هذه الأبيات اهديها إلى صديقي وأخي عمار الدهان (الأمير الدمشقي) قد يصادف الإنسان صديق فيكون بمقام الأخ ,, ومن هذا الإحساس والشعور كتبت لصديقي هذه الآبيات ..
" إلى الأمير الدمشقي "
إن الشاعر حينما يكتب قصيدة يكون كالجواد ..
لا حدود تقف إمامة أو مماليك أو حصون أو بلاد ..
يسافر بالخيال أينما وحيثما شاء
يكون فارساً وقائداً وبلا شك هو شاعراً ..
فمرة اكتب عن معاناتي وإحزاني ..
ومرات أدون تاريخ الحب والنساء
وحينما فكرت إن اكتب إليك ..
احترت وخشيت إن لا اعبر عن ما اشاء
احتارت حروفي وارتجفت قافياتي كالسنابل ..
وهي تعصف بها ريح الشتاء
القوافي كانت بين يدي كبحيرة من الماء
اصنع منها الآلف الأبيات لمن اشاء
واجعلها تسبح بين الشفاه كالأسماك بالماء
لكنها عندما علمت إنني سأكتب لصديق هو غير كل الأصدقاء
احترت ما أقول وبأي كلمة أبدا ..
وأنت العزيز والأكثر وفاء
*
ها إنا احسم خجلي بكلمات
أيها الأمير الدمشقي قد سرني شعرك ..
وأعجبني نسقك للصور والإحداث ..
وأنت كالحمامة تسافر بين القافيات
امضي بدرب الشعر وأطربنا بقصائد ..
حملت راياتها شعلة من الطهر والبراء ..
ووقفت تنادي على أبواب الحرية في عصر الظلمات
صف حالنا وظروفنا ونحن نشابه الأموات
صديقي ألف مبروك على هذا الانجاز وليكون أول النجاحات
في طريق الشعر يا عروبي ..
يا من جرئ بدمائهم الفرات
*
أيها العروبي عذرا إن لم تسعفني كلماتي
فلعل الشوق والود لك مكمن بأعماقي وذاتي كالبحر ..
لم استطع التعبير عنه فأعذر ارتباكي وكلماتي
*
ابن الفرات أنت وإنا
ومهما حاول أعداء العروبة تمزيق وحدتنا
خسئوا وفشلوا ..
وأبت إلا إن ترتفع إخوتنا وعروبتنا ..
فوق الهمم والرايات ..
إن الفرات يجمعنا
ويجرئ مائه بدمائنا
ختاماً .. سلاماً أبا سفيان ..
حبيب الأحرار حبيبنا
تحياتي