيت بإنسانيتي إلى مقامات أعلى و نعمت بالسعادة المتكاملة الحقيقية . ( [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ) | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|