هاهاها .. أسلوبك رغم أدبيته لا يخلو من الطرافة و التشويق و نحن يا عزيزتي نرحب بجنونك و فورة قلمك المتمرد على الروتين و الحقائق و المسلمات. نطلب العبثية أحيانا هروبا مما نحن فيه من ملل ممرض، لكن العبثية نفسها و في حد ذاتها تصبح أحيانا مشروطة بقوانين و شكليات، فلكي أكون عابثا علي أن ألتزم قوانين العبثية! هذا أمر غريب و يبعث على الحيرة و الارتباك مثير ذلك التناقض في عبثية البشر! أما الحب فلم يكن يوما مملا لكن طرائق تفصيله و تحويله للمسامع و الأوراق تأخذ كثيرا من رونقه و لهيبه عزيزتي سعيد لتواجدك بيننا و أرغب في قراءة المزيد من طروحاتك الأنيقة و الفريدة
|