عرض مشاركة واحدة
قديم 07-01-2009, 08:45 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
sofey
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية sofey






sofey غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 

اقترحات قبل ان تهب علينا عاصفه فاسده اسمها استار اكاديمي 7





. بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم اخوتي واخواتي
قبل ان يهب علينا عاصفه الفساد والتي تسمي باستار اكاديمي 7 ادعو الله اولا ان يبعدنا عن هذه البرامج التي تسبب ف اشاعه الفحشه ف الارض
ثانيا لدي بعض الافكار المتقرحه للبعد عن هذا البرامج وارجو من كل عضو لديه اقتراح لا يبخل بيه علينا فنحن اخوه
يتساءل البعض وما هو الحل؟ وكيف نوقف هذا الغزو الجارف والذي يدخل بيوتنا دون استئذان؟ والعلاج اذكره في النقاط التالية:
أولاً: الوعي بهذه الظواهر المؤلمة، ونتائجها، أخطارها المؤلمة على أمة الإسلام.
ثانيًا: القيام بالواجب الشرعي بإنكار هذه المنكرات في أنفسنا وفي بيوتنا ومع من حولنا، إنها مسؤولية الأب مع أولاده، والأخ مع إخوانه، والطالب مع زملائه، والجار مع جيرانه.
ثالثًا: تنقية بيوتنا ومنازلنا منها، والحذر من استدراج الشيطان لنا باسم الثقافة والوعي، أو الغفلة عن أولادنا بحجة أن التربية لا تتحقق بالمنع والحجز، وأن الأصلح لهم أن يعرفوا الخير من الشر، فلا نحن حميناهم من المفاسد، ولا فقهناهم بالخير والشر.
نعم فكلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته، لا بد أن نتقي الله فيمن تحت أيدينا، لا بد أن نعلم أنها أمانة عظيمة، تذكر يومًا تكون فيه في أمس الحاجة إلى مثقال ذرة من حسنة، فإذا بك تسأل عن أسباب فساد أبنائك وبناتك، يوم يتعلقون بك يوم القيامة ويأخذون بتلابيبك يقولون: يا رب لقد أضاع الأمانة، يا رب كان سببًا في انحرافنا، وذلك كله بسبب ما جلبته لهم من وسائل ترفيه وتسلية محرمة0
وأنتم أيها الشباب والشابات، اتقوا الله -تبارك وتعالى- واعتصموا بكتابه وبسنة نبيه، واعلموا أنكم مستهدفون من أعداء الأمة، وأن هدفكم في هذه الحياة أسمى مما يراد بكم، فأعيدوا النظر مرتين، وارجعوا البصر كرتين، وإياكم ثم إياكم أن يكون قدوتكم هؤلاء الذين ما لهم من خلاق، فقدوتنا جميعًا محمّد -صلى الله عليه وسلم-، والمرءُ يحشر مع من أحب، حشرنا الله وإياكم في زمرته وتحت لوائه.
رابعا : إن هذه البرامج ليست إلا حلقة من سلسلة طويلة تستهدف تغريب مجتمعاتنا، وتوجه سهامها نحو ناشئتنا، مما يجعل مسؤولية التربية مسؤولية جسيمة، إنها لن تتحقق بمجرد أن نشعر بأنها مهمة، ولا بمجرد أن نتحدث عنها في مجالسنا، إن انفتاح مجتمعاتنا على هذا العالم بما فيه يجعل الأسرة المسلمة أمام تحديات جسام، فاستنساخ التجارب السابقة، أو تكرار ما فعله معنا آباؤنا لم يعد كافيًا، إننا بحاجة لأن نتعلم فنون التربية، وبحاجة لأن نتملك القدرة على إقناع أولادنا وعلى حوارهم والتأثير عليهم، وبحاجة لأن نمتلك القدرة على كسب قلوبهم وعقولهم. وهذا يفرض علينا أن نقرأ ونسمع ونتحاور ونتباحث في أمور التربية وسنبقى مع ذلك نحتاج إلى المزيد.
خامسًا: لا بد من التفكير في برامج تواجه هذا العفن تشغل أولادنا عن متابعة السوء، برامج إعلامية جادة، وبرامج ترفيهية محافظة، في الحي، والمدرسة، ووسائل الإعلام، ولن تنجح هذه البدائل إن كانت باهتة لا تغري لناشئة بمتابعتها والتفاعل معها. وهي مهمة يشترك فيها التربويون، والإعلاميون، وأصحاب المال، وأصحاب القرار0
سادسًا: لا بد من تطوير الخطاب الدعوي الموجه للناشئة وتنويع أدواته والسعي لتجاوز النمطية والأداء الممل
لا تنسو اقترحاتكم واسأل الله تعالي ان يهدينا جميعا لما فيه من الحق والخير
تقبلو تحياتي لكم جميعا
واتمني ان تنال اعجابكم
اللهم للك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك يا رب العالمين




رد مع اقتباس