في الحقيقة الناس قد تَتعوّدُ على الذي يخطئ في حقهم كثيراً ويُسيء إليهم، فلا تَعُد تلتفت إليه وإلى أخطائه وإساءاته، وبعبارته بسيطة: تَحطُّ من قدْرِه ولا ترفع من شأنه ولا تلتفت إليه.. لكن الشخص الجاد، صاحب المكانة المتميزة والسمعة الحسنة، لا يُنتَظَر منه أن يخطئ أو يسيء. لكن إن وقع منه ذلك في مرة من المرات تأتيه الانتقادات من كل جانب، ويقسو عليه القوم في ردودهم، ولذلك قيل: "غلطة الشاطر بألف". بمعنى أنه يدفع غالياً ثمن غلطته بحُكْم أنه لم يُتَعَود منه أن يخطئ. وجَل من لا يخطئ. وأشكرك أختي الفاضلة (طيف) على طرح الموضوع للنقاش الجاد. وتقبلي مشاركتي المتواضعة.
|