|
يوم في الصباح وبعد أن أبتعدنا والحب أحترق في قلبينا ...بعد أن أكتوينا بشوق قُتل في قلبينا ...بعد موت الحب المدفونن في جوفينا ...
بعـــد أن أعترئ الشوق قلوبنا المرهفه ...والدمع سقئ عيوننـــا المحرمه ... والحنين ســُكب في طريق كلينا ..لعلنا نجمع
شظايانا المبعثرة...لعلنا نرسم درباً خياليًا وفيه نلتقي ...قد تمر بنا الأيام ونلتقي ..قد يمر بنا الزمان ونجتمع ...ونعود كما كنا ...
وربما أكثر ...
ربما يحن علينا من حولينا... وتمتزج دروب محبتنا المفترقة ...و تحلم بنا الأطيار...وتستنشق عطر عبيرنا الأزهار...
ربما يشعروا بأحلامنا العدرية ...وحبنا الطاهر ...ربما تتصافح القلوب ..وترضخ لمحبتنا ...
لست لأدري ما الحل وأنا أرى اعز من سكن قلبي ..أحب من أمتلك روحي من تقاسمت معهم أفراحي ودمعاتي ...هم
نفسهم أول من وقف في دربنا ودرب حبنا ...أول من أهداء لي جروحي ...أضحك معهم ودمع قلبي يبكيني ...أتلاش عيونهم كي
لا ترئ دمعاتي ...أفرح لأفراحهم وأبكي على فرحتي ...
أعلم يحبونني لكن بعيدًا عنك...ويحبوك لكن بعيدًا عني ..وإن أجتمعنا ...أو دكرت أسمك ...أو سيرتك ...أًيقن أن الحرب قد
قامت ...وأنني أشعلت نارًا...
ومع هدا أنا أحبك ..وأسكنتك داتي ...وملَكتك روحي ...يامن في دنياي كل شئ ..اطلبك والدمع تحجر على مقلتي ...والهيب
أحرق شوقي ...وقتل غرامي ...أطلبك الأبتعاد ...كي تدوم محبتنا ...كي نبقئ عاشقين ..
|