عرض مشاركة واحدة
قديم 07-08-2009, 03:24 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.






._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. متصل الآن

 

قـائـمـة الأوسـمـة




(الجزء الثاني)
سلمى

دخلت من الباب الرئيسي .. إللي كانت ارضيته رخــام اسود ونزلت شنطتي اللابتوب وسمعت حس أمي قريب .. نزلتشيلتي على كتفي ورحت اركض لها
وأول ما وصلت لها شفتهـــا .. شفت تـــــــاجراسي .. بصراحه في هذا الوقف تعجز الحروف عن التعبير .. رحت وضميتها بكل شوق وكانتدموعي تنزل على خدي
انتي يــــا تاج راسي .. إلا بيك أبتدأت ذكرياتي
انتييـــا أمي إلا كبرتيني .. وحملتيني على أكتافك .. وكنتي شايله زمن قاسي
أنــــاأيش ما كبرت احتاجك وأبقى طفل بعيونك
قبله مني لتجاعيدك..
قبله على وجهك.. على ايدك
آآآآآآآآآآآآآآه يا يمه مشتاقه لضحكتك
يوسف إللي كان داخل وراسلمى وظل يراقب الموقف .. تأثر حيل .. أخته أم ماجد غاليه عليه وحتى عيالها .. يحسهم عائلته .. مسؤلين منه .. ما يتخيل يوم يمر من غير ما تدعيله أخته إن اللهيوفقه .. ولا يوم يمر من غير ما يسمع حس سلمى .. هي يعتبرها صديقته .. دومإذا ضاقتبه الدنيا يشكيلها .. هي صندوق اسراره
حب يوسف يغير جو الدموع إلا ساد بينهم : مــــــا خلص المشهد الهندي
ضحكت أم ماجد من بين دموعها : هذا انت يا يوسف مراحتغير عوايدك
يوسف وهو يرفع ياقه ثوبه: تعرفين ياأم ماجد حنا ملح الحياه .. شكلها ها الليله مطوله يعني مراح تعشونـــا ؟ ولا اروح ادور لي اقرب مطعم
أمماجد : أفا يا خوي تروح تتعشى بمطعم وبيتنا موجود
يوسف وهو يأشر على سلمى : تعلمي السنع من امك .. وانتِ صار لك ساعه تتهزأين فيني بالسياره
سلمى : اللهواكبر عليك يا خالي .. تتبلى علي وقدام أمي بعد
أم ماجد ضحكت عليهم .. ودعت فيسرهـــا أن الله لا يحرمها منهم ويخليهم لبعض .. هم إلا منورين حياتها .. صحيح طولما سلمى موجوده بالإمارات .. تحس بضيقه على فراقها وخصوصا بعد ما تزوجت بنتهاالكبيره والبيت فضا عليها .. كانت دوم تصبر نفسهــا على فراقهــا ..
بعد كذاكلهم تحركو جهه غرفه الطعـــام
طـــاوله الطعام الخشبيه بنيه اللون .. جلست أمماجد بالنص واخوها إلا تعتبره مثل ولدهــا على الجنب اليسار وسلمى على الجنب اليمين
كانت أم ماجد تغرف لسلمى من الاكل كل شوي
أم ماجد: ليه ما تاكلين يا بنيتي .. الأكل مهو بعاجبك ؟ تراك ضعفانه
سلمى ببتسامه لأمها : كاني يمه آكل .. وانتيما شــاء الله عامله أكل يكفي قبيله
سألت سلمى بلهفه على أخوها ... رغم انهعمره ما اهتم فيها ولا عاملها معامله الأخ للأخت : إلا يمه ما أشوف ماجد وووووووينه؟؟
أم ماجد أختفت كل ملامح السعاده إللي كانت ظاهره عليها قبل شوي وبانت تجاعيدوجهها إللي كانت محفوره بوجهها بعدد سنين عمرهـــا
" والله يمه هو قالي راحيروح البحرين مع أخوياه"
يوسف من سمع طاري البحرين صارت تتطاير منها الشرار .. هو يثق بتربيه أخته .. لكنه يخاف من ولد أخته ومن عيال الحرام
" ومن متى هورايح ؟"
أم ماجد : من امس
يوسف وهو يحاول يتمالك أعصابه ما يبي يبين خوفهلأم ماجد .. هي طيبه وعلى نياتها: ودق عليك من راح؟
أم ماجد: ايه توه داق عليقبل لا تدخلون وخبرني انه راح يجي الليله
يوسف بصوت واطي وهو يضغط على اسنانه: لمــا يجي راح يكون معاه حساب ثاني

::::::::::::::::::::::::::::::::

البندري
كانت جالسه بغرفتها .. غيرت ملابسها ولبست لها شي مريح بجامه ورديه .. ها اللون تعشقه دوم يذكرها بطفولتهاوبلعب العرايس الصغيره
سمعت جوالها يرن بنغمتها الرومنسيه .. هذي الموسيقى لــ Richard Clayderman
هذي الموسيقى مخصصتها لبندر .. ابتسمت وهي تشوف نور شاشهالجوال ينور بإسم "غلا روحي "
ما خلته ينتظر كثير وردت على طول : الـــــــــو
وصلهــا صــــوت كانت مشتاقة تسمعه .. تحب ها الإنسان بطريقه غير طبيعيه .. تحسه عنوان للبراءة والطفوله .. كل ما تسمع صوته بسمه فيهــا ترتسم
يمكن كلمنكن عـــاش طفولته .. لكن هو عاش طفوله معاق .. قضى أول سنين عمره بالمستشفيات بينالعلاج الطبيعي والعمليات .. لكن الحمد الله عدت ثمـــان سنين على خير
سراج : وووووووووحشتيني
البندري: يا بعدهم كلهم .. انت اكثر
سراج : تراني زعلانعليك .. ليه ما جيتي بيتنا .. اكيد رحتي لدوبه حووووووور
البندري ضحكت علىلهجته المأساويه وهو يتكلم .. وتذكرت أختها الصغيره حور : لا والله اصلا ما شفتها .. شكلها نامت من بدري ( وحاولت تعاتبه بلطف) وانت ليه ما نمت الأطفال الحلوينينامون بكيييييييير
سراج شوي ويبكي : انا كنت انتظرك .. انتي وبندر
البندريحست بتأنيب الضمير: خلاص حبيبي .. بكررررررره من الصباح تعال بيتنا .. على شان تلعبمع حور ومع قطوتها ساندي
سراج رجعت البسمه لشفاته لمـــا جابت طاري القطه: اللـــــــــــــــــــــــه .. تخليني حور أللعب معها
البندري وتذكرت طوالهلسان أختها : دامك تحب القطط .. انـــــــا راح اشتري لك أحلى قطه .. واحلى بعد منإلا حقت حور .. على شان تقهرها
سراج قام يناطط بحضن بندر من الفرحه ورما الجوال
البندري ضحكت على صوت الفرح الصادر من سراج .. ووعدت نفسها انها لازم تشتري لهقطه وما تخلف بوعدها .. على شان تدخل لو جـــزء بسيط من الفرح في قلبه الصغير
بندر: يا البندري ابلشتينا .. اللحين ايش راح يسكت سراج
البندري: حرام عليكيا بندر .. دامه يحب القطط راح أشتري له انا هديه
بندر: انتي عارفه ان امي ماتحب حيوانات يدخلون بيتها .. تخاف عليه
البندري: لا انا راح اجيب له وحده ماخذهكل التطعيمات .. وعلى البيت مو مشكله يخليها بالحديقة
بندر: انتي لكل شي عندكحل
البندري: life is easy every thing is easy
حست بريوم تدخل غرفتها .. فاشرت لها تجي تجلس جنبها في الصوفا
بندر: يا ريت كل شي ايزي .. شكله احد جاعندك
البندري: لا هذي ريوم
بندر: طيب حبيبتي أخليك .. تـــــــامرين على شي
البندري: سلامتك
بندر: فمان الله
بعد ما سكرت الجوال .. إلتفتت علىأختها وقالت: توقعتك رحتي نمتي
رررريوم: ليه بالله شايفتني دجاجه أنا ها الحزه .. خليت النوم لأهل النوم ( كانت تقصد بها الكلام امها وابوها وعبد الله )
البندري: مسكين عبد الله وراه جلسه من الفجر ومشوار للجبيل .. انتي انسانهفاضيه لا شغله ولا مشغله
ريوم: لا تغلطين .. أنـــا طالبه جامعيه .. وبكل فخربجامعه الملك فيصل
البندري: في مثل يقول كان تعرفينه .. مداح نفسه يبيله....
ريوم: اقول لا تغيرين الموضوع .. وقولي لي بسرعه ايش صار بأمسية فـــــــــزاع
البندري وهي ترجع بذاكرتها لذاك اليوم الخيالي .. تعتبره من افضل الأيامبحياتها : ايش اقول وايش اخلي يا ريوم .. كانت امسيه ولا كل الأمسيات .. على كثر ماحضرت أمسيات شعريه كانت السفاره السعوديه مرتبتها لنـــا .. لكن بحياتي ما شفتأمسيه بها الطريقة .. كامله من مجميعوووووووووه
من حيث الترتيب والتنظيم
آآآآآآآآه ولا الإحساس إلا كان يلقي فيه فزاع .. كان خيااااااااااااال بصراحه
وحطت يدهـــا على خدهــا تذكر هذاك اليوم .. تدرين ايش أحلى قصيده عجبتني
ريوم: أي وحده ؟؟
البندري:
صورتي في الجريدة
من يوم حصل صورتي فيالجريدة وهو يداعبني بسلك التلفون
صورة بليا صوت هزت وريده يا الله عسى مايشوفني في التلفزيون
كل يوم مرسل لي رسالة جديدة عنوانها قلبا ً من الحبمخزون
المشكلة ما أعرف وش اللي يريده في كل ليلة وله نظاما ً وقانون
يا أهلالعقول الواعيات الرشيدة لو أنكم فزاع وش با تسوون
لقلت له سالف بجملة مفيدةسولف ولكن دون معنى ومضمون
قاطعته بلهجة شديدة شديـدة عفواً أنا ما أفهم وش تقولوش لون
حقيقة وروعة وفعلا ً أكيده بأنه حبيب يسلب القلب ويمون
ريوم وهي تصفقبحراره وتصفر: يــــــــــــاهو أختنا صارت شاعره .. كل هذا من أمسية فزاع
البندري وهي تقوم من الصوفا وتتجه لتسريحتها .. إللي كانت حاطه عليها عطوراتهاالمفضله .. وعلى الجانب برواز فيه صورتها .. كان بندر هو إللي ملتقطها لانه فنانبالتصوير .. وكانت بألوان البيج والبني .. أخذت عطر برائحه الياسمين ورشته علىبجامتها .. وردت على ريوم : انتي ايش فهمك بالشعر .. خلك بدراستك ابرك لك
ريومطنشت أسلوب الإستهزاء بنبره البندري .. لحاجه في نفسها : طيب يا أختي العزيزه .. انا سمعت انه اعطوك هــــــديه راقيه
البندري توجهت لشنطه ملابسها إلا بعدها مارتبتها وضلت تطلع الأغراض منها: انا اذكر اني حطيته هنا .. اخاف اني نسيته بغرفتيهناك ..
ولقته بجيب الشنطه وأخذت الديوان إلا كان غلافه جلدي بلون البني الفاتحومحفور عليه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم .. بطريقه حلوه مره ومعهغلاف CD
ريوم انبهرت من شكله بطريقه فضيعه : الله يجنن .. تكفين اختي اعطينياياه
البندري سحبت من عندها الديوان بسرعه : آآآآآآآآسفه عيوني .. هذا يعتبر منأحلى الهدايا إلا استلمتهم .. تستعيرينه مني اوكي .. لكن مسألة إني أعطيك إياه
Impossible
ريوم بطريقه ماساويه على شان تكسر خاطر البندري: افا انا اختكحبيبتك .. تسترخصين فيني كتاب .. حته كتاب
البندري: هذا يا طويله العمر مش كتاب .. ديوان شعر .. قلت لك تبين تاخذينه تقرينه ما عندي ما نع لكن تاخذينه علىطوووووول ...لااااااااا
ريوم: طيب يا البخيله راح آخذ السي دي واسمعه
البندري: اوكي مو مشكله .. طيب يله روحي نامي انتي ما وراك دوام
ريوم: لايا حلوه .. انا بكره OFF
البندري: احلى يا OFF .. يعني حلو لو بكره سوينا جمعهالعايله ببيتنا
ريوم: انا ما عندي مشكله .. ابتسمت بحبث.. لكن انتي يا حلوه إلاراح تطبخين
البندري: طيب .. والله بنات ها الجيل ابد ما منهم منفعه .

:::::::::::::::::::::::::::::::

صبــــــاح جميل أطل علىأبطالنـــا .. أصوات هديل الحمام على سقوف المنازل ، وندى الصباح على أوراق الشجرالأخضر ... الشمس اليوم مشرقة والجو مرررره حلو
عبد العزيز
صحى اليوم وكاننشيط .. وهو لا بس روب أبيض .. كان يراقب الصباح الجميل من نـــافذة غرفته الكبيره .. كان يطل على العامل ويشوفه وهو ينظف الحديقة ويمسح العرق من جبينه .. بعد كذاتوجه لدولاب ملابسه وقرر انه يلبس اليوم ثوب
\
\
نزل تحت وسأل الخادمة عنامه وخبرته انها راحت السوق تتقضى أغراض البيت .. فعرف إن امه ناويه اليوم تسويعزيمة ... فطلع من البيت وتوجه بكل شموخ لسيارته المرسيدس البيضا إللي كانت بنورامامن فوق .. ضغط على زر unlock
وانفتحت السياره من بعد .. وفتح الباب وركب السيارهوشغل المسجل على فيروز .. يحب يسمعهاعلى الصباح .. وفتح الزجاج العلوي كـــاملوطلت من خلاله الشمس بكل تمرد .. وقبل لا يتحرك عدل شماغه وهو يناظر نفسه بالمرايا .. يحس شكله غريب وهو لا بس ثوب أبيض وشماغ أحمر .. من زمان ما لبس ثوب .. ناظرشكله بغرور وهو يشوف ترتيب السكسوكه الخفيفه إللي رتبها اليوم الصبح .. وفتح الكراجوحرك السياره متوجه للمستشفى يزور أصدقاءه القداما
( راح نخلي عبد العزيز بروحهيسمع فيروز .. وراح أتكلم عنه شوي .. هو دكتور متخرج من جامعه الملك سعود .. نقدرنقول انه حذا حذو ابيه المرحوم لانه كان جراح قلب كبير ... هو حب يتخصص الجراحهببريطانيا .. وبقا عليه سمستر ويخلص تخصصه .. والإستشاريه قرر ياخذها بالسعوديه .. يعني هو لما يتخرج من بريطانيا راح يصير doctor chief resident not consulting
وصل عبد العزيز عند استاربكس ... وأخذله كرميل مكياتو لانه ما فطر بالبيت دامامه مش موجوده ... وتوجه للمستشفى
:::::::::::::::::::::::::::::::

صحتمن النوم ... وشافت أختها ضحى نايمه بالسرير إلا جنبها .. قامت بنشاط متوجهه للحمامعلى شان تاخذ لها دش سريع .. لازم تبدا من اليوم تجهز لحفله خطوبتها إلا ما بقى لهاشي .. هي تعد الساعات والدقايق على شان تطلع من هذا البيت إلا عاشت فيه أسوءأيـــــــــام حياتها .. إلا عاشت وكأنها مربيه لاخوانها الصغار وتحت رحمه مرتأبوهـــا ... وتحس وكأنها كانت سجينه مكبده بـ الأقلال .. لكن جا اليوم إللي تفكهذه القيود وترميها وسط المحيط من غير رجعه ... وتطير بحريه .. ماعاد بالعمر كثرإللي مضى .. لازم تستغل الوقت وما تسمح للكدر مدخل لقلبها .. من يوم ورايح راح تعيشحياه جديدة.. وابني بيتي طوبه طوبه من غير محد يتدخل بتفاصيل حياتي إلا كانت زوجهابوي تدخل فيها ..
دلال وهي تكلم نفسهـــا " انا سمعت من ابوي انه ولد عايله .. مش مهم بالنسبه لي يكون غني ولا فقير .. المهم يكون طيب معي ويعوضني عن أيـــامالحرمان"
:::::::::::::::::::::::::::::::::::

البندري
صحت من النوم .. تحس وكأنها أول مره بحياتها تنام بهدؤ وراحه بال .. يا حلو الواحد لما ينام فيبيته وفي فراشه العزيز ... آآآآآآآآآآه يا فراشي الجميل وحشتني .. يا حلاه النومعليك .. نطت من الفراش اليوم حافل بالنسبه لها وبعد ما أخذت لها دش ســـــــاخن .. لبست لها برمودا ابيض وفيه زخرفات زرقا اللون ومعاه بلوزه بيضا تنربط عند الخصر .. وحركت شعرها البندقي الحرير بيدها ما حبت ترفعه وخلته ينساب على كتوفها بحريه .. وتحركت بإتجاه الستاره وبدت ترفع الستاره إلا بستايل روماني .. لين ما صارت أشعهالشمس تغمر كل أنحــــاء الغرفه .. وناظرت بالغرفة إلا يبيلها ترتيب .. وشنطتهاالمعفوسه .. وهي ما تحب الخدامات يرتبون أغراضها .. تحب أمورها تسويها بيدها .. يمكن لانها تعودت تعتمد على نفسها .. وطلعت من غرفتها بعد ما لبست شبشبها الأزرقومن قدام فيه وجه ارنب .. ضحكت على شكله .. هذا المفروض يكون لأختها حور مش لها
وفي الممر سمعت حس أختها حور .. وراحت لها وشافتها حامله قطتها الشيرازيهالصغنونه ( ساندي) كان لونها ممزوج باللون البني لون الرمل مع البيج وكانت عيونهاعسليه ... مع اني اكررررررررره القطط لكن ساندي احسها بريئـــه لطيفـــه غير قططالشوارع إلا تحوم الكبد
البندري: صباااااااح الخير حوري
حور ببتسامتهاالطفوليه: صباح النور
قربت منها أكثر وصرت اتلمس شعر ساندي الكثيف والناعم: شخبارك
حور: زينه
البندري: زينه ولا نحووووووول
حور ناظرتني بنظرهوكانه الكلام مش عاجبها ورفعت حواجبها الصغيره وإللي رسمتهـــا على شكل قلب : انتيمررررررررره قديمه
البندري: ههههههههههه... يا ربي انتي ما تبطلين من طوالهاللسان .. طيب علميني انتي شنهو الجديد .. وضمت يدينها لصدرها
حور ما اهتمتلكلامها هي مشغوله بقطتها : البندري قطوتي مسكينه مريضه
البندري اللهم طولكياروح .. خلني اكمل معها واشوف آخرتها مع ها الساندي: ايش فيها بعد .. هذي قطتك كلهمريضه
حور بندفاع: لااااااااااااااا هي الإسبوع إللي فات شفتها ما تتحركوشكلهـــا مريض وما تحب تلعب معي
البندري: طيب
حور: وخبرت عبد الله عنهاورحنا لطبيب وقال عندها إكتئاب
البندري فتحت عيوني بتمثيل اني مستغربه: اللهإكتئاب مره وحده .. ايش السبب
حور وهي شوي وتبكي زعلانه على قطتها: مدري
البندري ضحكت على شكل أختها: زوجيها طيب
حور: من وين أجيب لها واحد حلوزيها
البندري: خلاص ولا يهمك أنا راح أجيب لسراج ذكر قط ونزوجه لساندي
حوروعفست ملامحها: لااااااااااااااااااااا هذا الأعرج ما ابيه يا خذ قطوتي
طلعتعيوني قدام من كلمتها.. اذا طفله صغيره تقول هذا الكلام .. عجل ايش خلينـــا لناسإللي يا زعم عقولهم واعيه وراشده .. لكنهم ما يحترمون ذوي الإحتياجات الخـــاصة .. وصرخت في وجها : حوووووووووووور عيب .. إياني وياك اسمع تقولين هذي الكلمه مرهثانيه .. فاهمه
حور شوي وتبكي على أسلوبي وبدت تشاهق: آآآآآآآآسفه.. ما كانقصدي
البندري بدت تلين ملامحي : يا عمري ما يصير يعيبون على الناس.. هو اللهخلقه كذا .. انتي ترضين احد يعيب عليك ؟؟
حور وشايفه ممدوده : لا
البندري: طيب هو حاله حالك ... ويمكن حتى يزعل لو أحد قاله هذا الكلمة .. المفروض تقولينالله يشافيه .. وتلعبين معاه وتعتبرينه مثل اصدقائك إلا بالروضه .. لانه اذا حبيتينكــــــل الناس الله يحبك ويدخلك الجنه
حور: انا ابي ادخل الجنه
البندري: خلاص لازم تحبين كل الناس وما تعيبين عليهم .. ولما تشوفين أحد بالمدرسه ولا بأيمكان وشكله مريض ولا جالس بكرسي متحرك .. تدعين ربك وتقولين الحمد الله على النعمهوتدعين إن الله يشافيه .. طيب
حور كانت مركزه مع أختها في كل كلمه تقولها .. رغم صغر سنها .. لكنها ذكيه .. وتحاول تستوعب وتحفظ الكلام في بالهــــا : انشاءالله
وسمعنا حس ريوم تطلع من الغرفه وشكلها منزعجه: يعنيييييييييييي انتو ماتخلون الواحد يناااااااااااااااااااام
انا وحورضحكنا على كشتها القايمه تقولنشمس
وهي تجي ناحيتنا : على شنو تضحكون
البندري: على شكلكالتحفـــــــــــــــه ... تقولين وحده عاطينها صدمه كهربائيه
ريوم: يا قليلينالحيا ... تتريقون علي
وشوي إلا تحس بشي رطب على رجولها .. وخافت ونزلت عيونهاببطئ .. تخاف يكون إلا في بالها صحيح ... وصرخت هذيك الصرخه إلا هزت البيت هز
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه"
ريوم تخاف من القطط ... عدوهااللدود ساندي .. وفي علاقه غريبه بين ريوم وساندي .. ساندي من تشوفها تروح تركض لهابعكسنا .. وتركض لغرفتها وساندي تلحقها وتسكر الباب بقوه .. لكن ساندي ما امداهاتدخل الغرفه وتسكر الباب في وجهها .. انا وحور ميتين ضحك على شكل ها الثنتين .. وعلى شكل ساندي إلا صار وجهها بالباب .. انا متأكده انه وجها صار منخفس اكثر منقبل..
:
:
نزلت أنا وحور ورحنـــا غرفه الإفطار .. إلا اكيد امي وابويمجتمعين فيهــا .. دخلنـــا الغرفة إلا كانت فيهــــا نافذه زجــــــاجيه كبيرهمطلة على الحديقة وبركه السباحة .. وبمـــا أنا الجو حلو كانت أمي فاتحه النافذة .. والهوا كان يلعب بشعر أمي ويحرك أوراق الجريدة إلا جالس يقرأهـــا أبوي
البندري: صبـــــــاح الخير للحلوين .. ورحت قبلت راس ابوي وسلمت على امي
ابوي: صبــــــــاح الورد والفل والياسمين
امي: تعالي يمه أفطري
وجلستعلى الطاوله الزجاجية الدائرية الشكل وجنبي حور .. ناولتني امي كـــأس برتغال .. أمي دوم محافظه على نوعيه أكلنـــا.. دومها تحب النظام والترتيب بكل شي .. حتىبأوقات الوجبات .. مشاء الله رغم كبر سنهـــا إلا انها محافظه على شبابهـــا .. وخصوصا اللحين مع تمارين إللي صارت تمارسها بعد ما تقاعدت من وظيفتها .. كمديرهلمدرســــه
:
:
بعد ما خلصت فطور رحت المطبخ .. لاني قررت اليوم اسويلهم شيز كيك من صنع ادي وحيات عنيا .. وتذكرت أن عمي أبو بنـــدر يحب كيكه الأناسإللي دوم اسويها له
وبعد مـــا خلصت شغلي .. شفت الخادمة جايه ومعهـــا سلهكبيره .. على مـــا أظن هذي صاحبتي ارسلت سايقهـــا يجيب لي القطة إللي طلبتها منهااليوم الصبح .. قربت من الخادمة : madam this is for u
Thanks saly.. but it here
وتركته وراحت .. فتحت السله بحذر .. مع انه صاحبتي خبرتني انها هادئة .. وفتحتها وشفتها تطالعني بستغراب .. شكلهـــا جميل .. لونهــــا أبيض .. وعيونهـــازرق وكانها القطة إلا بفلم ستوريت لتل ... يا ربي عليها تجنن .. هذي لو تشوفهـــاحور تنخبل وأخاف تغـــار وتقول جايبين لسراج وحده احلى من إلا عندي .. خبرت الخادمةتخبي السله بمكان ما تشوفه حــــور ..
ورحت لغرفتي على شـــان اغير ملابسي اكيدخوالي على وصول ... كان ودي بندر يكون معنـــا على الغذا .. لكنه ما يطلع من ارامكوإلا العصــــر .. يله مو مشكله هو وعدني انه السهرة عندنـــا الليلة
:
:
:
سلمى
صحيت اليوم الصبح بنشاط .. احس بالسعادة اني ببيتي وانشـــــــاءالله قريب أتخرج من الطب .. وننتهي من الغربه .. مع اني ما حسيت بالغربه وانــــابالإمارات .. لكن فراق الأم شي صعب .. نزلت تحت وشفت أمي جالسه تشرب قهوه .. قبلتراسهـــا وجلست جنبها وسولفنـــا في أمور كثيرة ... وعلى الســـاعة 11:30 تقريبــاشفت خالي داخل البيت
يوسف : السلام عليكم
نـــاظرته بستغراب اني اشوفه هاالوقت ببيتنا: وعليكم السلام
أم مـــاجد : تعال يمه أشرب قهوه .. أو أكـــل لكحبه تــــمر
سلمى : انـــا ابي اعرف انت ما عندك دوام .. ما عندك شغل ولا مشغله
يوسف وهو ماله خلق أسئله سلمى .. واصله معه من مديره: يـــا أخي حصصيوخلصتهـــا .. ليش تبيني اجلس بالمدرسه أكثر
سلمى : أخـــاف يجي يوم ويفصلكالمدير
يوسف وهو مو هامه: ابركهـــا ساعه
أم مـــاجد : يله يا عيـــال .. بطلو كثر الحكي ورحو صلوا
:
:
بعــــد الغذاء .. جابت سلمى صينيه الشاهيومعها الحلى
ومدت لأمهـــا بياله شاهي من غير سكر لان عندها السكري
وأعطتخالها بياله شاهي مع قطعه حلى .. وكـــان يوسف يسولف لهم عن مواقفه مع الأطفـــالإلا بالمدرسة .. وأم ماجد وسلمى يضحكون على سوالفه
" الســــــــــــــلامعليكــــــــــم "
إلتفتو كلهم نـــــاحيه المدخل الصالة ...
أم ماجدابتسمت لشوفه ولدهـــا ... أمـــا سلمى استغربت مظهر أخوهـــا لابس بنطلون جينزلوست وبلوزه سودا عليها شخابيط .. وشعره مكششه .. وكأنه موضه الستينات رجعت.. وإلليصقعهـــا منظر السلسال برقبته .. هي كانت تنتقذ الناس إلا بها المظهروبالأخيـــــــــر اخوهـــا يلبس كذا
نـــاظرت ساعتهـــا: توى الناس يـــا أخمـــاجد بالعادة ما تجي البيت إلا بليل .. غريبـــة !!!!
ماجد وهو يقرب منهمويجلس جنب امه .. وكأنه عـــارف انها دايم إلا راح تحامي عنه: ابد سلامتك سمعتبوصولك البارح .. فجيت .. حمد الله على السلامه .. قالها من غير نفس .. لانهالاكيـــــــد اخته مراح تعديها بالساهل
سلمى من غير نفس : الله يسلمك
مـــاحبت تجادل أخوهـــا قدام أمهـــا
يوسف كان جالس بعيد عن مـــاجد .. كان يراقبه وهو واصل حده من ولد اخته المستهتـــر .. يخاف على ضيـــاعه .. هذا إذاما ضاع وانتهى .. كان ينتظر الوقت المناسب على شان يقوم من غير محد يحس فيه .. ولمـــا حس ان أخته اندمجت بالسوالف مع سلمى .. نطق وهو يحـــاول تكون نبره صوتههاديه : مـــاجد خلنا نقوم نشوف الدوري الأوربي بلــ مجلس .. وقـــام من مكانه علىطول من غير ما ينتظر رده
وصل المجلس وشغل الأنـــوار وجلس على الكنب الراقي .. بيت أخته رغـــم بساطه إلا انه راقي .. وصل مـــاجد وناظر بــ الشاشه البلازمـــاالموجودة على الجدار
" مـــا شغلت التلفزيون يــــــا خال .. ولا مـــا تعرفله؟؟"
يوسف خلاص معاد فيه مجال لتأجيــــل : ماجد .. قولي بصراحه انت ليه كنترايح البحرين
مـــاجد ارتبك من سؤال خاله ... آخر شخص توقع يسأله ها السؤال: ابــــد يا خالي رحنـــا نوسع صدرنا شوي ونتونس ونحضر Move
يوسف وهو يقرب منهاكثـــر: وطيب ليه بــــت هناك
ماجد: ابد واحد من الربع ابوه عنده شقه هناكوحلف علينا إلا ننام هنـــاك
يوسف .. ومدري ليه يحس انه مش صادق بكلامه: طيبخبرني ايش مفهـــــــوم الونــــاسه بالنسبه لكـ
ماجد وهو يناظر خاله بستغراب: أيش ها السؤال الغريب يا خالي ... يعني حرام الواحد يستـــــانس بحياته
يوسف : لا مو حرام .. ونبره صوته تعلى .. لكن مش يستانس على حســـاب الآخرين
ماجد سكتحس انه اللحين راح تجيه قصيــــــــــــــــده شعريــــــــــــه طويله من خاله
يوسف: انت متى راح تتعلم .. امك شقيانه ومريضه .. دوم تحاتيك .. تتوقع ولدهـــاالوحيد فخرهـــا بهــ الدنيا يتخرج ويصير أحسن الناس .. دوم الام حتى لو كانو عندهابنات .. فرحتها بنجاح ولدها غير .. لما تشوفه ناجح بحياته ورجـــال ينشد بيهالظهـــر .. يعني لولا وجودي بحياتكم .. امك راح تعتمد عليكـ ؟؟
مـــاجد: وليهلا .. انــــا رجال قصبـــا على الكل
يوسف نرفزته هذي الكلمه ..: طيب رجال .. وتعتقد الرجال يلبسون هذي الحركات وهو يمسك السلسال إللي على رقبته .. انا بإمكانيأقطعهـــا اللحين .. لكن انا ما ابي أقصبك على شي ..ممكن اقطعها اللحين تروح تشتريوحده غيرها .. انا ايش استفدت .. ابيك انت تتعلم من داخلك انه هذا الشي غلط ..
ابيكـ تبطل حب الذات والأنـــــانيه وانك ما تفكر إلا بنفسكـ ... فكر ولو مرهبحياتك لغيرك .. عيش لأجل امك وأختك
ماجد بوقاحه : كـــــاه انت يا خالي تعيشلأجل الغير .. ايش استفدت .. خسرت حب ويمكن خسرت نفسكـ
يوسف كان وده يصكه كف .. لكنه مسك نفسه .. وصار يتكلم من بين اسنانه بصووت قوي ومهيب وهو مـــاد اصبعهالسبابه قدام وجه ماجد: اياني ويـــــاك تجيب طاري هـــا الموضوع على لسانك مرهثـــــــــــــــانيه .. فاهمني والله لا اااااااااا
ماجد بخوف اول مره يشوفخاله بها المنظر المخيف : إإإإ ن شاء الله
وماقال ها الكلمه إلا يسمع صفعهالباب .. وسمع صوت تفحيط السياره
جـــــــات سلمى مخترعه من صفعه الباب القويه .. إلا تداوى صوت الصفعه وكأنه زلزال بالبيت
" ويـــــــــــــــــــن خالي "
ماجد: خالك طلع
سلمى وهي حاسه ان شي صـــار بينهم : ايش صــــــار ليه طلعبها الطريقه ... باتهام.. اكيد انت قلت له شي كدر خاطره
ماجد طفش من أسئله سلمىوقبل كذا خالها : اووووووووه سلمووووه مو جيتي وتبدين محاضراتك معي ... انـــا طالعسلام
نادته تبي منه نفسير: مـــــــــــــاجد
لكن لا حياه لمن تنادي ....... آآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. هزت راسها باسى .. الله يهديك يا اخوي
:
:
:
ريــــوم
لبست لي تنوره بيضـــا غجرية. معها حــزام وردي عريض .. وبلوزه نـــاعمه .. حطيت لي غلوس وردي خفيف ومسكرا .. مـــا أحب المكياج الكثير .. وشعري خليته مموج مثل مـــا أهو وإلا كان في خصل حمراء .. لا تخافون مش صبغ شعريطبيعته لونه كذا .. يا ربي ليه شعري مش راضي يزبط خوالي على وصول ..مدري ليه ربيمـــا أعطاني شعر نـــاعم مثل البندري ..
نزلت تحت شفت أمي تبخر البيت ولا بسهجلابيه أزرق بحري وبيدهـــا المبخر إلا بلون البني المعتق ودخـــــان العود ماليهالمكــــان .. بصراحه امي طالعه أنيقه بالجلابيه هذي .. أمي طول عمرهـــا أنيقهومحافظه على شبابهـــا حتى لمـــا نروح زواجات يستغربون الناس أنه حنـــابناتهــــا
ريوم وهي تقرب من أمهــــــا : أيـــــــش ها الحلا يـــا ماما
أم عبد الله بتواضعهـــا: أي حلا يـــا حبيبتي .. خلينــــا الحلا لصبايا مثلكم
ريوم: لالا تقصين علي ... شكلكــــ ناويه تاخذين الجو علينـــا اليوم
أمعبد الله وهي تضحك بنعومه لبنتهــا : ما تبطلين من حركاتك يا ريوم ... اقول روحيشوفي الغـــذا جهز او لا
ريوم: من إلا راح يجي بيتنـــا ... خوالي كلهم ؟
أمعبد الله : لا بس خالك جاسم وخالتك أم بنــــدر .. الباقي أعتذرو إلا مـــا يقدريستأذن من الدوام وإلا عنده إلتزامـــات
:
:
ريوم تحركت على شان تشوفالتجهيزات ... وبعد كـــذا شافت ملاك ومنــــار طالين عليها بالمطبخ ( بنات خالهاجاسم الصغار)
ريوم وهي تلمهم لانهم توأم : هــــلا بملوك .. هلا حبيبتيمنــــــــار .. شلونكم
منار& ملاك : حنـــــــا بخير
ريوم وهي تناظربملابسهم الأنيقة: الله ايش ها الحلا والزين ... ميــــــــن إلا شاريهم
منــــار& وملاك بنبره الطفوله والبرائه: مــــامـــــا
ريوم: يا حبيلكم ... حور تلاقونها بغرفه الألعاب روحو ألعبو معهـــا
:
:




رد مع اقتباس