حِينَمَا نَجْعَلْ مِنْ حَيَاتِنَا صَفَحَاتٍ تُقْرَأُ عَلَنًا لِـ الجَمِيعْ ..
ونَنْسُجُ مِنْ مُخَيِّلاَتِنَا وأَفْكَارِنَا بِـ خُيُوطِ إِبْدَاعِ ذَاتِنَا ..
كُلُّ مَا نَسْتَطِيعُ حِيَاكَتَهُ ،، بِـ الصِّدْقِ ،، والنَّقَاءِ ..
إِمَّا بِـ سُرُورٍ ،، وإِمَّا مُخْتَلِطٍ بِـ عَبَرَاتٍ وبُكَاءْ ..
ونُدْمِيْ دَوَاخِلَنَا لِـ نُتْقِنَ البَوْحَ وتَصْفِيفَ النَّوْحِ ..
نَبْحَثُ عَنْ أَوْرَاقِنَا وأَقْلاَمِنَا ..
ونَبْدَأُ بِـ وَشْمـِ أَوَّلِ كَلِمَةٍ تُعْلِنُ اِنْصِهَارَهَا عَلَىْ أَوَّلِ سَطْرٍ :
" نُرِيدُ أَنْ نَبُوحَ "
ونُحَاوِلُ عَبَثًا لَمْلَمَةَ حُطَامِنَا بَعْثَرَةِ أَحْلاَمِنَا ذِكْرَيَاتِ أَيَّامِنَا ..
ونُتْقِنُ العَزْفَ عَلَىْ أَوْتَارِ الأَلَمـْ وتَضْمِيدِ آهَاتِ الجُرُوحْ ..!
عِنْدَمَا نَكْتُبْ فَـ نَكُونُ نَحْنُ لاَغَيْرِنَا بِـ فَرْحِنَا وحُزْنِنَا ..
صَخْبِنَا وهُدُوئِنَا تَنَاقُضَاتِنَا وصَرَاحَتِنَا ..
نَحْنُ فَقَطْ عَلَىْ صَفْحَةٍ بَيْضَاءٍ ..
بـِلاَ رُتُوشٍ وبـِلاَ إِضَافَاتٍ تُسْقِطُنَا أَمَامـَ أَنْفُسِنَا ..
حَتَّىْ لَوْ لَمـْ نَحْظَىْ بـِ الكَثِيرِ مِنَ الرُّدُودِ أَوْ الإِعْجَابِ مِنَ الجَمِيعْ ..
يَكْفِينَا فَخْرًا أَنَّنَا نَكْتُبُ لِـ أَنْفُسِنَا ..
وتَكْفِينَا اِبْتِسَامَةُ رِضًا عَنْ كُلِّ حَرْفٍ نَزَفَتْهُ قُلُوبُنَا ..،’
،’
|