ومضيتَ حسينُ إلى سفر ٍ*** والأمة أرقها السفرُ
وقفت تثنيك بلا جدوى *** ودموعُ الصحبة تنحدرُ
ساروا في ركبك أياماً *** أملاً والحبُ له صورُ
وإذا أجرى الله قضاءً *** مفعولاً لا ينفع حذرُ
وخرجت لتحيي أمتنا *** وهناك يسابقها القدرُ
ومشيتَ تلاحظك الدنيا *** وفؤاد الأمة يستعرُ
في ركبك سار أبو بكرٍ *** والزينبُ فيهم والعمرُ
زمرٌ كالصبحِ جلالتها *** هم نورُ الأرض المنتشرُ
لم تدرِ بأنك محصورُ *** ورعاع الكوفة قد غدروا
أعطوك عهوداً ودماراً *** وحبال الخائن منبترُ
باعوكم من ثمنٍ بخس ٍ*** ممحوقٍ والعقبى سقرُ
ومضيت حسين إلى سفر *** والأمة أرقها السفرُ
وقفت تثنيك بلا جدوى *** ودموع الصحبة تنحدرُ
من ها هنا السلام عليك أيها الحسين و بيننا و بينك أربعة عشر قرنا السلام عليك
يوم ولدت و يوم قُتلت و يوم تُبعث حيا