جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > قصص وحكايات وروايات
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص وحكايات وروايات قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 01-26-2004, 03:33 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
enrique85
رومانسي مجتهد






enrique85 غير متصل

 

 

الزوج الفلسطيني وزوجته الاسرائيلية...





في سيارته الشيروكي الضخمة كان يجوب شوارع بيت لحم هو وزوجته, ومن الخلف كان يجلس طفلهما الصغير إياد الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره, وكان أبو إياد يطرق البيوت بصورة عشوائية غير مميز أي بيت عن الآخر وكان يسأل سؤاله المعهود الى سيده الدار

- عفوا سيدتي .. هل عندكم طحين..

فتنظر اليه السيدة بلهفة وتقول

- كلا يا أبو اياد.. هل لديك بعض الطحين لأسرتنا .. لقد نفذ الطحين تماما

فيسرع ابو اياد الى سيارته ويتجه الى خلفها ويخرج كيس من الطحين يحتوى على خمسة كيلو من الطحين ويعطيها للسيدة الملهوفة ويكمل هو سيره ترافقه دعوات السيدة التي وجدت حاجتها وحاجة أسرتها لأيام قليلة.




**

بيت لحم.. ذلك المكان الذي أصبح لا يحمل معناه بعد الظروف القاسية التي يواجهها المكان من الحصار الاسرائيلي لأهله حتى صار المكان كما لو كان فيه مجاعة .. ذلك المكان الذي معنى اسمه بيت الخبز لم يعد فيه أي شئ. غير الخراب والخوف الرهيب من الغد القريب..


أما أبو اياد هذا فقد كان لوقت قريب أحد التجار الأغنياء جدا في فلسطين العربية وكان يعيش في غزة ومتزوجة من سيدة عربية ناصرية ولها جواز سفر اسرائيلي نتيجة لمعيشتها في الجزء الذي يخص اسرائيل من فلسطين. وعندما قامت انتفاضة الاقصى واجه أبو اياد مثله مثل غيره من الشعب كل المحن .. وواجه صعوبة في العيش وفي التجارة.. وأيضا واجه كل الازمات النفسيه وهو يجد ميت شاب أو طفل في كل بيت .. و لم يكن أبو اياد ممن يؤمنون بالانتحار في سبيل القضية ، ولم يكن يؤيد فكرة أن يفجر شباب في عمر الزهور انفسهم في سبيل أن يقتلوا جندي أو اثنين من جنود الاحتلال.. ولكنه أيضا كان مؤمن بقضيته تمام الايمان.. وكان يريد لها ان تحل بأسرع وقت, وكان يحزن كثيرا لأجل البيوت التي تنفذ منها موارد الطعام فكان يكرس نفسه ووقته في توفير الطحين والاحتياجات الأخرى الضرورية للبيوت.. وقدم ثروته في سبيل هذا الامر فقد كان يذهب مرة الى الاردن ومرة الى مصر يجمع التبرعات العينية كلما قدر وأيضا يشترى تلك الاحتياجات التي لا يستطيع توفيرها من خلال التبرعات ويأتي بها الى بلاده ويجوب القرى والمدن محاولا تقديم المساعدات. كانت هذه هي رسالته التي فيها يحاول أن يساعد بلده، وعندما قيل له أن بيت لحم تعاني من المجاعة وجه سيارته اليها بسرعة.. ومعها ما تيسر من المؤن



**

كان يسير وهو يتحدث مع زوجته وفي الكاسيت الذي في السيارة كان يعلوا صوت فيروز وهي تقول (القدس لنا ) ا.. والطفل الصغير يلهوا بلعبة كان قد ابتاعها من مصر في زيارته الأخيرة .. عندما أوقفت السيارة دورية من البوليس الاسرائيلي.. تنزل الزوجة من السيارة . يتحدث لها الجندي بغلظة وهو يعبث ببندقية آلية

- أوراقك

تخرج السيدة اوراقها وجوازها الاسرائيلي.. فينظر الرجل الى الجواز دون أن تتبدل ملامح الغضب ويبدوا انه يسمع صوت فيروز من داخل السيارة فيسترسل

- أوراق الرجل الذي معك

- هذا زوجي .. وهذا طفلنا

يتجه بالنظر اليه .. ثم يقول له

- انزل من السيارة

يهبط ابو اياد من السيارة .. ويتجه الى سيارة الدورية هو وزوجته فيقول له الشرطي

- اوراقك

- تفضل

- لماذا أنت هنا

هذه زوجتي ونحن في زيارة لأقرباؤنا في بيت لحم

- زيارة أم توزعون طعام

- نوزع طعام للمحتاج.. هل هناك قانون يمنع هذا؟

نظر الرجل وقال

- انت أحد الارهابينن .. اليس كذلك .. ؟ تعال معنا

- أنا لم أحمل سلاح في حياتي . وأنا أقدم معونة للسيدات المحتاجة والتي مات شبابها واقاربهم

- اذا انت تساعد هؤلاء الارهابيون, وأنت فلسطيني وجئت الى ارض لا يحق لك الدخول فيها و ...



**
كان اياد لا يزال مشغولا باللعب عندما سمع ذلك الصوت الرهيب .. صوت مدفع رشاش ينطلق .. وبعض الرصاص يصيب جسم السيارة فيتجه المسكين بنظرة الى ناحية الصوت .. ليجد ابوه وامه وهم غارقين في الدماء فيصرخ في الم مرير


ابي ... امي


وفي نفس الوقت كانت فيروز تغني

الطفل في المغارة وامه مريم وجهان يبكيان




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الزوج الفلسطيني وزوجته الاسرائيلية...


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 04:16 PM.

الزوج الفلسطيني وزوجته الاسرائيلية...

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0