طيب على الأقل يختار وليد بن المغيرة أو نضر بن الحارث مثقف قريش، أو عتبة بن ربيعة الذي اتسم باتزان أكبر من أبي جهل!!
ليس من منطلق أنا مسلمون و أن أبا جهل رأس الكفر، و لكن من منطلق منطقي اسمح لي بتسخيف رأي صديقك! و على كل تصحيح بعض الأمور ضروري ربما لتعود فتناقش صديقك فأبو جهل لم يكن واضحا و لا صريحا و لا مدافعا عن رأي اقتنع به فالجميع يعلم أنه علم بصدق محمد لكن عنجهيته أبت عليه الانصياع له لما كان بينهما من تنافس منذ الصغر و قد اعترف أبو جهل نفسه للوبليد بن المغيرة على ما أذكر بأن كلام القرآن لا يمكن أن يصدر عن بشر و لكنه مع ذلك أبى إلا كفورا عنادا منه و جهلا..
فأي تخبط أكبر من ذلك و كيف يمكن لشخص أن يقتدي بهذه الشخصية الضائعة؟
بالتأكيد تريد أنت النقاش تحديدا حول فكرة المتأسلمين لكن هؤلاء رغم أنهم سيئون يبقون أفضل من الغارقين في بحر الكفر و الجهل و ليست المماحكة و التحدي السخيف هي من سيوقظ فيهم الإسلام و يعيدهم لدرب الاستقامة
شكرا لك عزيزي