عرض مشاركة واحدة
قديم 02-15-2009, 10:35 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
Iron Man
مشرف English Language Forums و المنتدى العام
 
الصورة الرمزية Iron Man






Iron Man غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




--

كـونـوا علـى الموعد في 20 فبراير مع انطلاقة «ستار أكاديمي» للموسم السادس رولا سعد تجيب على أسئلة « سيدتي» التي حاورت المشترك اللبناني ميشال قزي شبيه الممثل التركي مهند ومشتركين آخرين ننشر صورهم


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


الأكاديمية تقفل أبوابها كالعادة بعد انتهاء البرنامج، لكن الحديث عنه لا ينتهي إلى حين انطلاق الموسم الجديد منه. «ستار أكاديمي» في موسمه الخامس شهد أحداثاً وتطورات كبيرة وتغييرات كثيرة داخل الأكاديمية، حيث ازدادت حدّة الخلافات بين الطلاب على غير عادة. وكان أبرزها خلاف الأردني محمد قويدر والسعودي عبد الله الدوسري الذي أدّى في النهاية إلى انسحاب الدوسري من اللعبة، ما شكّل مفاجأة لزملائه وصدمة لدى الجمهور. لكن المفاجأة الأكبر كانت خلال البرنامج وداخل الأكاديمية حيث قامت الإدارة بتعديل الديكور ووضع حوض سباحة، ما أثار وسائل الإعلام وبعض الدول العربية كونه مخالفاً لعاداتهم وتقاليدهم، كما أضافت بعض النشاطات الرياضية واستعانت بأساتذة اختصاصيين يقومون بتدريب الطلاب. هذا عن «ستار أكاديمي5» فماذا عن الجزء السادس منه، ومتى سيبدأ بعد أن تأخرت انطلاقته هذا العام عن الموعد المعتاد في أواخر ديسمبر؟ «سيدتي» وفي تحقيق موّسع كشفت عن الكثير من الأمور المستجدة في البرنامج بجزئه السادس والتغييرات التي طرأت عليه، كما أجرت لقاء مع مديرة الأكاديمية رولا سعد وبعض المشاركين في الإختبارات:.


بيروت ـ زكريا فحّام



أُثيرت في الصحف وعبر الانترنت والمنتديات في الأسابيع الأخيرة مواضيع كثيرة تشكك بمصداقية «ستار أكاديمي» وإدارته. «سيدتي» حاولت قدر المستطاع أن تضع النقاط على الحروف وتكشف أكثر من علامة استفهام. أول حكايات هذا الموسم تلك التي روّجت لها الممثلة التونسية ليلى الشابي حيث ادّعت أن ابنتها التي شاركت في برنامج «ستار أكاديمي6» عادت إلى تونس مريضة بسبب الأسئلة الجريئة التي سبّبت لها حرجاً كبيراً. فقالت إن الأسئلة لم تكن تمت إلى الفن بصلة بل هي أقرب إلى الإباحية. «سيدتي» اتصلت ببعض المشتركين في الإختبار لأخذ آرائهم حول هذا الموضوع فكان ما يلي:
> ستيفاني فقيه من النبطية (جنوب لبنان) نفت ما ورد على لسان الممثلة التونسية قائلة: إن الأسئلة التي طرحت عليّ من قبل الأساتذة لا تتعلق إلا بالفن وأمور أخرى تطرح بشكل عام. لا أعلم شيئاً عن المشتركة التونسية لكن بعض المشتركين قالوا إنها تكذب والبعض الآخر قالوا إن كلامها صحيح. (أجرينا حواراً موسّعاً معها في نهاية التحقيق).
> ريما من بيروت: لجنة التحكيم كانت مؤلفة من الأستاذ وديع أبي رعد ومديرة الأكاديمية رولا سعد والأستاذين ميشال وفؤاد فاضل والمخرج طوني قهوجي. وقد طرحوا عليّ بعض الأسئلة. وما لاحظته أن الأسئلة التي طرحت عليّ كانت تختلف تماماً عن الأسئلة الواردة في الإستمارة، لكن أي سؤال لم يزعجني، حتى أنها كانت عادية جداًً وهي ضمن الحدود. لكن للأسف، في الجولة الثانية، لم يتمّ قبولي.
> سبع بدران من بيروت نفى كل الأخبار التي نشرت في الصحف في ما يتعلق بموضوع التونسية ليلى الشابي، وقال إن الأسئلة موحّدة ولا يمكن للجنة التحكيم أن تتعدى حدودها مع المشتركين.
> جيهان رزق من بيروت قالت لـ «سيدتي» إنها دخلت الإمتحان باحترام وخرجت منه بكل احترام، ولا أحد من لجنة التحكيم خدش حياءها، أو طرح عليها سؤالاً يخلّ بالآداب العامة. لجنة التحكيم كانت موضوعية وكل الأسئلة التي وجّهت إلي هي أسئلة إجتماعية وصحية وحتى عاطفية، لكنها منطقية. وأرى أن مثل هذه الأسئلة من الضروري طرحها في مثل هذا البرنامج.

هذه هي آراء بعض المشتركين. لكن يبقى السؤال: ما هدف المشتركة الشابي من فعل هذه الإثارة؟ يا ترى، لو نجحت في «الكاستينغ» ووافقت لجنة التحكيم على مشاركتها في البرنامج هل كانت فعلت ما فعلته أم أن على الذين يتمّ رفضهم أن يدلوا بمثل هذه التصريحات؟



تغييرات


من ناحية أخرى، يبدو أن سلسلة من التغييرات بدأت بالفعل في الظهور هذا العام، وخاصة في طاقم إدارة برنامج «ستار أكاديمي6» حيث خسرت الـ LBC منذ أيام قصيرة مديرة العلاقات الإعلامية في القناة سنا اسكندر التي قدّمت استقالتها قبل عدة أسابيع. سنا التي كانت خير مثال للمكتب الإعلامي حيث كانت تقوم بواجبها على أكمل وجه وتهتمّ بجميع الصحافيين محاولة إرضاءهم قدر المستطاع.
من المتوقع أن يشهد برنامج «ستار أكاديمي» في نسخته السادسة تغييرات عديدة. فعلى مدى أربعة أعوام متتالية اعتدنا على إطلالة برنامج «ستار أكاديمي» قبل الدخول في العام الجديد بحوالي الأسبوعين، واعتاد الطلاب أن يمضوا ليلة نهاية العام في الأكاديمية ليبدأوا في اليوم الثاني تحضيراتهم
للـ «برايم» الجديد، إلا إن القاعدة اختلفت في الموسم الخامس حيث تأخر البرنامج على غير عادته ليبدأ «البرايم» الأول في الشهر الأول من العام الجديد بسبب بعض التعديلات في الأكاديمية.



بعض المشاركين في الإختبار




أسماء كثيرة تقدّمت إلى «الكاستينغ» للمشاركة في برنامج «ستار أكاديمي» في موسمه السادس. الحظ كان حليف من وقف أمام لجنة التحكيم واختارته ليكون بين نحو 20 طالباً (لا نستطيع تحديد عدد الطلاب إن كان أكثر أو أقل هذا الموسم لأننا اعتدنا على مفاجآت رولا سعد التي تتغيّر من عام إلى آخر). لكن الأهم من ذلك، ما علمته «سيدتي» بأننا سنشاهد طلاباً من جنسيات مختلفة عن السنوات السابقة وسيكون بينهم مشاركة نسائية من الخليج العربي، علماً أنهم توجّهوا بتاريخ 27 يناير(كانون الثاني) إلى أحد الفنادق اللبنانية لبدء التحضيرات. «سيدتي» تمكنت من معرفة بعض الأسماء المشاركة في الإختبار:
> أحمد رضا، شاب مصري تقدّم إلى برنامج «ستار أكاديمي»، وسيم وصوته جميل وصل إلى المرحلة قبل النهائية.
> محمد خيري أيضاً من مصر تقدّم إلى البرنامج ووصل إلى المرحلة قبل النهائية. صوته جميل، يمتلك مواهب عدة، هو صديق لنجمي «ستار أكاديمي» محمد قماح وأحمد مصطفى.
> ناظم عز الدين من لبنان صوته جيد، يتمتع بكاريزما قوية، من المتوقع أن يحصد شعبية كبيرة اذا تمّ قبوله علماً ان حظوظه بالفوز كبيرة.
> ميشال فادي قزي من لبنان اسمه يحفر بالأذهان لأنه يحمل اسم الإعلامي ميشال قزي من جهة، ولأنه شبيه الممثل التركي مهند (كيفانش تاتليتوغ) من جهة أخرى. صوته جميل ويتمتع بمواهب كثيرة. والده يملك صالوناً لتصفيف الشعر. عمره 20 عاماً يدرس إدارة الأعمال في جامعة الحكمة. «سيدتي» التقت والده فادي في مكان عمله وحاولت قدر المستطاع أن تتأكد من قبول ميشال في البرنامج. لكنه تمنّع خوفاً من أن تعاقب إدارة البرنامج ابنه. وهذا حقه لأن العقد يفرض على ابنه عدم التجول كثيراً أو قصد أماكن السهر أو الغناء ولو بمشاركة أصدقائه. كما روى لنا فادي أن ابنه ميشال توجّه هو وأصدقاؤه للسهر في أحد المطاعم وطلب منه أن يغني ولو مقطعاً صغيراً فتمنّع. لكن إصرار الموجودين دفعه للغناء. علمت إدارة البرنامج بذلك. فسارعوا للإتصال به على الفور وتحذيره من الغناء مرة أخرى. «سيدتي» اتصلت بميشال من مكان عمل والده لتسأله عن شعوره وتبارك له. فجاءت إجابته مختصرة جداً حيث رد قائلاً: أنا لا أستطيع الإجابة عن أي سؤال. أعذرني وأتمنى أن تتفهم وضعي. هذه فرصة تأتي مرة في الحياة، لا أريد أن أُحرم منها. على كل حال، يمكنك أن تقول لي «نص مبروك» (ضاحكاً). سألناه لماذا؟ فأجاب: «لم يتمّ قبولي بشكل نهائي، لأن الإدارة سترفض واحداً منا وأنا أخاف أن أكون ذلك الشخص». واكتفى ميشال بما قاله.
> ميشال رميح من لبنان صوته جيد. لكن، هل سيكون ميشال قزي عائقاً أمام وصول ميشال رميح إلى النهائيات؟ أما إن الإثنين معاً سيدخلان المنافسة؟
> شارلز أبي نادر من لبنان وصل إلى النهائيات، يتمتع بصوت جميل وكاريزما. يدرس في جامعة الكسليك. يحب العزف على آلة البيانو. صوّرت إدارة البرنامج ريبورتاجاً كاملاً عن حياته. ولكن، ليس من المؤكد أنه سيكون بين المقبولين، لأنه لا يعقل أن ينضم إلى البرنامج أكثر من 5 مشتركين لبنانيين.
> تانيا نمر من لبنان صوتها جميل جداً وتمتلك أكثر من موهبة فنية. وصلت إلى النهائيات.
> كان من المتوقع أن تكون ستيفاني فقيه (17 عاماً) من لبنان من بين الطلاب المقبولين فصوتها وطلتها على قدر من الجمال، لكنها سمعت وديع ورولا يردّدان «هل من المعقول أن تخسري دراستك وأنت في المرحلة الثانوية لتشاركي في البرنامج»؟ وقالت ستيفاني لـ «سيدتي»: ربما يكون هذا سبباً في رفضي».



لقاء مع ستيفاني


ستيفاني فقيه شرحت لـ «سيدتي» كيف تتمّ عملية «الكاستينغ» للمرشحين:
> كم مرحلة من الإختبار اجتزت؟
ـ إجتزت مرحلتين، وأنا بانتظار الإتصال الأخير الذي يحدّد النتيجة.
> وهل تعتقدين أنه سيتمّ قبولك في البرنامج؟
ـ أتمنى، لكني أشك في ذلك، لأن وديع ورولا سعد كانا دائماً يطرحان عليّ سؤالاً علق في ذهني لربما هو السبب الرئيسي لعدم قبولي.
> ما هو السؤال؟
ـ هل يمكنك أن تخسري سنة دراسية ومهمة جداً لكي تشاركي في البرنامج؟
> ماذا كان جوابك أنت؟
ـ أصمت. ثم أقول لهما «كل شيء في وقتو حلو».
> ستيفاني أخبرينا كيف تتمّ عملية استقبال المشتركين، ومن يكون ضمن لجنة التحكيم، وكيف تتصرف معكم اللجنة؟
ـ في اليوم الأول تعطى مهلة 4 أيام لمن يحب أن يتقدّم للإختبار. كما يترك يوم واحد للمتأخرين أو فرصة للذين يريدون التقدم للإشتراك في البرنامج. طبعاً، في اليوم الأول، يكون هناك حشد كبير من المتقدمين بانتظار استلام الإستمارة للإشتراك في البرنامج، ثم الدخول إلى غرفة الاختبار حيث يكون هناك غرفتان الأولى يتواجد فيها وديع أبي رعد فقط، والثانية شخص لا أعرفه لم أره من قبل. يدخل المشتركون الواحد تلو الآخر منهم من يدخل ويخرج في أقل من دقيقة واحدة ومنهم من يبقى لمدة تتجاوز الـ 10 دقائق. الأسئلة المعتمدة في الإختبار الأول تكون عامة: السؤال عن الإسم والعائلة والأهل والهوايات... ثم يتم الإستماع إلى أصواتنا. أنا شخصياً غنيت أكثر من أغنية. هذا بالنسبة للقاء الأول في فندق «الحبتور». ثم ننتظر لفترة شهر تقريباً إلى أن يحين الإختبار الثاني. منهم من يتمّ رفضه من اللقاء الأول ومنهم من يتأهل للإختبار الثاني. إجتزت المرحلة الأولى وتوجّهت بعد أن تمّ الإتصال بي إلى فندق آخر هو «مونرو». بالنسبة للمرور الثاني، تتمّ دعوة 10 متقدّمين فقط. نتوجّه الى الفندق عند الساعة 9 صباحاً ونبقى حتى المساء.
> ما هو عدد أعضاء اللجنة في المرحلة الثانية؟
ـ رولا سعد تتوسّط اللجنة، على يمينها ميشال فاضل وعلى يسارها وديع أبي رعد وعلى الجانبين فؤاد فاضل والمخرج طوني قهوجي.
> هل يتمّ اختباركم من قبل اللجنة فقط؟
ـ لا، يتمّ اختبارنا من قبل شخص اسمه «الياس» أو «ايلي» ـ حسب ما أذكر ـ أجلس أمامه. يحمل جهاز كومبيوتر يضعه على ركبتيه ويوجّه إلى كل واحد منا بمفرده أسئلة عامة عن حياتنا وشخصيتنا وأخرى تتعلق بأمور فنية واجتماعية.
> هل من سؤال لفت انتباهك؟
ـ هناك سؤال صدمني وهو: إذا كانت هذه آخر لحظة في حياتك ومن بعدها ستفارقين الحياة فماذا تفعلين؟ فكرت كثيراً بالسؤال وقلت له: «أقوم بأي شيء يسعدني ويسعد أهلي ومن حولي».
> هل من أسئلة عاطفية أو تتعلق بأمور خاصة طرحت عليك؟
ـ أسئلة أعتبرها عامة سألني إذا كنت مرتبطة أو مخطوبة.
> ماذا تتضمّن المرحلة الثانية؟
ـ رولا سعد وفؤاد يتوجّهان إليّ بأسئلة تكون عامة غالباً. وأدّيت أغاني لجوليا وقد أُعجبا كثيراً بصوتي، أذكر أن رولا سألتني سؤالاً: لماذا ترتدين اللون الأحمر، وماذا يعني لك، وما هي الألوان الأخرى التي تحبينها؟ كما سألوني عن عدد أفراد عائلتي. وطرح فؤاد عليّ سؤالاً عن الفنان الذي تأثرت به ولماذا أرغب بالدخول إلى الأكاديمية وماذا يعني لي البرنامج؟
> كم يستغرق اللقاء من الوقت؟
ـ حوالي الساعة.
> بعد أن خضعت إلى اختبار أمام لجنة التحكيم، كيف تصفين لنا مشاعرك، وهل كنت سعيدة بتعاملهم معك، هل من شخص أزعجك؟
ـ كنت سعيدة جداً، لم أكن متوترة وكأنني أعرفهم من فترة زمنية بعيدة. لقد كانوا لطفاء معي جداً. وديع يبتسم دائماً ورولا سعد تجعل الشخص يشعر بالأمان. خرجت من الإختبار سعيدة ولم أتعرض لأي إهانة أو سوء.
> هل سئلت عن راتب أهلك، و ما إذا كنتم أثرياء، أو طلب منك دفع مبلغ من المال؟
ـ على الإطلاق. لم يوجّه لي أي سؤال من هذا النوع. لكنني سمعت من بعض الأصدقاء أن أحد الطلاب دفع مبلغاً من المال كي يدخل الأكاديمية.
> هل صدقت ذلك، ومن هو؟
ـ لا، لم أصدق هذا الكلام. سمعت أن خال سعد رمضان دفع له المبلغ.




إتصال طارىء بـ سعد


«سيدتي»، وعلى الفور، اتصلت بسعد رمضان لتتأكد من الموضوع.
> سعد، هل صحيح ما يقال إن خالك دفع مبلغاً من المال كي يتم قبولك في الأكاديمية؟
ـ فوجىء بهذا السؤال وردّ ضاحكاً: هل من المعقول أن أدفع مبلغاً من المال كي أشارك في البرنامج؟ أنا متأكد أن رولا سعد لا تحتاج إلى المال حتى توافق على دخولنا البرنامج. لو أن هذا الكلام صحيح، لكنت أنتجت «كليباً» على حسابي بدل أن أدفع للبرنامج وأشارك فيه. هذا الكلام غير صحيح قطعاً، علماً أنني سمعت هذه الأخبار العام الماضي قبل مشاركتي في البرنامج. هذه مجرد إشاعات من أناس مغرضين. لكن مهما فعلوا سيبقى البرنامج هو الأول في العالم العربي.




الحديث مجدداً مع ستيفاني




بعدها، تابعنا الحديث مع ستيفاني بعد أن تأكدت أن سعد لم يقم بدفع مبلغ 20 ألف دولار لننتقل الى المرحلة الأخيرة من الاختبار. ماذا بعد مرورك أمام اللجنة؟
ـ أتوجّه إلى غرفة لا يوجد فيها أحد، وبحوزتي استمارة مؤلفة من 10 أوراق يجب أن املأها بعبارات بسيطة نعم أو لا أو كثيراً أو قليلاً. الأسئلة كثيرة وتتعلق بأمور شخصية واجتماعية وعلمية.
> هل هناك أسئلة محرجة كما قالت التونسية الشابي؟
ـ إطلاقاً. لا أحد من أصدقائي الذين تقدّموا للإختبار وجّهت إليهم مثل هذه الأسئلة التي ذكرتها الشابي. وفي نهاية الإستمارة يوجد أكثر من سؤال مطلوب وضع علامة على جواب يناسب شخصيتنا مثلاً: هل أنت سعيدة؟ هل أنت حزينة؟ إلخ.. مطلوب وضع علامة صح أمام الإجابة التي تعبّر عن شخصيتنا، هذا كل شيء. وبعد أن ننتهي من كل الإختبارات نغادر مباشرة وعدم السماح لنا بالتحدث مع أي شخص داخل الفندق أو الغرفة أو حتى أخذ رقم هاتفه أو التصوير.




مشارك في الإختبارات في مكاتب «سيدتي»




> محمد عباس من صيدا زارنا في مكاتبنا وروى لنا كيف كانت تجربته مع الإختبار الأول. تحدث بكل شفافية. فكان حديثه مطابقاً لحديث ستيفاني. إلا أن الحظ لم يحالفه للوصول إلى المرور الثاني. يدرس في الجامعة مع زاهر صالح الذي تخرج من البرنامج في الموسم الماضي. تردّد كثيراً قبل أن يفصح عن أي شيء خوفاً من أن نسبّب له مشاكل مع إدارة البرنامج. ونزولاً عند رغبته، لم ننشر المقابلة مع أنها موضوعية جداً واكتفينا بأن ننشر له صوره وهو في مكاتبنا.



بعض التغيّرات في البرنامج



> عمدت إدارة البرنامج إلى زيارة بعض الجامعات المهمّة في لبنان ومنها الجامعة اللبنانية الاميركية، ومقابلة الطلاب الذين يتخصّصون في هندسة الديكور لأخذ آرائهم ببعض التعديلات المزمع إجراؤها على ديكور الأكاديمية، ومنها حوض السباحة الذي سيبقى مكانه إلا أن عدد الكاميرات سيتضاعف عن السنوات الماضية، كما أن مساحة المسرح ستزيد بنسبة 30 %، لتتمكّن سيارة الفائز باللقب من الصعود إلى المسرح. الإضاءة ستكون هذا العام لافتة لأن إدارة الأكاديمية زوّدت المسرح بتقنيات عالية. نجمة «ستار اكاديمي» ستكون على أرضية المسرح، ألوانها ستبرز من خلال الاضاءة كما أُضيفت على أطراف المسرح مدرّجات من المرايا ثابتة. وإليكم المزيد في العدد المقبل..
علمت «سيدتي» أن هذا الموسم سيكون مفاجأة كبيرة لمشاهدي البرنامج، حيث سيتواجد مشتركون من بلدين عربيين لم يسبق أنهما اشتركا في الأعوام الماضية.



مع ليلى الشابي


تونس ـ «سيدتي»



> قالت ليلى الشابي، وهي ممثلة شهيرة في تونس في لقاء لها مع «سيدتي» إنّ ابنتها وهيبة ربّاح البالغة من العمر ستة عشر عاماً تعرضت أثناء مشاركتها في كاستينغ «ستار أكاديمي6» في بيروت إلى معاملة غير مقبولة من لجنة الإختبار بطرح أسئلة عليها غير لائقة ـ حسب تعبير الأم ـ وأشارت ليلى الشابي إلى أن الأسئلة كانت ذات مضمون جريء وأن نوعيتها وفحواها تجاوزت الخطوط الحمراء، ووصفتها بأنها تمس الأخلاق الحميدة والحياء وتبعث ـ وفق رأيها ـ على الإستياء والاستنكار.
وأكدت ليلى الشابي أنها لم تكشف عن هذه المسألة كردّ فعل منها على عدم قبول ابنتها، وانما أرادت ـ حسب قولها ـ التعبير عن موقف مبدئي وأخلاقي، مضيفة: «نعم إنني فنانة وممثلة ولي تفكير عصري، ولكن لا أقبل أبداً، ومهما كانت الظروف والأسباب، أن يتمّ إحراج ابنتي المراهقة بأسئلة ذات فحوى جريء مباشروفجّ أمام بعض الرجال من أعضاء لجنة الاختبار».
وأكدت الممثلة التونسية ليلى الشابي أنها أُصيبت بصدمة عندما علمت بالمسألة مضيفة: «لقد تعرضت ابنتي أيضاً إلى مضايقة بالهاتف في ساعة متأخرة من الليل وهي في غرفتها بالفندق وهو ما أصابها بالرعب والخوف».
كما قالت ليلى الشابي لـ «سيدتي» إن أسئلة محرجة أخرى طرحت على ابنتها من نوع: «كيف تعرّف والدك على أمك»؟ «وكم يرسل لك والدك من أموال»؟، وهي مسائل تراها الممثلة التونسية شخصية جداً ومحرجة وذات طابع خاص جداً، علماً أن ليلى الشابي تزوجت من فلسطيني يحمل الجنسية الأردنية.
وقد انفصلت عنه بعد مدة قصيرة من الزواج وأنجبت منه ابنتها الوحيدة.
ومن جهة أخرى، قالت ليلى الشابي إن ابنتها تغني الطرب الأصيل وهي بشهادة كل من استمع اليها من الضالعين في الموسيقى، لها صوت جميل وتجيد أداء الأغاني الطربية. وقد اقترحت على اللجنة أداء أغنية لأم كلثوم. ولكن أعضاء اللجنة ـ حسب قول ليلى الشابي ـ رفضوا اقتراح ابنتها وطالبوها بأداء أغنية «الواوا» لهيفاء وهبي.
كما اشتكت ليلى الشابي من منعها من مخاطبة ابنتها هاتفياً للإطمئنان عليها طيلة اليومين الأولين، وقد احتجت على ذلك لأنه لا وجود لأي بند أو تعهد أو التزام يمنع أم المتقدمة من التخاطب هاتفياً مع ابنتها.

قريباً، أنتم على موعد مع أخبار حصرية عبر «سيدتي» قبل بداية «البرايم» الأول حتى نهاية البرنامج.



لقاء مع رولا سعد
.



هذا العام اختلف تماماً عن الأعوام السابقة حيث سبق بدء الموسم السادس للبرنامج ألف علامة استفهام:
1 السؤال الأول الذي أثار جدلاً لدى الجمهور الكبير الذي ينتظر الموسم السادس بفارغ الصبر: هل سيعوق خروج رولا سعد من LBC وافتتاحها شركة انتاج خاصة بها إنطلاقة «ستار أكاديمي» أم أن البرنامج سيتوقف؟ أم أنه لن يتأثر لأنها ستتابع تنفيذه وإنتاجه على عاتقها ومن ثم تبيعه إلى الـ LBC؟
2 أما السؤال الثاني فكان أكثر انتشاراً، وقد تداولته وسائل الإعلام:
يا ترى، هل رولا سعد تبحث عن راعٍ sponsor للبرنامج بعد ترك أنطوان الشويري الوكيل الإعلاني للمؤسسة اللبنانية للإرسال المحطة؟ هذه عيّنة من تساؤلات الجمهور. رولا سعد مديرة الأكاديمية شخصياً ستجيب عن كل هذه الأسئلة وتبدّد الشكوك:
> متى يبدأ برنامج «ستار أكاديمي6»؟
ـ ينطلق البرنامج مع «البرايم الأول» في 20 فبراير (شباط) الحالي 2009.
> هل صحيح أن انطلاقته تأخرت لأنكم كنتم تعملون على إيجاد راع للبرنامج، وهل استقالة شويري أثّرت على البرنامج؟
ـ إنها مسألة توقيت وبرمجة. فتوقيت عرض البرنامج يرتبط بالدورة البرامجيّة التي يعود قرار البتّ فيها لإدارة البرامج في الـ LBC.
> قمنا باستفتاء جماهيري عربي، فأجمع 90 % على مصداقية البرنامج وتألقه وأهميته. هل تعتقدين أن تأخيركم سيفقد البرنامج ثقة الجمهور العربي وحماسته؟
ـ لقد أصبحت إنطلاقة البرنامج قريبة جداً، ونحن نشكر ثقة ودعم الجمهور للبرنامج.
> لماذا استعنتم بلجنة تحكيم من البحرين، رغم أنكم لم تفعلوا ذلك من قبل؟
ـ لا تعليق.
> نشرت أخبار كثيرة تفيد بأنكم تطلبون 20 ألف دولار أو أكثر من الطلاب الذين تجدون لديهم القدرة على دفع المال مقابل دخولهم البرنامج، وذلك بسبب التقصير المادي الذي تعانون منه؟
ـ سبق وأصدر المكتب الإعلامي بياناً يتعلق بهذا الموضوع، موضحاً أن كل عام وقبل بدء البرنامج نتعرّض لمثل هذا الهجوم والإشاعات غير الصحيحة. وكل ما نشر عارٍ من الصحة.
> هل صحيح أنكم توجّهون أسئلة جريئة للمشتركين خارج نطاق الفن، كما جاء على لسان إحدى المتقدّمات. فهل هذا صحيح، وإذا كان صحيحاً فما الدافع لمثل هذه الأسئلة؟
ـ أيضاً سبق وأصدر المكتب الإعلامي بياناً نفى فيه كل ما ادّعته المشتركة التونسية. الإستمارة التي توّزع على المتقدمين للإشتراك بالبرنامج تتضمن معلومات تتعلق بالدراسة والصحة وطموح المشترك والهوايات. كما أنها تحتوي على أسئلة روتينية تتعلق بشخصيته.
> ما هي الدولة أو الدول الجديدة التي اشتركت في البرنامج ولأول مرة؟
ـ أتمنى أن تبقى الإجابة مفاجأة للجمهور.
> ما هي الإضافات الجديدة التي ستشهدها الأكاديمية هذا العام؟
ـ أصبح من المعلوم أن برنامج «ستار أكاديمي6» سيبدأ في العشرين من فبراير الحالي، لكنني لا أستطيع أن أفصح عن التغييرات الجديدة لهذا العام. فأنا كالعادة، أُبقي عنصر المفاجأة حتى «البرايم» الأول. أعدكم بمفاجآت جديدة أيضاً هذا الموسم سنتابعها جميعاً وننتظر مشاهدتها مع افتتاح «البرايم» الأول الذي ينتظره المشاهدون في كل العالم العربي.


-