جزاكم الله تعالى يا أخواني خير الجزاء في الدنيا والآخرة وبارك الله تعالى فيكم .... انظروا يا أخواني ويا أخواتي الأفاضل من أهل السنة ويا زميلائي وزميلاتي الأفاضل من الشيعة إلي هذا التشابه الرهيب بين قول الشيعة وقول الخوارج مع تغيير بأسماء فنفس القصة التي تقال ضد علي بن أبي طالب عند الخوارج هي نفس القصة التي تقال ضد عائشة عند الشيعة :
الشيعة يقولون عن عائشة بأنها كانت تغضب الرسول صلى الله عليه وسلم قائلين عنها بالحرف الواحد ما يلي: " وهكذا أغضبت عائشة النبي صلى الله عليه واله وسلم ...."
أما عند الخوارج فالذي كان يغضب الرسول صلى الله عليه وسلم هو علي بن أبي طالب قائلين عنه بالحرف الواحد ما يلي : " ثم ان علي بن ابي طالب اغضب الرسول عندما حاول مرات التزواج من نساء غير فاطمة " وأنا فرقان المسلم أقول : يا سبحان الله فهو نفس السيناريو الذي ألفه أعداء الإسلام مع تغيير فقط بأسماء من يتهمونهم فأعداء الإسلام ذهبوا للشيعة لكي يقنعوهم بأن عائشة كانت تغضب الرسول صلى الله عليه وسلم ... وأعداء الإسلام ذهبوا للخوارج لكي يقنعوهم بأن علي بن أبي طالب هو الذي كان يغضب الرسول صلى الله عليه وسلم ... وكان يفترض من الشيعة حين سمعوا هذه الإتهامات ضد زوجة رسولهم وكان يفترض من الخوارج حين سمعوا هذه الإتهامات الباطلة ضد ابن عم رسولهم أن يتذكروا قول الله تعالى حين قال سبحانه وتعالى ما يلي : " لَّوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُواْ هَـٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ "
فكان يفترض منكم يا شيعة ويا خوارج أن تظنوا بآل نبيكم وبصحابة نبيكم خيرا لأنه لم يسلم أي صالح من محاولة تشويه السمعة ... وموعدنا معكما يا شيعة ويا خوارج يوم القيامة بإذن الله تعالى إن لم تتوبا إلي الله تعالى .
واختم كلامي لكما بما قاله مؤمن آل فرعون : " فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد "
|