برنآمج ختآم الحملة ~
1- مُقَدّمَةْ..
تتصاعَدُ "خَطَايَا" البشَر غمَامًا ، فتُظلّل سَماواتِ النّقاء ، وتُلبسها ثوبَ العتمة..
ربّما تَبدُو كـ ليلٍ يتثاءبُ الكونُ مِنه ، ويغفُو على [ سَحَائِبِ ] الاختناق.!
فِي قلبِكِ شَمْسٌ مَا زالت الستائرُ مُسدلةً عليها ،
والكَونُ في احتياجٍ لمن يُوقظه ، وَيغسل عَنه نُعَاسَهُ ويمُدّ خُيوطَ النّور..
||||| ارْفَعِيْ الحُجُبْ ||||| وَكُوني كـ الصّبْحِ يرفَعُ الغطَاءَ عن غفوَة الكَوْن.. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
2- فلاَشْ..
3- التّجرُبَة العمليّة لبَرنَامَجْ : أَنِيْرِيْ المَدَىْ ~
والتي هِيَ بحَاجَة إلى :
-عشب "بلاسْتِيْكِيْ" أخضر معه بعض الورُود البلاستيكيّة..
-كرتُون أو علبَة "مَفْتُوْحَةْ" من جِهة واحدة..
-كشّافْ صغير..
*
تقوم [ المُلقِيَة ] بوضع العُشب البلاستيكي مَع زهرِه علَى "طَاوِِلَةْ" أمام الطّالباتْ ,
والتجرُبة تحتاجُ من أجل إنجاحها إلى مُلقيَة مُتمرّسَة مُتَفَاعِلَة..
وَتقُول :
هذه الخُضرة والجمَال كِناية عن مع الطّالبات أمامَهَا جَمَالِ الرّوْحِ وَبَهْجَتِهَا..
ثم تقوم بتغطِيَة الحديقة الصّغيرة بالكرتون ,
بعد عمل فتحة في أعلاه..
ثمّ تسأل الطالبَاتْ :
لو بقيَت هذه الحديقَة "مُغْلَقَةْ" عن نُور الشّمس ماذا سيحدُث لها.؟
ثمّ تُضيءُ العلبة من داخِلها من خلال الفتحة بالكشّاف الصغير , وتسألهنّ ثانية :
"ماذا لَو حصَلَتْ على نُور الشّمْس وقطراتِ النّدى هل ستَحيا".؟
ستكُون الإجابَة نَعَمْ.. ثمّ تقول المُلقية :
لكنْ.. من سيسْتَمتع بجَمَالِها وَيَبْتَهِجُ لخضرتها.؟
إن ذبُلت وانتهَى أجلُها من سَيكترثُ لذبولها ومَوتِها.؟
[ لا أحَدْ.! ]
ثمّ تقُوم برفع الكرتون..............................
وتقول :
وإن أظهرت "جَمَالهَا" للنّاسْ , ألن يكتسِبوا سَعَادَةً وبَهجة.؟
هذه الحديقَةُ تُشبِه رُوحَكِ , إن لم تُطْعِمِيها شَمْسَ العِلْمْ سَتَموتُ من فورها ؛
وإن أخذتِ العلمَ وأغلقتِ على نفسكِ [ لَنْ يَكْتَرِثَ بِكِ أحَدْ ] ولن يستمتع بجمال روحك أحد.!
وإنْ أظهرتِ من جَمال روحكِ للنّاس , ستكُون روحك أشبَه بالجَنّةِ التي تُعطِي وتكتَسِبُ الأجر..
اجعلي رُوحَكِ منبعًا للعطاء ,
وحطّمي هذه العُلب التي تُنقِصُ من قدرِ جَمال رُوحِكِ.!
و أَنِيْرِيْ المَدَىْ ~
*