سيدتي ردي عن شخصكِ
بعيد كل البعد سيكون
ما سأخطه الآن وليد الساعة والإشجان
فلم يربطني بك من قبل قلب أو مكان
ولكن لسان قلمكِ هو من جعلني أهذي بغير مكان
جبت بلاد العرب وكل الديان فلم أجد مثل حواء بدنيا خوان
فدموعها أكاذيب وتذرفها بإتقان
وتهذي وتنسب لأدم وتسميه
معلمها الخوان فما أدم بيوم
من الأيام خان ولكن حينما
طرقت أبواب الدنيا حواء علمته الخيانة
بكل فن وإتقان أفل تعلمي
سيدتي حواء كم من معلم
بدنيا تخرج من تحت يداها دكتور
وفنان فهذا ما صنعته يداكِ قبل حين
من الزمان فلا تعجبي مهما
لقيت من أدم بهذا الزمان
فبقدر خيانتكم سنخون
وبقدر وفائكم وعطائكم
سنكون
لا تسألي
عني من أكون فأن عندليب
متسوق بين الحروف
فعندما ينال إعجابي
حرف أي شخص يكون تجديني
أهذي بجنون فعذريني على
ما لطخت به جدران متصفحكِ
الجميل الذي جعلني أهذي
بهذا الجنون فلكِ من أخوكِ بلال
أجمل عبارة الإعجاب بقلمكِ المميز
وأتمنى لكِ المزيد من التوفيق
ودمتِ بكل حب
ومرحبا بكِ بييننا