|
هل ترضاها لأختك ؟؟؟؟؟؟ " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " حبيت أذكر نقطة حيّرت كل الشباب ، وعندما يأتي ذكر هذه النقطة يقف الشباب حائرين ، ليس لديهم إجابة عنها .... عندما يرى شخص كبير أو أب او اي شخص متعلم يرى ابنه يكلّم فتاة ، يسأله بسرعة وبدون تفكير " هل ترضاها لأختك " ... وكان الشباب في زمنها لا يجدون إجابة لهذا السؤال ، الى أن أتت الإجابة عنه .... وهي بعدة صيغ ....: الأولى : هي " أنا واثق من أهل بيتي ، وعندي معرفة بكل اللي بيصير معهم ، ومستحيل أنو تكلّم شاب من دون علمي " ... الثانية : هي " يا رجل ، أخواتي ما بيطلعوا من البيت ، فكيف بدهم يكلموا شباب ، أصلا ما في وسيلة لالهم ومافي نت وأهلي مانعينهم من الخروج من البيت مع صديقاتهم " ... الثالثة : " أنا واثق من أني وَفيّ للبنت اللي رح أصاحبها ، أما باقي الشباب مو أكيد أنهم رح يكونوا مثلي ، عشان هيك ممنوع أختي تحكي مع شباب ، بس أنا لأني وفيّ للصداقة " .... هذه إحدى الإجابات التي سمعتها من الشباب ، وحبيت أطرح هذا الموضوع عليكم ، لأنه في منتهى الاهمية يعني لازم نعرف اللي إلنا واللي علينا ... لازم نعرف هسا نحنا بأي قرن ... وبأي عصر ... مع تحياتي .........
|