يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :" صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده "
[ رواه مسلم ] . فصومه رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ
أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام و النقاشات الجاده
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 03-06-2005, 11:37 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
هدوء أعصاب
رومانسي رائع






هدوء أعصاب غير متصل

 

 

التطرف ترتديه ثقافتنا ويخترق كل التفاصيل في حياتنا العامة !!!





[center]هذه هي الحقيقة التي تأتي كل يوم مع أشعة الشمس !!

في مجتمعنا نجد التطرف في كل شيء ،فنحن غذينا بتربية متشددة متشنجة ، كانت في ذروتها عندما طغت ثقافة "الإخوان" على نقوش بدايات هذه الدولة ، وذلك في عهد الملك عبد العزيز فقتلوا كثيرا من أبناء هذا الوطن المسلمين باسم الدين ، ولعل معركة "الطائف وتربة" تشكل وشما أسودا في هذا النقش ،وعندما خبت هذه النار بمواجهة عنيفة مع الملك عبد العزيز ، استمرت نفس الثقافة ولكنها أقل حدة وأكثر موالاة للدولة التي رعتها ونمتها، واستمر المجتمع عشرات السنين وهو يرضع هذه الثقافة المستبدة ، والتي توضح مدى الاستبداد في رجال الدين عندما يتكئ عليها الحاكم في تثبيت ملكه !!

(وقد تطرق الكواكبي لمثل هذا في كتابة "طبائع الاستبداد")

وكان للسياسة التي تسير البلد دور في هذا التطرف ، وذلك بدعم هذا التيار الذي يضمن لهم الشرعية الدائمة أمام شعبهم وأمام العالم ، وكان من نتائج هذا الدعم ، الخضوع لمطالبهم التي لا تلتفت إلى المستقبل أو هموم المواطن البسيط ، وذلك بأن تضمن الحكومة لرجال الدين الحياة الرغدة والأعطيات والمنح التي تجعلهم يعيشون في بحبوحة من العيش مقابل الولاء التام للحكومة ومنحها الشرعية التي تحتاجها، دون أن يتدخلوا في ما لا يعينهم من توزيع باقي الثروة بالطريقة التي تراها الحكومة مهما كان الظلم فيها!!!!

فاستمر المجتمع لا يعرف إلا رأيا واحدا يطرح وبحدية وقطعية تكاد أن تكون استمرارا للوحي النبوي !!
فغلفت الحدة كل حياة المجتمع ،فلم يعرف المجتمع الرأي الآخر لعدم السماح له بالظهور وليس هذا على مستوى الدين فقط ، بل حتى الحياة الاجتماعية والتربوية المنزلية والتي تظهر شيئا من الاستبداد بشكل ينافس شمس نجد عند سقوط التمر !!
وقد انعكس هذا على الطفل بشكل مباشر ، مما جعله يفقد توازنه كثيرا عندما يكون الحديث أمام جمع من الناس ..
فلما أتى التعليم أُفرغ ذلك التشنج الفقهي والعقدي في مناهج الدراسة بشكل مباشر ومكثف ، فزاد الطين بلة بأن غرس فينا تخطئة الآخر ونبذه إذا ما اختلف عنا في قناعاتنا ، سواء على مستوى الدين ككل أو المذهب العقدي أو حتى الفقهي والله!! وذلك بإظهار الأحكام الفقهية والعقدية التي يدرسها طلابنا على أنها قرارات إلهية يجب أن تنفذ ، ومن يقول غير هذا فهو منحرف يريد بالسعوديين شرا مستطيرا !!!
هذا عدا عن الصراخ فوق المنابر بخطب ساذجة تصل مدة إحداها قرابة الساعة ، وهو يردد ويعيد ويزيد فتاوى تحريم النقاب أو التوعد للأمة بالويل والثبور إذا ما لبسوا ثيابهم طويلة بهذا الشكل ، أو تحريم الغناء (هذه أمثلة فقط) وما شاكلها من أشياء يظهرونها على أنها قطعيات في الدين ، بينما ترفل كتب الفقه بآراء متباينة عنها وأكثرها تشنجا هو ما يتبناه أصحابنا !!!!!
ولا ننسى مشائخ الكاست ،والمطويات وكتيبات "أم عشر ورقات ومئة ورقة" ..
(وفي كتاب حراسة الفضيلة لبكر أبو زيد تتجسد هذه القضية بشكل صارخ)!!

هذه التربية (بكل تفاصيلها) جعلت الخلفية الثقافية التي ننطلق منها متطرفة في كل شيء ..
ولذا لن نستغرب شابا يرمي بثقله خلف ما يمتطيه من ميول فضلا عن معتقدات !!

ورغم إيماني بوجود التطرف في كل المجتمعات ، إلا أن درجاته تتفاوت من مجتمع إلى آخر ، ولا أعتقد أن مجتمعا يهيئ أبناءه للتطرف كالمجتمع السعودي ، وذلك من خلال المعطيات التي ذكرتها في الأعلى ..
كل المجتمعات من وجهة نظري تعاني من التطرف ، ولكن ليس بالطريقة التي عندنا ، حيث أن الشاب الذي يعيش في تلك الظروف سيكون عنيفا في تقمصه أي ميول !!

وخصوصا إذا ما كان الشاب بسيطا ساذجا لا يعرف من الثقافة إلا ما يملى عليه فقط ، ولا يطلع على ثقافة الآخرين أو لا يـُطْـلـَعُ عليها خوفا من انهيار النسيج الثقافي التبعي لديه !!

ولذا لا نستغرب أن يكون لدينا تطرفا دينيا ( وهو الأكثر إيذاءً بالأمة )، وليبراليا ، وقبليا ، ومناطقيا وحتى تطرفا في تشجيع الأندية ولا يجب أن يهمل التطرف لخالد عبد الرحمن ومن قبله محمد عبده وطلال مداح !!!

تحيتي للجميع ..

منقول
[/align]




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

التطرف ترتديه ثقافتنا ويخترق كل التفاصيل في حياتنا العامة !!!


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 11:59 AM.

التطرف ترتديه ثقافتنا ويخترق كل التفاصيل في حياتنا العامة !!!

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0