بارك الله تعالى فيك أخي الكريم الفاضل الأزدي وجزاك الله تعالى خير الجزاء في الدنيا والآخرة ... بالنسبة للزميل الفاضل المرزوق ماجد : أولا: أما تساؤلك لماذا تبجل البعض من الصحابة هو نفس الذي يقوم به الخوارج في تبجيل بعض الصحابة إلا علي بن أبي طالب ... فالخوارج أيضا يبجلون الصحابة المنتجمين إلا علي بن أبي طالب الذي يسمونه قاتل قرّاء القرآن الكريم والذي يتمهمونه بأن سبى أم المؤمنين عائشة في فتنة الجمل ضاربا بعرض الحائط بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم فيها حين أوصاه خير بعائشة لذلك تسمعهم يدعون علي سيدنا علي بن ابي طالب قائلين : حسبي الله على الذي سبى أم المؤمنين عائشة عليها السلام وعرضها للقيل والقال .. لذلك فهم يسمون علي بن أبي طالب بأنه خائن وصية الرسول صلى الله عليه وسلم .. فكما قلت لك يا زميلي الفاضل المرزوق ماجد فهذه خطة من الأعداء وقعتم أنتم والخوارج فيها فكل فريق منكم تخصص بالهجوم على صالح من الصالحين .. وأما قولك : " من قال لك أن الشيعة يمدحون أبو لؤلؤة المجوسي لعنة الله عليه و يمدحون فعله " فأقول لك : أنا كان ممكن أن أناقشك في هذه النقطة لو كنت قد قلت هذا الكلام من نفسي ولكني - وكما ترى - بأم عينك فقد نقلت لك قول االشيعة في منتدياتهم بالحرف الواحد في مدحههم ودعائهم لأبي لؤلؤة المجوسي بالرحمة لدرجة أني حين كتبت في منتداهم أبو لؤلؤة المجوسي مسحوا كلمة " المجوسي " من مداخلتي... وإذا كنت أنت تعترض على مدح أبو لؤلؤة المجوسي , فاذهب إلي منتديات الشيعة واعترض عليهم هناك ... فأنا نقلت كلام الشيعة ومدحهم لأبي لؤلؤة المجوسي بالحرف الواحد ولم أجلب أي شئ من عند نفسي ... زميلنا الفاضل المرزوق الماجد : المسألة ليست مسألة تحدي بيننا وبينكم وإنما نحن نريد منكم أن تعرفوا الحقيقة والتشويها التي طالت سمعة بعض الصحابة لم يسلم منها حتى علي بن أبي طالب ... زملائي وزميلاتي الشيعة الأفاضل : نحن لا نقصد أن نتحدى الشيعة ولا أن نتحداهم ولكننا نريد أن نفتح على بصيرتهم - بإذن الله تعالى - فهل سلم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى ومريم عليهما السلام وهاجر عليها السلام وعلى بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه عن تشويه السمعة لكي يسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة ؟؟
زملائي الشيعة : انظروا معي ماذا يقول الخوارج في عبدالرحمن بن ملجم المرادي قاتل سيدنا علي بن أبي طالب : "لله در المرادي الذي ســـــــفكت
كفاه مهجة شر الخلق إنسانـــــــاً " وانظروا يا شيعة ماذا تقولون أنتم في أبو لؤلؤة المجوسي قاتل سيدنا عمر بن الخطاب: " " احلى التبريكات بمناسبة سحق المجرم الخطير عمر بن الخطاب على
يدي الطاهر العبد الصالح أبو لؤلؤة صلوات الله وسلامه عليه " والسؤال: كيف تحول علي بن ابي طالب هذا الطاهر إلي شر الخلق إنسانا ؟ الإجابة : كما تحول عمر بن الخطاب هذا الطاهر إلي صنم قريش عندكم ... فأعداء الإسلام ذهبوا إليكم وشوهوا سمعة عمر بن الخطاب وذهبوا إلي الخوارج وشوهوا سمعة علي بن أبي طالب .... وكان يفترض منكم أنتم يا شيعة ومن الخوارج حين سمعتم وسمعوا هذه التهم الباطلة ضد عمر وضد علي بن أبي طالب أن تتذكروا قول الله تعالى في القرآن الكريم حين قال في حادثة الإفك ما يلي: " لَّوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُواْ هَـٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ " .... فكان يفترض منكم يا شيعة ويا خوارج أن تظنوا بآل نبيكم وبصحابة نبيكم خيرا لأنه لم يسمع أي إنسان صالح ولا إمرأة صالحة من تشويه السمعة ...
|