بعثرة
مبعثرة أنا
غاضبة من الأبجدية
داخلى نكران للحروف
كلى أصرار كى أقطع أواصر الصداقة بيننا
دأئما أصدقائى الحروف يمسحوا دمعتى
ولكنى لا أريد مثاليتهم .. ولا تمسكهم بالمبادىء
لم يدركوا أننى بشر داخلى كل المتناقضات ..
لماذا يصرون على تهذيبى .. مللت هذه الصداقة
يقول لى حرف الألف أننى ناكرة للجميل..
بينى وبينه صراع مرير لا يهداء ....
يقول حرف الألف بصوت عالى فى ثقة
الحب .. أقول بنكران الكره
يقول بصوت جهورى ملىء بالشموخ
الانتماء ... أقول دون خجل وتروى أجحاف
يثور على بأدب جم أهدائى
أقول مللت حرفك وأبتداء فعل الأمر بك
أقرائى .. أهدئى .. أنتمى .. أكتبى بسمو
غضب حرف الألف وأدار لى ظهره وقال
لا زالنا متمسكين بصداقتك سارسل لك حرف الباء
لعله ينير ما بداخلك من ظلام ويمسح بيد
البهجة ما اصابك من تبعثر..
ومازالت مصرة على قطع أواصر الصداقة بينى
وبين الحروف .. ولكن سأنتظر حرف الباء لأ ننى
لا أملك القدرة على غلق باب فكرى أمام بهائه