عرض مشاركة واحدة
قديم 05-12-2009, 05:11 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
جوهرة المشرق
فارس الشريعة
 
الصورة الرمزية جوهرة المشرق






جوهرة المشرق غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة





اخوانى اخواتى فى الله هيا نستكمل بعضا من السيره العطره لأم المؤمنين الطاهره العفيفه الصوامه القوامه عائشه بنت الصديق رضى الله عنهما وارضاهما



فتعالوا نتعرف اكثر على الصائمه العابده التى تدبرت فى حقيقة الدنيا ومصيرها الى الاخره فاستوحشت من فتنتها وتجافى جنبها عن مضجعها وتناءى قلبها من المطامع وارتفعت همتها عن السفاسف فلا تراها الا صائمه قائمه باكيه

و قد حفل التاريخ بالخيرات الصالحات اللواتى نهجن طريق الزهد عن فرط علم ورسوخ عقيده ويتصدر هولاء العابدات نساء الصحابه رضى الله عنهما وعنهن ويتصدر نساء الصحابه امهات المؤمنين وال بيت النبى صلى الله عليه وسلم وعلى راس هؤلاء ام المؤمنين عائشه الصديقه بنت الصديق رضى الله عنهما .



فلقد كانت رضى الله عنها حريصه كل الحرص على ان لا يفوتها اى طاعه تتقرب بها الى الله عز وجل



فعن جابر بن عبد الله بن حزام رضى الله عنهما قال : اقبلنا مُهلين بالحج واقبلت عائشه رضى الله عنها فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدها تبكى فقال : ما يبكيك ؟ قالت : شأنى انى حضت .. قال صلى الله عليه وسلم : ان هذا امر كتبه الله على بنات ادم فاغتسلى ثم اهلى بالحج ,ففعلت ووقفت المواقف كلها حتى اذا طهرت طافت بالكعبه والصفا والمروه ثم قال : قد حللت من حجك وعمرتك جميعا , فقالت : يا رسول الله انى لاجد فى نفسى انى لم اطف بالبيت حتى حججت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلاً اذا هويت الشيئ تابعها عليه فارسلها مع عبد الرحمن ( عبد الرحمن بن ابى بكر اخو عائشه ) فاهلت بعمره من التنعيم . صحيح مسلم (1211)



وبلغ حرصها على كل ما يقربها من الله عز وجل ان استأذنت من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكى يأذن لها بالجهاد فى سبيل الله من كثرة ما سمعت عن فضل الجهاد والمجاهدين
ففى الحديث الشريف ان عائشه رضى الله عنها قالت انها قالت : يا رسول الله نرى الجهاد افضل العمل افلا نجاهد ؟.. قال صلى الله عليه وسلم : لا لكن افضل الجهاد حج مبرور . صحيح البخارى (1520 )



وعلى الرغم من ذلك كانت تصر على ان تشارك المجاهدين فى ارض الشرف والجهاد وان تبذل ما فى وسعها لنصرة هذا الدين العظيم .

ومما يدعو الى الوقوف وقفه اعجاب ان امنا عائشه كانت تشارك فى الجهاد كأى إمرأه دون تمييز و ذلك ضمن الحدود التى وضعها الشرع من سقاية الماء وتمريض الجرحى و إعداد الطعام



وتعالوا نذهب الى حديث عن الحياء الذى كدنا نفقده هذه الايام فعلاً وفى عجاله سنعرف موقفاً واحداً من مواقف ام المؤمنين الطاهره عائشه رضى الله عنها



فعن ام المؤمنين عائشه رضى الله عنها قالت : كنت ادخل البيت الذى دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابى واضع ثوبى واقول انما هو زوجى وابى فلما دفن عمر رضى الله عنه والله ما دخلت الا مشدوده على ثيابى حياءاً من عمر. (رواره الحاكم فى المستدرج وصححه على شرط الشيخيين )



هذه هى حياة الصديقه بنت الصديق الطاهره العفيفه النقيه التقيه





رد مع اقتباس