بسم الله الرحمن الرحيم أقول وبالله التوفيق : هذه الاراء طيبه ولكن تبقى النفس غير مقتنعه فأنا هنا أريد أن أضيف شيئاً ربما يكون فيه الكفايه والغاية المرجوه إن شاء الله تعالى أقول : أننا لو لاحظنا كل المواضع التى جاء فيها ذكر هذه القصه لوجدنا أن كل المواضع قد تقدم فيها ذكر سيدنا موسى على أخيه هارون فيما عدا موضع سورة طه والسر فى ذلك والله أعلم ومن وجهة نظرى وعلى قدر جهلى أقول أن كلمة (رب ) إذا أطلقت بدون ذكر العالمين فإنها قد تطلق على الله وقد تطلق على رب الاسره أو رب العائله أو بمعنى السيد وهنا نقول أن الله هو رب موسى ورب العالمين وأن فرعون هو رب موسى أيضاً حيث أنه هو الذى رباه ولو تصفحنا المواضع كلها لوجدنا أن السحرة فى كل المواضع قالوا ( امنا برب العالمين) إلا فى موضع طه لم يقولوها فقدموا ذكر هارون لألا يلتبس على الناس الامر فإن الذى ربى موسى هو فرعون ولو قال السحرة آمنا برب موسى من دون ذكر لفظ (العالمين) لظن الناس أن السحرة آمنوا بفرعون لأنه هو من ربى موسى لذلك تجنب السحرة تقديم موسى وقالوا (آمنا برب هارون وموسى) أما المواضع التى ذكروا فيها (آمنا برب العالمين) فينصرف الذهن فيها إلى الله تعالى لا إلى غيره فمن المناسب أن يتقدم موسى لأنه ليس هناك لبس هذا ما أراه وأميل والله أعلم أنتظر منكم الرد والدعاء وجزاكم الله خيراً
|