الزوجان هما كالسالب والموجب والعلاقة بينهما في جذب وشد طوال الوقت.. تتسم بفترات رياح وعواصف ونسيم رقيقة, ومع ذلك لاحياة لأي منهما دون الآخر.. انهما الرجل والمرأة اللذان لايكف الخبراء والعلماء عن دراسة احوالهما والبحث في كل تفاصيل العلاقة بينهما. ومع كل يوم جديد يظهر رأي جديد يظلم أو ينصف أيا من الطرفين أو كليهما لانهما دائما في سباق لاينتهي, اما للحصول علي حق أو نصر جديد أو لكشف واقع لم يكن معروفا من قبل..
واحدث الأراء حول تلك العلاقة كتبه طبيب الأمراض النفسية الأمريكي ديرك زيبل في الكتاب الذي تناول فيه المفاهيم الخاطئة في حياة كل من الرجل والمرأة في العلاقة بينهما والذي خصص فصلا منه لتصحيح معتقدات سلمت بها كثير من المجتمعات ومنها تحمل حواء مسئولية نجاح أي علاقة تربطها بالرجل وخاصة الزواج فهي حتي في البلاد المتحضرة مازالت في رأي الكثيرين مسئولة مسئولية تامة عن نجاحه أو فشله.
والمرأة دائما هي الطرف المتهم إذا ما انتهت العلاقة وهي أيضا المطالبة بالتضحية وتحمل الصعب وأحيانا الأخطاء من أجل استمرار الزواج ,ففي المجتمعات الشرقية بصفة خاصة يعتبر الكثيرون الطلاق علي سبيل المثال خطأ المرأة مهما تعرضت هذه المرأة للظلم, لذلك فإن نظرة المجتمع للمطلقة مازالت ظالمة وكثير من النساء لايلجأن له خوفا من تحميلهن مسئولية فشل الزواج
( وهذا ماعايشته زميله لي من تجربة واقعية )
وهو ما يرفضه دكتور ديرك زيبل, مؤكدا إن الزواج مثله مثل أي علاقة أخرى يتحمل مسئوليتها طرفاها وليس طرف دون الآخر.
|