جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام و النقاشات الجاده
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 12-21-2004, 12:44 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
zahranni
رومانسي مبتديء






zahranni غير متصل

 

 

الصراع الديني السياسي





الصراع الديني السياسي


خالد الغنامي*
الإيمان هو نهاية الطريق لمن بحث عن الله بتجرد، بعيداً عن المواقف المأزومة وردود الأفعال، فالله هو منبع الحب الذي ملأ العالم رحمة وسلاماً، الله هو الذي امتن بإيجادنا من العدم.
تلك الكلمة البشعة (العدم) التي تعني أن الأمر ليس كلعب الأطفال، إن لم يله بهذه فسيلهو بتلك. العدم ألا تكون موجوداً أبداً في كل الأزمان وفي كل الأماكن. يا لها من صورة قاتمة بشعة، إن تصورناها حقيقة فسنـشعر بعظم منة الخالق اللطيف علينا.
غير أن البشر لم يرضهم أن يكون الدين حباً فجعلوه كرهاً، لم يرضهم أن يجعلوه سلاماً فجعلوه حرباً. كل هذا إرضاء لأطماعهم الرخيصة في المال والجاه والشهرة. إن قلب الإنسان المؤمن ليبكي ألماً وحزناً مما يراه من بشاعة ما عملته أيدي البشر باسم الله، والله بريء مما يزعمون.
إننا عندما ننظر لتاريخنا بعين الباحث المتجرد اللاهث وراء الحقيقة فسنجد أنه بإمكاننا أن نقرأه قراءة أخرى غير تلك التي نعرفها.عندما نستشعر خللاً كبيراً عندما ننظر لبيوت الله وكيف أصبحت منابر سياسية، تعلن الحروب وتسيِّر الجيوش وتجمع الناس وتجندهم لقضايا قد لا تعنيهم كثيراً وهم آخر من يعلم بهذا التوظيف.عندما نقرأ ديننا من جديد فإننا سنجد أن الإسلام لم يحدد مكانا يجب أن تؤدى الصلاة فيه، فقد حسم النبي صلى الله عليه وسلم هذه القضية بقوله: "جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجل أدركته الصلاة فليصل", وإن كان قد حث على أدائها في الجماعة, فالمسجد رمز لاجتماع الكلمة وتعليم العلم والتعارف. غير أنه لم تمر الأيام حتى تغير الوضع في زمن التابعين.
ذكر ابن رجب الحنبلي في كتابه "فتح الباري" ( 3 - 57 ) أنه يقال: إن الحجاج هو أول من أخَّر الصلاة عن وقتها بالكلية فكان يصلي الظهر مع غروب الشمس وربما كان يصلي الجمعة عند غروب الشمس فتفوت الناس صلاة العصر فكان بعض التابعين يومئ في المسجد (يصلي وهو جالس لكي لا يراه أحد) الظهر والعصر, خوفاً من الحجاج. و في كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني (2444) أن ابن جريج قال: رأيت أحراس بعض أمراء مكة يأمرون بتسوية الصفوف ولا يصلون مع الناس فقلت لعطاء بن أبي رباح (أحد أئمة السنة): أعجبك ذلك من الأحراس؟ قال: لا والله حتى يصلوا مع الناس, سبحان الله.
فهؤلاء الحرس الذين تعجب هذا الشيخ الفقيه منهم، لم يكونوا يصلون مع الناس، بل كان عملهم ينحصر في حراسة المسجد لكي لا يغادره أحد.
صورة أخرى نجدها فيما رواه أبو بكر بن أبي شيبة (5884) بسند صحيح عن محمد بن سيرين (أحد أئمة السنة) قال: أطال بعض الأمراء الخطبة فاتكأت على يدي حتى أدميتها ثم قمت وأخذتني السياط فمضيت وخرجت.
وروى أيضا بسند صحيح عن مسروق بن الأجدع وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، زمن زياد بن سمية، إذ دخل وقت الصلاة فقاما فصليا (الفريضة) ثم جلسا حتى أذن المؤذن وخرج الإمام قاما فصليا معه.
كانوا يجلسون ويستمعون للخطب السياسية التي يرتجلها الحجاج بن يوسف الثقفي وزياد بن سمية ومن لف لفهما. خطب خالية من المادة الفقهية والوعظية. لم تكن إلا سلسلة لا تنتهي من الوعيد والتهديد لكل من يخالف ولو كان في مسألة فقهية بسيطة من مسائل الطهارة أو الصلاة.
هذه النصوص تدل على أن الناس في تلك الحقبة صاروا يُخرجون من بيوتهم بالقوة ويُجبرون على حضور الصلوات في المسجد ويجلدون بالسياط إن لم يفعلوا ذلك. وكانت هناك صفوف من الحرس يقفون على أبواب المساجد حتى يتأكدوا من أن جميع الناس قد سمعوا البيانات الرسمية التي كانت تستمر من وقت الظهر حتى قبيل غروب الشمس فلا يصلي الناس ظهراً ولا جمعة ولا عصراً إلا بعد خروج وقتها المحدد لها والتي دل القرآن أن الله لا يقبلها إلا فيه.
وكان الملوك والأمراء العادلون إذا تولوا، يظنون أن هذه الإضافات جزء مما يجب عمله، وقصة تأخير عمر بن عبد العزيز الصلاة عن وقتها خير دليل على ذلك ( البخاري: 521).
وامتد زمن الخوف هذا إلى عصر العباسيين الذين انقضّوا على بني أمية وسفكوا دماءهم واستولوا على الحكم بعدهم. فكان مالك بن أنس لا يصلي جمعة ولا جماعة بسبب هذه التأزمات السياسية, خصوصا أن العباسيين كانوا يمتحنون الناس ويسألون الفقهاء عن حكم قتلهم لبني أمية، فعلوا هذا مع الأوزاعي وغيره، وظل الأمر السائد أنه لا يجوز أداء صلاة الجماعة في المسجد مرتين، خوفا من غضب الخليفة، لأن الذين كانوا يفعلون هذا, هم في العادة معارضون سياسيون، لا يرون جواز الصلاة خلف الإمام الذي نصبه الخليفة، وظل المتأخرون يصلي كل واحد لمفرده حتى جاء أحمد بن حنبل ونشر القول بجواز ذلك واحتج عليه بحديث صحيح.
غير أن استئثار السلطة بالمسجد لم يدم طويلا, فقد كان بعض الفقهاء يشعرون بعدم الثقة في السياسي وكانوا يشككون فيما يقرر ويتململون من كل ما هو جديد وغريب، من نشر للمعارف الجديدة واستحداث القوانين التنظيمية المبتكرة أو التي على مثال سابق. فكون الفقيه لنفسه نفوذاً خاصاً وسعى منذ القدم إلى الاستقلال عن رجل السياسة بإقامة المراكز العلمية من خلال التصدر للفتوى وتدريس العلم ونشره بفهمه هو وتأويله هو، ولم يقيد نفسه بالمسائل الفقهية، بل كان لا يسأل عن مسألة تتعلق بالاقتصاد أو السياسة أو الاجتماع إلا أجاب عنها جواباً بسيطاً، ينزع فيه بآية أو حديث قد لا تكون له علاقة حقيقية بموضوع النقاش. كل هذا بتشجيع من الجماهير التي كانت ومازالت تهيم في حب الثائر المتدين، ولا تشغل وقته طويلا بالسؤال عن سبب ثورته.
هذه الرغبة في امتلاك السلطة هي نزعة إنسانية قديمة، فقد أعرب أفلاطون عن طموح الفيلسوف نحو امتلاك السلطة والاستئثار بالقرار السياسي الشرعي وممارسة السلطة الفعلية المؤثرة، ولهذا كان للفقهاء في كل زمان وفي كل مكان " دولة داخل الدولة" يمارسون من خلالها تلك الرغبة الإنسانية العريقة، يكفّرون من خالفهم ويبدعونه ويفسقونه ولو كان مثلهم، ويتحالفون مع أكثر الطواغيت طاغوتية ويصفونه بالرئيس المؤمن أو أمير المؤمنين، يقول علي الوردي في كتابه وعاظ السلاطين: كل سلطان ظالم مستبد، كان دائما يجد من يدعو له بالتوفيق.
هكذا أصبحنا أمام سلطة المعرفة التي تريد أن تكون سياسية وسلطة السياسة التي تريد أن تمتلك المعرفة وتوظفها. وهكذا أصبح المسلم العادي الذي يريد أن يصلي ويمضي، محاصرا في منتدى سياسي، ينظر له على اعتباره كعكة يتنازعها الشعراء والخطباء الموقعون عن رب العالمين.
هؤلاء يقولون : أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم في أرضكم، وكأنه ليس على الأرض حكومة مسلمة، وأولئك يتحدثون عن حكم اعتداء ولي الأمر على الشرف وهل تجوز محاربته حينئذ أم لا؟.




قديم 12-22-2004, 01:09 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
سلام الله
رومانسي مجتهد





سلام الله غير متصل

 




الشكر على هذا الموضوع المتميز, امل ان يرضي الكثيرين




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الصراع الديني السياسي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 02:10 AM.

الصراع الديني السياسي

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0