| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| مزحه...جعلت أخ يقتل أخته... ???[center]مزحه...جعلت أخ يقتل أخته... شاب يدرس في السنوات الأولى من الجامعة طلب منه القيام بتشريح أرنب اخبر اهله بأنه سينوي القيام بذلك ووعدهم ان يريهم اياه بعدما ينتهي منه لكنه لا حظ على أخته التي كانت ترضع مولودها الحديث الولاده بأنها لا ترغب أن تراه إن فعل ذلك وهو متعود على ممازحتها وفعل المقالب بها وشرح الارنب.. واحضره للبيت واتجه الى غرفة اخته التي كانت في فترة النفاس تجلس عندهم.. ودخل الغرفه وبيده الارنب ليعاند اخته.. لكنه لم يجدها وسمع صوتها وهي تستحم في الحمام.. ووجد ابنها الرضيع على السرير..فحمل ابن اخته يلاعبه.... ثم جائته فكره.... اخذ الارنب المشرح ووضعه في السرير بدل الطفل ليتلاعب باعصاب اخته حين ترى الارنب في غرفتها واخذ الطفل وخرج به من الغرفه.... وماهي الا لحظات لتخرج الاخت من الحمام فتلقي نظره على مولودها لتجد الارنب... اعتقدت ان اللذي في السرير وقد خرجت اعضاؤه...هو طفلها ومن شدة لهفتها على طفلها... اصيبت مباشرة بانهيار.. ثم سكته قلبيه مفاجئه.. ثم .... مـــــــــــــاتت وسبب الوفاة....مزحه ارجوا ان تكونوا قد استفدتوا من القصة اخوكم smach [/align] | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| [center]لعل هذا القصة تقودنا إلى موضوع خطير جداً ... يتعلق بالمزاح وطريقته ... وهل يكون المزاح مستساغاً أو مقبولاً على كل حال ؟ في الواقع ... نجد أغلب الناس تستهويهم المواقف الطريفة ... والمقالب ... وكلها تعتمد على عنصر ( المفاجأة ) ... فنحن لا نضحك عندما نسمع نكتة إلا لأننا تفاجأنا بكلمة فلان ( الذي تدور عليه النكتة ) أو أفعاله ... ولا نحس بقيمة المقلب إلا عندما ترتسم الدهشة على وجوهنا ... ثم نرضى به ... أو نسكت على مضض ( حرصاً على تماسك الشخصية أمام صاحب المقلب ومن معه ) ... لكن ... هناك أنواع من المزاح ... هي في الواقع أسلحة مدمرة ... لا يمكن تبرير وجودها ... مهما ادعى صاحبها أنه يريد بها ( تلطيف الجو ) ... لقد رأيت بعض الشباب يمعنون في الكذب من أجل خلق جو من الإثارة ... ولا أخفيكم أنني حكمت على واحد منهم أنه كذاب حتى يثبت لي العكس ... وقد يقال ... هذا كلام في كلام ... وليس له ذلك التأثير الواضح على الشخصية ... والحقيقة أن هذا الأسلوب يبقى ملازماً لصاحبه حتى يطغى عليه في جميع نواحي حياته ... قال صلى الله عليه وسلم ( وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله ... كذاباً ) ... لا بأس من وجود بعض المقالب في حياتنا ... بشكل يبعث على البهجة ... ويشرح الصدور ... ويفرح القلوب ... أما تلك المقالب التي تعتمد على التخويف والترويع ... فهي مرفوضة تماماً ... لأنها في أحيان كثيرة تصل إلى نهاية تعيسة لضحية المقلب ... ما رأيكم في مقلب سريع ... شاهدته مرة في أحد الشوارع ... شاب يقود سيارته ... يعبر أمامه رجل ... فلا يروق لصاحب السيارة أن يدع ذلك الرجل يعبر دون أن يوقعه في ( مقلب ) ... فينتظره حتى يصبح قريباً من السيارة ... وفجأة ... يدير مقود السيارة باتجاهه كأنه يريد أن يدهسه ... وعليكم أن تتخيلوا مقدار الرعب الذي سيشعر به هذا الرجل العابر ... وكل هذا في سبيل ( المقلب ) ... سمعت من بعض أصدقائي أن أحد أقربائهم كان يمزح مع صاحبه بهذه الطريقة ... فتعثر صاحبه أمام السيارة ... ودهسته السيارة ... وأصبح صاحب المقلب رهين السجون ... لماذا لا نفكر في مقالب لها طبيعة مفرحة ؟ وعلى سبيل المثال أسوق إليكم هذا المقلب الذي وقعت فيه ... وكان المدبر والمخطط له والدتي رحمها الله ... كنت قد تعودت على السفر إلى أهلي بعد انتهاء امتحاناتي الجامعية مباشرة ... وكنت أنتظر بعض الأصدقاء ليخبروني بنتائج الامتحانات على هاتفي ... في ذلك اليوم قالت لي والدتي ... اتصل فلان ... ولم يجدك ... سألتها ... هل أبلغكم بنتيجتي ؟ ... فقالت نعم ... وهنا جاء السؤال الأصعب ... هل كانت النتيجة في درجة الامتياز أم لا ؟ طرحت السؤال ونظرت إلى وجه والدتي ... فرأيتها قد أشاحت به عني ... ثم قالت ... ما هذه النتيجة يا بني ؟ ... فأظلمت الدنيا في عيني ... لكنها عندما رأتني على هذه الحال ... سارعت إلى إبلاغي بالخبر السعيد ... وكانت النتيجة أفضل مما توقعت ... فانقلب كل شيء في من الوجوم والحزن ... إلى السعادة والفرح والابتهاج ... ختاماً أقول ... نحن محتاجون إلى المقالب التي تجعل لحياتنا نكهة أخرى ... تبعدها عن نظامها المتكرر المعتاد ... ومحتاجون أيضاً إلى المفاجآت السارة ... التي تجعلنا أكثر سعادة ... وأكثر إقبالاً على الحياة ... ولكم فائق تحياتي ...[/align] |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|