منذ عام 1902 اقامت امريكا تمثالا للرسول عن حسن نية وكأحد العظماء في التاريخ، فما رأيكم هل كان الامريكان يحترموننا اكثر قبل مائة عام؟
مضى أكثر من قرن على إقامة نصب تذكاري للنبي الكريم محمد (ص) في مدينة نيويورك، يمثل النبي (ص) وهو متشح بسيفه، قابض بيمناه على نجاد السيف تحت ثدييه الشريفين، ويسراه من تحت النجاد آخذة بأطراف ردائه الفضفاض. وكثير من المسلمين، بل وكثير من العرب أيضاً لا يعرفون عن خبر هذا النصب شيئا. وقد أقيم عام (1902م) في دار محكمة الاستئناف في (ماديسون) في نيويورك، ليكون واحدا من عشرة تماثيل لكبار المتشرعين في تاريخ الإنسانية. وفي فبراير 1953م قررت وزارة الأشغال العامة الأمريكية توسيع تلك البناية، وتنظيف التماثيل القائمة على واجهتها، فنشرت الصحف أسماء أصحاب التماثيل، فعرفت الدول الإسلامية بالأمر، وتسارع سفراء الدول الإسلامية للاحتجاج على وجود التمثال، والعمل على إزالته بأقصى سرعة، وتوجت مساعي السفراء بإزالة النصب يوم 14/ 4/ 1955م. ونشرت صورة التمثال في بعض الصحف العربية، ومنها جريدة العلم، العدد (2407). ولا أزال أحتفظ بالقطعة التي تضمنت صورة التمثال حتى اليوم.
نقلا عن :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
وتقبلوا فائق تحياتي