اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوسيسبان الأزدي
اولاً يشرفني ان يكون من بين الاعضاء شخصيه مثقفه واعيه مدركه لماحولها مثل شخصيتك وشرف عظيم لي ان ارد على مواضيعك وانا من المتابعين لردودك ومواضيعك التي مهما مدحتها فلن اوفيها حقها من المدح حفظك الله تعالى صدقت ياأخي الحبيب فقد سمعت بالتقنيه الالمانيه وعجبت انه تستطيع ان تبني فيله بمبلغ 120 الف ريال على اعلى مستوى من الدقه والبناء ولكن بما ان الدولة لاتتحدث مع التجار او بالاصح ان هنالك من الاسره الحاكمه من هم تجار وتهم ان تكون الاسعار عاليه وعاليه جداً وبما ان المواطن 80% منه من الجهله لا اقصد جهله بالقراءة والكتابه بل جهله في امور حياتهم واعتقد ان (( الاسهم - ومكاين الخياطه )) شاهده على وصفي فبدلاً من ان تبني مسكن باطنان من الحديد والاسمنت وكأنك تبني قاعده مسلحه نستخدم هذه التقنيه التي توفر الوقت والجهد والمال وللمعلوميه يااخي الحبيب ان المدينه العسكريه مبنيه من هذه المنزل الجاهزة وانظر الى كم لها من سنين تفوق 30 عام وهي مازالت لم تتصدع او تنهدم شاكر لك ومقدر اخي الحبيب | يسعدني أن أنال شرف عظيم من شخص عظيم.
بشأن الطبقة الأعتبارة وما أدراك بالطبقة الأعتبارية.
ذات مرة كنا في مجلس وكان يحدثنا أحد كوادر وزارة الصحة فيقول بما أن أنتشار مرض الفشل الكلوي للأطفال ما دون الستة أشهر أنتشر بشكل فضيع قرر ذلك الكادر أن يجتمع مع زملائه وأخصائي المختبر لتحليل عينة الحليب المستهلك فوجود به مواد إضافية غير صالحة للأستخدام الآدمي فقاموا بإعداد تقرير عن ذلك المنتج ولكن أتاهم أمر من أعلى الهرم لذلك الصرح الصحي يأمرهم بالتجام الصمت كون الشركة الموردة تعود ملكيتها لأحد أبناء الأسرة المالكة فإذا كان أطفال في المهد يساوم بصحتهم من أجل أن يكسب ذلك الشبح الضالم فما بالنا بالمواطن المحروم؟
بالنسبة للمدن العسكرية فهي معدة بتقنية هندسية دقيقة تفوق الهندسة المعمارية المعدة بالترجل ولن تصل تلك التقنية إلى مجتمعنا المدني إلى بعد وصول حاكم عادل تهمه آخرته أكثر من دنياه.
عجبت كثيراً لتصريح أحد حكام دولة الإمارات العربية في أحدى القنوات عندما صرح لكل مواطن لم يستلم منحة أرض بأن يسارع في التقديم وسوف يلبى طلبه خلال 15 يوماً ريثما يتم التنسيق سريعاً لدعم من أستلم المنحة قرض عقاري فسألت من كان بجواري ماذا يقول هذا الحاكم 15 يوم أم 15 عام ؟
فقارنت بينه وبين من زار أحد أحياء الرياض في ما مضى وكان يسأل صاحب المنزل المتهالك سؤال لا يجب أن يبدر من حاكم وليتنا لم نسمع سؤاله الذي كان موجه لصاحب المنزل عن الهاتف الموجود في منزله وكانه ناسي أنه يوجد من يملك قصور وكل قصر به 10 هواتف دولية تسدد فواتيرها من حساب المواطن المحروم.
مع أن ملاك القصور لو أجتمعوا جميعاً لما قدموا للوطن ربع ما قدم المتقاعد أو الجندي أو الموظف على بند الأجور.
نحن شعب لم ننال من حقوقنا شيئاً وإليك المقارنة.
أسرة تتقدم إلى الضمان الإجتماعي وبعد عنا وتعقيدات تحصل على حفنه من المال مقدارها 300 ريال لكل فرد شهرياً أي 10 ريال يوماً .
والاسرة المالكة يرصد لبعض الأسر فيها 600مليون سنوياً لصرفه في الأجازة الصيفية خارج البلاد أي بما يعادل مليون أو مليونا ريال يومياً لتلك الأسرة.
كل فرد منهم يتقاضى 30 الف ريال يومي مصروف شخصي غير تأمين السكن وسداد الفواتير والصروفات النثرية والسفر والسيارات 1000 ريال يومي هذا من باب الأحتياط فقط.
بينما المواطن المحروم يجبر على بيع المخدرات والمسكرات وبعد ذلك يجز به خلف القضبان ويصرف له ريالين يومياً.
لذلك نحن لا نريد عدل كما كان الفاروق فذلك الفاروق الذي فرق بين الحق والباطل.
وهؤلاء من أحق الظلم بإمتلاك المسلم المحرم أمتلاكه في الاسلام.
نحن نريد من العدل بما نسبته 1% فقط لعل وعسى أو على الأقل لا نريد عدل نريد مساواة بين الظلم والعدل أي كما تضلمني تارة فأرفع الظلم عني تارة أخرى بدون تقديم رد أعتبار أو عدل وهذا يكفينا منهم.
أكاد أشك أن يمل الظلم منهم ويتقزز. أسعدني كثيراً الحوار مع شخصك الكريم
دمت بود
آخر تعديل سعيد ملفي يوم
06-21-2009 في 10:06 AM. |