|
حول الفتوى واختلاف العماء [center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
ابة الإخوة الكرام إسلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أسؤال الذي يطرح نفسة في هذه الفترة الحرجة لماذ كثرة الفتاوى حول الجهاد في العراق وأفغانستان وكشمير وفي مختلف بلاد المسلمين المحتلة من قبل قوى البغي والفساد .
هل هناك صعوبة بأن يجتمع المجمع الفقهي والمراكز العلمية المتخصصة والمعترف بها في رابطة العالم الاسلامى ومنظمة المؤتمر الإسلامي وذلك لإصدار فتوى موحده تتفق عليها كل المجالس الإسلامية ضمن المذاهب الأربعة وان يكون مصدر هذه الفتوى القران الكريم وألسنه النبوية ألمطهره ومما ورد عن الخلفاء الراشدين من إحكام وفتاوى في أمور مشابهه للوضع الحالي لهذه الأمة . وذلك لان كثرة الفتاوى في موضوع واحد هناك من يجيز وهناك من يحرم وهذه المضاربات في الفتاوى تشكل على الناس . نعم تشكل على الناس وذلك لعدم وضوح الرؤيا لهم يختلف فهم كل شخص ودرجة علمة .
هناك أمر آخر لماذا لا يصدر عن هئية كبار العلماء والدعوة والإرشاد في المملكة فتوى موحده تلجم كل فم يريد ان ينال من علماء هذا البلد الحرام علماء السنة علماء الوسطية .
أن إصدار فتاوى مختلفة في موضوع واحد في فترات متفاوتة حول ان يكون هذا حلال وهذا حرام او غير جائز يشكل هزة في عدم الثقة في المفتى وعد تصديق من يتصدر للفتوى .
إذا حتى نلجم كل فم يتفوه حول اختلاف علماء هذا البلد الذي هوا قبلة المسلمين وكل شعوب العالم الإسلامي تثق في رجال الدين وأهل الفتوى فيه يجب ان يوضع حد لكل هذه الخلافات في وجة النظر لدى العلماء وتوحيد كلمة هذه الصفوة الخير ورثة محمد بن عبدالله علية افصل الصلاة والسلام حيث ان العلماء هم ورثة الأنبياء . فيجب المحافظة على هذا الإرث العظيم .
|