| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| عندما نعجز عن إخفاء مشاعرنا !........ماذا يحدث تفضحهما العينان[center]سر من أسرار الخالق ما استودعه جل وعلا في النفس البشرية منذ الطفولة إلى أن يردّ الإنسان إلى أرذل العمر ( لكي لا يعلم من بعد علم شيئا ) في عيني الطفل نقرأ مشاعره بكل شفافية فرح .. ألم .. خوف .. فقد الخ ، الخ وعندما يشتد العود ويشب عن الطوق أحدنا تخفي أمواجُ الحياة بعضا من جماليات الشفافية في قاع النفوس وتختلط في عيني الناظر المعاني ليضطر أحيانا إلى السؤال إن كان ثمة داع من حال .. أو .. تصرف جاء صوتها عبر الهاتف محاطا بإرهاق تخفى نبرة ً صادقة كانت مما تميّزها . . ولكونها أرق من النسمة إحساسا لم أشأ أن يطّلع على قراءتي لها من أول وهلة !! حادثتها في مواضيعَ شتى ولمَحتُ فقدانَ حضورها الذهني على غير العادة ضربت لها موعدا والتقيتها وعند أول نظرة في عينيها علمت يقينا أن ما قرأته من خلال صوتها عبر الهاتف و من شتاته الذهني . . لم يكن سوى مقدمة لكتاب كل فصوله في عينيها أو مطلعا لقصيدة كل أبياتها في عينيها أو بداية لقصة كل عقدتها في عينيها جلست قبالتها واستفردتُ هذه المرّة ببدايات الحديث على غير عادة مني ومنها !! فرأيت عينيها من غير إرادة منها تسبحان في الفضاء القريب حولنا وهي التي كانت تنظر في عينَايْ محدّثتها عادة وتقبل عليها كلها من غير تكلف !! تعمدتُ أن أتوقف مرارا عند جمل تستوجب طلب استئناف أو استفسار لكنها لم تفعل !! كررت ما تعمدت في اكثر من موضوع وتكرر صمتها !!! مابكي ؟ أطلقتها فجأة في خاصره تيهتها هزه السؤال ليصوّب النظر كما أعرفه عنها ولكن هذه المرة بعيينين تائهتين تطيلان إطباق أهدابهما لتفضح سهرها عبر ذلك اللون الداكن المحيط بهما أجابت بابتسامة ليست لها ! لا شيء وهي تهز رأسها مطرقا متلهيه عن سؤالي بتحريك سكر قهوتها أو هكذا توهّم !! لم أعقب ! ولكني أيضا لم أتنازل عن تصويب النظر إلى عينيها ليتزامن رفع كأسها إلي فيها مع إفراج أهدابهما عن أسرارهما لم تكمل رفع الكأس عندما التقى البصر مني ومنها على ضفاف الاستفهامات الموغلة في الألم أعادت الكأس لمكانه وأقبلت علي لتسأل فبادرته !! أخبرتني العينان بما لم ينطق به اللسان !! قالت وقد عاد الدم لوجها وبتنهيدها اجتهدت أن تخفيها : فماذا أجبتهما ؟! قلت : أجابتهما عيناي .. والجواب لا يتعدى حدود من سأل ! قالت : فإن استعان القلب باللسان ليسأل ؟ قلت : بودي لو سأل العقلُ العقلَ ! على أن يكون للقلوب حق المداخلات .. .. انتشت.. . . واستعدت بطلب القهوة بدعوى أن الأولى بردت ! .. ليبدأ الحديث .. قلت لله هذا الكائن الراقي الرقيق " الإنسـان " كيف تجهَدُ في إخفاء مشاعرها فتفضحهما أجمل وأحب فاضحتين إليها " عينــاهـا "[/align] | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|