|
حب و ميثاق..و خيانة هدأ من روعك قليلا
و اسمح لي أن أقول.. فعلتها عمدا ..
و ليس جهلا بمبادئ الحب
أو الاصول جأتك طفلة تجهل ما الهوى
و وعدت أن تكون
معلما و منارة في بحر العشق
و أنك أبدا لن تخون.. خنت.. و نسيت أني أذكي من ألا أتعلم الدرس
و أمكر من ألا أرد الضربة .. و أني أبدا لن أترك خيول نزواتك
بحوافر الغدر تدوس كرامتي ..
و تصول فوقها و تجول. ميثاق الحب بيننا كان واضحا ..
إقرأه مرة ، اثنتين، ثلاثا او مليون
و ستجد أنك وعدت بالوفاء
و وعدت أنا بحب يصل حد الجنون..
إذن يكفينا تساؤلا من منا يخون؟؟ و الآن اقرأ معي بتمعن آخر بند في الاتفاق
أصرت أن تكتبه عريضا يداك
" كما تدين ، تدان " لذا وفر لنفسك نظرة الاستهجان
و فكرة الانتقام فتلك لعبة اخترعتها بنات جنسي
و لعبنها حد الاتقان.. و لا تلمني - معلمي - إن سرت على خطاك
فأنت أعلم من منا أولا خرق الاتفاق.. و اسمح لي أن أتجرأ أكثر و أقول
أن حبك اليوم يهون ..
و التوحيد فقط في عبادة الإله سيكون
أما أنت فقد صار لك أنداد آخرون.. [/color][/size]
|