عرض مشاركة واحدة
قديم 07-01-2009, 02:26 AM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
سراب عشقي
مشرف القصص و الرياضة
 
الصورة الرمزية سراب عشقي






سراب عشقي غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




قصة تابعة للمجموعة الأولى بعنوان ( القتيلة )


من تأليف العضو : ( حكاية احساس )








الأسرة المتآلفة المتحابة معجزة حقيقية لا يدركـ هذا المعنى ؛؛ إلا أولئكـ الذين افتقدوا معاني الأمن والسلام في بيوتهم ؛؛
وإن استهتار الناس بقوانين الإسلام سيفقدهم أعظم نعمة عرفها البشر ؛؛ وهي الأسرة المسلمة الملتزمة دين الإسلام حقاً ..
يظللها الحب ويحكمها الحزم ويقوم بنيانها على التسامح ؛ يظلل الجميع فيها الرضى ؛ وتحيى بينهم الطمأنينة ...
ولكن 000 ولكن عندما نزوج بناتنا من أي شاب دون السؤال عن دينه وخلقه ؛؛ ولمّا عامل الأزواج شقائق أرواحهم معاملة سيئة ... ولمّا غرق شبابنا في أوحال المخدرات ... تحطم كل شي .. تحطمت القيم السامية والأخلاق النبيلة والحب المتفاني ... ومن هنا تبدأ قصتنا ...

كانت " ريم " فتاة عادية من أسرة متوسطة تبلغ من العمر ثانية عشر عاماَ ... وكغيرها من الفتيات .. كانت تحلم بفارس أحلامها الوسيم والغني يتقدم لها ممتطي فرساَ ناصع البياض ليحررها من حياتها البائسة " في نظرها " .... وسرعان ما تحقق حلمها ..



فقد تقدم لخطبتها " خالد " ابن أشهر تاجر في المدينة .. شاب غني ووسيم ؛ ذلكـ ما تحلم به كل فتاة مراهقة .. فوافقت على الفور .. وبالطبع لم يقم والدها بالسؤال عن ابن التاجر الغني ؛ فكل ما يهم أنها ستتزوج من رجل غني ...

تزوجت " ريم " من " خالد " وانتقلت لتعيش معه في قصره الفخم .. كانت " ريم " في قمة سعادتها فزوجها "خالد " طيب وحنون ويقدم لها كل تطلبه وتتمناهـ أي فتاة ..

وقد رزقا بطفلة صغيرة أسمياها " شهد " ولكم كانت "ريم" سعيدة جداَ في حياتها ............................................ لكن ؛؛ قصتنا لم تنتهي بعد !!!


ممتطي فرساَ ناصع البياض ليحررها من حياتها البائسة " في نظرها " .... وسرعان ما تحقق حلمها ..

فقد تقدم لخطبتها " خالد " ابن أشهر تاجر في المدينة .. شاب غني ووسيم ؛ ذلكـ ما تحلم به كل فتاة مراهقة .. فوافقت على الفور .. وبالطبع لم يقم والدها بالسؤال عن ابن التاجر الغني ؛ فكل ما يهم أنها ستتزوج من رجل غني ...

تزوجت " ريم " من " خالد " وانتقلت لتعيش معه في قصره الفخم .. كانت " ريم " في قمة سعادتها فزوجها "خالد " طيب وحنون ويقدم لها كل تطلبه وتتمناهـ أي فتاة ..

وقد رزقا بطفلة صغيرة أسمياها " شهد " ولكم كانت "ريم" سعيدة جداَ في حياتها ............................................ لكن ؛؛ قصتنا لم تنتهي بعد !!!



][ بعد مرور أربــ4ــع سنوات ][

أصبح لدى " ريم " طفلين " شهد " والصغير " فيصل " ... ولكن هناكـ خطب ما ألمّ بزوجها "خالد" ... فلم يعد هو الحنون الطيب كما عرفته .. بل أصبح عصبياَ شرساَ كثير السهر في الليل ... وينام طيلة النهار .. وإن حاولت أن تطلب منه أن يحضر مستلزمات للمنزل أو للطفلين فإنه يثور عليها غاضباَ .. ولكنها ظلت تردد ( غيمة وسرعان ما تزول ) .. ولكن مرت الشهور تلو الشهور و" خالد " لم يتغير ؛؛ بل أصبح حاله أسوأ ..

ذات يوم وهي تقوم بتنظيف غرفتها وجدت في ملابسه ما أرعبها ... " حبــوب مخـــدرة " !!.. ( مـــــدمـــــن ) ....( خالد مدمن ) ... وأخيراَ عرفت سبب تصرفاته السيئة ... أنه في خطر فهو يغرق .. وسيغرقهم جميعا معه ... لكنها لن تسمح بذلكـ .. ستتحدث معه هذهـ الليلة .. لعلها تكون مخطئة ... أو لعلها تكون مصيبة ويستمع لنصيحتها وتعود حياتها كما كانت " سعيدة " ... عندما عاد " خالد " تحدثت معه وصارحته بما عرفت ولم يحاول أن ينكر ... أخبرها بأنه مدمن وأنه لا يستطيع أن يترك إدمانه ... حاولت جعله يغير من رأيه وتوسلت إليه أن يتركـ هذا السم فما كان منه إلا أن صرخ فيها وضربها على وجهها .. كانت تلكـ المرة الأولى التي يضربها فيها زوجها ..


أصبح الأمر كالجحيم بالنسبة لـ" ريم" منذ أن عرفت بأمر زوجها ؛؛ فلقد أدمن ضربها كل ليلة .. وبدد أمواله على المخدرات حتى أفلس فقام ببيع أثاث المنزل وحُليها وسيارته حتى لم يتبق لهم شيء ..حتى أنه حاول قتلها عندما تصدت له ومنعته من أن يأخذ سوار صغيرتها " شهد " ...

عندها هربت " ريم " لمنزل والدها تشكي له حال زوجها وما آل إليه وضعها معه وأنها خائفة على نفسها وعلى طفليها منه كما أنها تريد الانفصال عنه لتعود لمنزل والدها لأنه أكثر أماناَ ... ولكن والدها صدها بجفاء وطلب منها العودة لمنزل زوجها وعدم التسرع ..فهو لا يقبل بوجود " مطلقات " في منزله ...

عادت " ريم " مكسورة حزينة .. فلا زوج يحميها ولا أب يهتم لأمرها .. عادت لمنزلها الذي أصبح خالياَ بعد ما باع زوجها كل ما فيه ..وأصبح مخيفاَ ..

وعند الليل سيأتي زوجها وهو مخدر كعادته وسيقوم بضربها مع أبنائها .. تمنت " ريم " لو أنها تستطيع حماية طفليها الخائفين والجائعين ولكن كل ما تستطيع فعله لهم هو إلهائهم حتى يناموا لينسوا جوعهم ..

قبيل الفجر عاد زوجها وهو يترنح يمنة ويسرة من أثار المخدر .. دخل الغرفة وشاهد زوجته نائمة مع الطفلين ولكن الشيطان صورها له بصورة خائنة ؛؛ فجن جنونه وأخذ سكيناَ وهاجمها .. استيقظت " ريم" فزعة لتجد زوجها وبيدهـ السكين فأخذت تصرخ وتتوسل إليه أن يتركها تذهب مع الأطفال ولكنه لم يكن يصغي لها وطعنها في صدرها بقوة فأطلقت صرخة مدوية .. وعلى صراخ الأم استيقظ الطفلين ليجدوا والدهم قد طعن أمهم عدة طعنات حتى فاضت روحها الطاهرة لربها .. ولم يكتفِ بذلكـ بل توجه للطفلين أخذت " شهد " تبكي وتصرخ ( لا يا أبي .. أرجوكـ لا تقتلني ) ولكنه لم يلتفت لصراخها وقتها بقسوة ؛؛ ثم اتجه للصغير " فيصل " الذي مد يدهـ البريئة ليلاعب والدهـ ولكن لم يكن من ذلكـ الشيطان إلا أن قطعها له وقتل الصغير بدون شفقة ........................

بعد مرور عدة ساعات .. أفاق " خالد " من سكرهـ ؛ ليجد نفسه في مركز الشرطة متهم بقتله لزوجته وطفليه .. فجن جنونه .. لم يصدق أنه قتل زوجته التي أحبها وطفليه الصغيرين .. حُكم على " خالد " بالقتل لقتله عائلته ...

وطوال فترة إقامته في السجن إلى موعد تنفيذ الحكم ظل يردد ( اقتلوني .. اقتلوني خلصوني من عاري أرجوكم ) ... وهكذا أغلق ملف القضية .. القاتل الزوج والضحية الزوجة والأبناء ... ولكم شعر والد " ريم " بالندم حين أكتشف أن "خالد" كان مدمناَ منذ أن تقدم لـ " ريم " ؛؛ ولكن هل سيعيد الندم ابنته " ريم " وطفليها البريئين ؟؟!!



مخــ؛؛ــرج ..{

القتيلة .. قصة واقعية تحدث كثيرا في مجتمعاتنا ؛؛ تحمل الكثير من الدروس والعبر القاسية ..

البـــدايـــة أب مستهتر زوج ابنته من رجل أوقعه رفقاء السوء في أوحال المخدرات والهلاكـ ...

والنهـــايـــة دم فتاة قتلت وندم أب أسلم ابنته إلى قاتلها ؛؛ وأطفال أنقذهم الموت من حياة بائسة ..

ودموع وحش قضى على زوجته وأبنائه ... وكتبت " المخــدرات " لقصته النهــــايـــــــة 000


" تمت بحمد الله





رد مع اقتباس