|
جهاد رغم الاعاقه وصغر سنه ختم القرآن بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أن أبدأ في هذا الخبر السار اتمنى تثبيت الموضوع ليس من اجل الكاتب ولكن من أجل ماكتب الموضوع من اجله.
سمعت اليوم خبراً أنشرح له صدري وتفرجت له أساريري وسوف أسرد لكم هذا الخبر بعد أن تسمعوا القصه من أولها .
في يوم من الايام أتى إلى الدنيا وأشرقت الارض بنور هذا الطفل لم تكن الام قد انتهت من فترة الحمل بل كانت تبعد عن وقت الولادة وقتاَ كبيراً وفجأة جاءها المخاض وصدمت لهذه الولادة المبكره وما السبب, لم تعلم أن الطفل الخديج سوف يكون قرة عين لها ولأبوه لقد حلمت هذه الام وهي تحمله في احشائها حلماَ غريباً عبرته عند احد المفسرين فبشرها بصبي يكون له شأن كبير في الأمه فلم تأخذ هذا الكلام على محمل الجد وعند ولادته قررله الأطباء المكوث في الحضانه حتى يكتمل نموه وبقي في المستشفى قرابة الشهر وكما هو معروف في حضانة الخدج أنهم يصلطون علىسرير المولود إضاءة قوية لا أعرف سببها ولكن ما أعرفه أن هذه الاضاءة لم تحتملها عيني الصغير فأصابته بالعمى وأصبح كفيفاً يرثيه ابوه وتحزن له أمه كلما رأوه يقوم ويسقط ويصطدم بكل شيء أمامه لا يرى النور ولا يبصر الحياة من حوله استسلمو لارادة الله وحمدوا الله على نعمته ومضت الايام وهم يكتشفون في ابنهم قدرات ليست في اقرانه وذكاءاً لم يروا له مثيلاً بدأ يحفظ القرآن منذ بدأ الكلام و تراه يتابع مع امام المسجدفي حفظ المصحف عن ظهر قلب بمجرد السماع كما أنه يحاول أن يعرف ويتثقف في كل مجال وماأسعدني وأثلج صدري اليوم هو خبرإتمامه حفظ القرأن كاملاً مع التجويد والترتيل وهو في سن السادسة كما أنه أتقن اللغة الانجليزية بطلاقة أفلا يستحق هذا الطفل الكفيف هذا الشكر والثناء بلى والله . بلى والله إني فخوربه وكأنه أبن لي ويحق لكل أنسان أن يفخر بهذا الولد فهو قدوة تفخر بها حتى الأمة الاسلامية ومثل هذا الطفل بشره بمستقبل باهر ومشرق .
أسعد الله أمه وأباه وبلغهم بره وقربه من الله وما شاء الله تبارك الله .
الاسم / جهاد متعب عيسي عيضه المالكي
العمر / 6 سنوات
|