|
العمل و نفسك أيها الأخ الحبيب سأسألك سؤالا أرجو أن تجاوبه بصراحة بينك و بين نفسك ....... أخي لو كنت تريد أن تتزوج فماذا سوف تعمل ؟ .. و لو قيل لك بأنه سيزورك مسؤول ذو منصب كبير فماذا سوف تعمل ؟ .. أعرف إجابتك فأما عن الزواج فسوف تعد منزلا على قدر عالي من الراحة لكي تسكن فيه و سوف ......... و أيضا ....
إلى آخره مماسوف تقوم بعملة . و السؤال الثاني رغم إختلاف الأوضاع فسوف يكون له نصيبه من العمل ..
و لكن تفكر معي قليلا هذا شيء دنيوي سوف تبذل له الغالي و الرخيص حتى يظهر بمظهر طيب ..... ولكنك أنت لنفسك ماذا بذلت من غالي و رخيص حتى تسعدها ليس في هذه الدار الفانية و لكن في الدار الآخرة التي أول منازلها هو القبر الذي لا مفر من دخوله .. ماذا أعددت لنفسك فيه ؟؟ أسئل نفسك وحاسبها قبل أن تسأل
فإن عملت الحسنات و اجتنبت السيئات فنعم ما عملت ... و أما إذا كان عكس ذلك فراجع نفسك أخي حتى لاتندم في يوم لاينفع فيه الندم فتقول في تلك الساعه ( ربي ارجعون { } لعلي أعمل صالحا فيما تركت ) ..........
أختم بقول الشاعر .........
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ........ إلى التي كان قبل الموت يبنيها
فإن بناها بخير طاب مسكنه ........ و إن بناها بشر خاب بانيها
و صلى الله على نبينا محمد و على أله و صحبه و سلم .
|