| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| حقيقة النصيريه والدروز والاسماعيله والاماميه وعظم خطرهم على الاسلام والمسلمين..حقيقة النصيريه والدروز والاسماعيله والاماميه وعظم خطرهم على الاسلام والمسلمين.. بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن ولاه,, وبعد السلام عليكم روحمة الله وبركاته ,,, ايها الاخوه والاخوات المسلمون والمسلمات فى مشارق الارض ومغاربها,,, كثيره هى الفرق الضاله التى تدعى الاسلام كذبا وزروا وفى الحقيقه ان هذه الفرق الباطنيه يتسترون بالاسلام لتنفيذ مخططاتهم الخبيثه فى هدم هذا الدين وزعزة العقيده فى نفوس المسلمين من خلال عقائدهم الفاسده ومناهجهم الباطله وافكارهم الهدامه ..ولهذا وجب التحذير منهم وبيان خطرهم على الاسلام والمسلمين ولهذا كان لابد من .. رصد تلك الحركات والأفكار والفرق المنحرفه و التي يقوم بالترويج لها ونشرها ا أولئك الخارجون عن الخط السوي والصراط المستقيم؛ لتعرية دورهم الخطر في تفريق وحدة الأمة الإسلامية و بتعريف الناس بأمرهم، وجلاء حقيقتهم للتحذير منهم، وبيان ما يقومون به من خدمة تلك الأفكار وترويجها للاعداء الاسلام والمسليمن.. ومن هنا سوف نبدا بهذه السلسله لبيان وشرح وكشف هذه الفرق الباطنيه الخبيثه.. ومخططاتهم الدنيئه ضد الاسلام والمسلمين ودروهم المشبوه فى التعاون مع اعداء الدين.. التى أسأل الله ان يكفى المسلمين شروهم ويجعل كيدهم فى نحورهم وتدبيرهم فى تدميرهم .. ومذهب الباطنية اها الاخوه والاخوات من أخبث وأردأ المذاهب، وأهله من عتاة الشر وأفسد المخلوقات، وهم أعدى أعداء المسلمين قديماً وحديثاً، وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلى بعض عقائدهم نحو المسلمين، فذكر أن لهم في معاداة الإسلام وأهله وقائع مشهورة، فإذا كانت لهم مكنة يسفكون دماء المسلمين، وإن عجزوا لجئوا إلى الخطط والمؤامرات السرية ضدهم، وحينما استولوا على البحرين وصارت لهم فيه دولة عاثوا فساداً. وكذلك حينما تمكنوا من الوصول إلى مكة والناس في الحج قتلوا الحجيج، بل حصدوهم كما تحصد الحشائش، وألقوا بجثثهم في بئر زمزم، وبعضهم دفنوهم في صحن المسجد، وبعضهم تركوهم جثثاً منثورة، ثم اقتلعوا الحجر الأسود وأخذوه معهم، وقتلوا من علماء المسلمين ومشائخهم وأمرائهم وجندهم ما لا يحصي عدده إلا الله تعالى. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين، فقد كانوا في أيام الحروب الصليبية أعظم أعوان النصارى، فلم يستول الصليبيون على السواحل الشامية إلا من جهتهم، وما دخل التتار بلاد المسلمين إلا بمعونتهم، فلقد كان النصير الطوسي أبرز عيونهم، ولقد كان الخليفة مغتراً به. وما أن دخل التتار بغداد حتى حرضهم النصير الطوسي على قتل الخليفة وعشرات الألوف من المسلمين، وهدم عليهم دورهم، وقتل النساء والأطفال، وسبى من أراد سبيه من نسائهم وفضحهن، وأغرق كثيراً من كتب المسلمين في نهر دجلة حتى تغير ماء النهر. وأعظم أعيادهم هو اليوم الذي يصيب المسلمين فيه بلاء وكرب، كيوم استيلاء الصليبيين على سواحل الشام، وكيوم استيلاء التتار على بغداد. كما كانت أعظم مصائبهم يوم أن نصر الله المسلمين على التتار والصليبيين والعبيديين. وقد أوجز البغدادي عداوة الفرق الباطنية للإسلام والمسلمين في كلامه الآتي فقال: ((اعلموا أسعدكم الله أن ضرر الباطنية على فرق المسلمين أعظم من ضرر اليهود والنصارى والمجوس عليهم، بل وأعظم من الدهرية وسائر أصناف الكفرة عليهم، بل أعظم من ضرر الدجال الذي يظهر في آخر الزمان، لأن الذين ضلوا عن الدين بدعوة الباطنية من وقت ظهور دعوتهم إلى يومنا أكثر من الذين يضلون بالدجال من وقت ظهوره، لأن فتنة الدجال لا تزيد مدتها عن أربعين يوماً وفضائح الباطنية أكثر من عدد الرمل والقطر))(). والسبب أن من ذكرهم البغدادي خطرهم ظاهر وعداوتهم معروفة والناس يحذرونهم بطبيعة الحال، ولكن الضرر الشديد يأتي ممن يتظاهر بالإسلام فيغتر به المسلمون، فيطعنهم من خلفهم كما هو حال الباطنية في مختلف عصورهم، وقلما تجد كاتباً من علماء المسلمين من المؤرخين وعلماء الفرق إلا وهو يذكر من أفعال هؤلاء بالمسلمين ما تقشعر له الجلود. وقد وصف ابن كثير رحمه الله عداوتهم ووقيعتهم بالمسلمين حينما قادهم أبو طاهر الجنابي ووصلوا إلى مكة، والناس في الحج آمنون مطمئنون...قال عن ذلك: ((فانتهب أموالهم، واستباح قتالهم، فقتل في رحاب مكة وشعابها وفي المسجد الحرام وفي جوف الكعبة من الحجاج خلقاً كثيراً، وجلس أميرهم أبو طاهر لعنه الله على باب الكعبة والرجال تصرع حوله، والسيوف تعمل في الناس في المسجد الحرام، في الشهر الحرام، في يوم التروية الذي هو من أشرف الأيام وهو يقول: ((أنا الله وبالله أنا، أنا أخلق الخلق وأفنيهم أنا)). فكان الناس يفروّن منهم فيتعلقون بأستار الكعبة فلا يجدي ذلك عنهم شيئاً بل يقتلون وهم كذلك، ويطوفون فيقتلون وهم في الطواف...))) إلى أن قال: ((فلما قضى القرمطي لعنه الله أمره، وفعل ما فعل بالحجيج من الأفاعيل القبيحة أمر أن تدفن القتلى في بئر زمزم ودفن كثيراً منهم في أماكنهم من الحرم وفي المسجد الحرام. وهدم قبّة زمزم، وأمر بقلع باب الكعبة ونزع كسوتها عنها وشققها بين أصحابه...))() الخ ما ذكره عن جرم هؤلاء، وقد حدد بعض العلماء عدد من قتل بثلاثة عشرة ألف نسمة(). وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من أشد المحذرين من الباطنية لمعرفته الواسعة بمذاهبهم، وقد أجاب من سأله عنهم بجواب طويل جاء فيه: ((هؤلاء القوم المسمَّونْ بالنصيرية() هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود والنصارى، بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار التتار والفرنج وغيرهم، فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع وموالاة أهل البيت، وهم في الحقيقة لا يؤمنون بالله ولا برسلوله ولا بكتابه ولا بأمر ولا بنهي ولا بثواب ولا بعقاب ولا بجنة ولا بنار...)). إلى أن قال: ((فإن كانت لهم مكنة سفكوا دماء المسلمين كما قتلوا مرة الحجاج وألقوهم في بئر زمزم...)) إلى أن قال: ومن المعلوم عندنا أن السواحل الشامية إنما استولى عليها النصارى من جهتهم، وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين، فهم مع النصارى على المسلمين، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار. ومن أعظم أعيادهم إذا استولى –والعياذ بالله- النصارى على ثغور الإسلام. ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعونتهم ومؤازرتهم، فإن منجم هولاكو الذي كان وزيرهم وهو النصير الطوسي، كان وزيراً لهم بالموث، وهو الذي أمر بقتل الخليفة وبولاية هؤلاء)). وفي كتب الباطنية من المدح والتمجيد لهذا المجرم ما لا يستحقه. يقول مصطفى غالب عنه: ((حتى أخضع هولاكو خان قلعتي ((آلموت))، ((ميمون دز)) فعثر على هذا الفيلسوف الكبير في مرصد القلعة، فاقتاده الجند إلى هولاكو خان، ولما مثل بين يديه أكرمه وطلب منه أن يلتحق بخدمته كوزير له، فرفض في بادئ الأمر إلا إذا أمن على أرواح وممتلكات الإسماعيلية، فوعده خيراً شريطة أن يرافقه في حملته على بغداد، وهكذا انتقل هذا الفيلسوف العظيم إلى خدمة هولاكو خان بعد أن أخذ منه العهد على المحافظة على الإسماعيلية)). ثم قال عن إشارته على هولاكو بقتل خليفة المسلمين: ((وبعد أن تم لهولاكو احتلال بغداد أشار عليه بأن يقتل آخر خلفاء بني العباس المستعصم بالله)). ثم قال عن سرقته كتب المسلمين، ونهب ما شاء منها: ((واغتنم فرصة وجوده في بغداد، فجمع كل ما تمكن من جمعه من الكتب النادرة، وقيل: إن مكتبته أصبحت بعد فتح بغداد- انظر كيف يسمي تلك الفاجعة فتحاً –تضم أكثر من أربعمائة ألف مجلد)). ولقد ظل هؤلاء على عداوتهم للمسلمين، ورغم تشتت النصيرية قديماً لكنهم ظلوا يعملون في الخفاء بنشاط، إلى أن استطاعوا الوصول إلى الحكم في سوريا في هذا العصر على حين غفلة من المسلمين، فما كان لهم همّ مثل همِّهم القضاء على المسلمين أهل السنة في سوريا وفي غيرها، وأفعالهم اليوم تعيد إلى الأذهان فعل أسلافهم قديماً. ولهم في الحروب التي جرت بين العرب واليهود في سنة 1967م تعاون ظاهر وخفي، إذ مكنوا- كما قال المطلعون على أخبارهم اليهود من احتلال أجزاء كبيرة من سوريا –هضبة الجولان والقنيطرة- ومن الأردن ومن لبنان لقاء اتفاقيات سرية ومصالح مشتركة. ومن المؤسف أن تجد الكثير من أهل الكتب من أهل السنة قد انخدع بنفاق هؤلاء الباطنية، فصادقوهم وأمدوهم بالأموال متناسين ما تنطوي عليه نيات هؤلاء، ظانين أن تغير الأسماء قد أخرجهم عن ديانتهم وحقدهم على المسلمين. وهنا استمع الى العلامع الشيخ ابن باز رحمه الله وهو يحذر من الرافضه النصيريه و الاماميه اصحاب الخمينى... [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] يبتع الموضوع ان شاء الله لتسليط الضوء وبيان حال و معتقدات واقوال هذه الفرق الضاله المضله.. وسوف نبداء ان شاء الله بالدروز الذين لهم تواجد كبير فى لبنان وسوريا واسرائيل وهم من اخبث واكفر الطوائف .... | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| تمهيد: في بيان خطر هذه الفرقة الرافضيه الباطنيه الخبيثه,,, هذه الطائفة هي إحدى فرق الباطنية الإسماعيلية العبيدية() الغلاة الذين ألهوا الحاكم بأمر الله، وجحدوا كل ما أخبر الله به؛ من يوم القيامة والثواب والعقاب، وقالوا بالتناسخ الذي يسمونه التقمص مخالفة للنصيرية، ظهرت في بداية القرن الخامس الهجري في مصر()، ولقد حذر علماء المسلمين من هذه الطائفة أشد تحذير. يقول عنهم العلامة السفاريني وعن كتبهم ووجوب إتلافها هي وجميع كتب أهل الكفر: ((وكتب أهل الكفر لا سيما كتب الدروز عليهم لعنة الله، فقد نظرت في بعضها فرأيت العجب العجاب، فلا يهود ولا نصارى ولا مجوس مثلهم؛ بل هم أشد من علمنا كفراً لإسقاطهم الأحكام وإنكارهم القيامة وزعمهم أن الحاكم العبيدي الخبيث رب الأنام))(). وهم يتكتمون على عقائدهم أشد التكتم، ولهذا خفي أمرهم على كثير من علماء الفرق والتاريخ، وهم لا يسمحون لأحد أن يدخل في مذهبهم ولا يعترفون بخروج أحد منه، ولهم في هذا فلسفة يبررون بها موقفهم قائمة على مفهوم التناسخ الذي يسمونه التقمص، ومن الجدير بالذكر أن بينهم وبين النصيرية اتفاقاً في كثير من الآراء الاعتقادية، واختلافاً أيضاً في بعضها، وبينهم عداوة شديدة بسبب تأليه النصيرية لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وعدم تأليههم للحاكم بأمره، وكراهية النصيرية لهم لتأليههم الحاكم دون علي رضي الله عنه. (ظلمات بعضها فوق بعض). والدروز في إسرائيل من أخلص الناس لليهود، وتعاملهم إسرائيل أيضاً بالمثل لمعرفتهم بعمالتهم التامة لهم(). ولإسرائيل مشاريع كثيرة في قراهم وفي مدنهم- حسبما سمعته من إذاعة إسرائيل باللغة العربية في هذه السنة 1407هـ –وقد سلمتهم السلاح وألَّفت منهم دوريات على حدودها مع لبنان لثقتهم بهم. غير أن محمد علي الزعبي بالغ كثيراً في الثناء على الدروز وعلى تمسكهم بالإسلام وتعاليمه كلها تمسكاً صحيحاً، وذكر أن الدروز يتمنون أن لو أتيحت لهم الفرصة للانقضاض على إسرائيل وسحقها وإعادة الوجه الإسلامي لفلسطين()...إلى آخر مدحه لهم. ومن هنا قال أحمد الفوزان في رده عليه: ((وكأني به لم يسمع أبداً عن الدروز العاملين في الجيش الصهيوني وعن بلائهم الذي كان على العرب شر بلاء وكانوا للعرب شر أعداء))(). حقيقة الدروز محاظره قيمه تكشف الكثير عنهم للشيخ ممدوح الحربى,,,, [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] يتبع ان شاء الله,,, |
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| بارك الله فيك أخي أبو عامر مجهود تشكر عليه فعلا الغالب لا يعرف عن الفرق الضالة شيئاً ومن الخطر الجهل بمثل تلك الفرق ولا أحد يعذر بالجهل لوجود مصادر المعرفة بين أيدينا والنبي محمد بين لنا تفرق الأمة المحمدية عن عوف بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار قيل يا رسول الله من هم قال الجماعة * ( صحيح ) _ الروض 50 الظلال 63 ، الصحيحة 1492 . |
|
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) |
|
| بارك الله فيك اختى الكريمه,,, فتوىشيخ الاسلام في النصيريه والدروز هؤلاء القوم المسمون بالنصيريه هم وسائر أصناف القرامطه الباطنيه أكفر من اليهود والنصارى بل وأكفر من كثير من المشركين وضررهم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار التتار والفرنج وغيرهم فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع وموالاة أهل البيت وهم في الحقيقه لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابه ولا بأمر ولا نهي ولا ثواب ولا عقاب ولا جنه ولا نار ولا بأحد من المرسلين قبل محمد صلى الله عليه وسلم ولا بملة من الملل السالفه بل يأخذون كلام الله ورسوله المعروف عند علماء المسلمين يتأولونه على أمور يفترونها يدعون أنها علم الباطن … فإنه ليس لهم حد محدود فيما يدعونه من ألالحاد في أسماء الله تعالى وآياته وتحريف كلام الله تعالى ورسوله عن مواضعه إذ مقصودهم إنكار الايمان وشرائع الاسلام بكل طريق مع التظاهر بأن لهذه الامور حقائق يعرفونها ولهم في معاداة الاسلام وأهله وقائع مشهوره وكتب مصنفه فإذا كانت لهم مكنة سفكوا دماء المسلمين كما قتلوا مرة الحجاج وألقوهم في بئر زمزم وأخذوا مرة الحجر الاسود وبقي عندهم مدة وقتلوا من علماء المسلمين ومشايخهم ما لايحصي عدده إلا الله تعالى وصنف علماء المسلمين كتبا في كشف أسرارهم وهتك أستارهم وبينوا فيها ما هم عليه من الكفر والزندقه والالحاد الذي هم به أكفر من اليهود والنصارى ومن براهمة الهند الذين يعبدون الاصنام ومن المعلوم عندنا أن السواحل الشامية إنما إستولى عليها النصارى من جهتهم وهم دائما عدو للمسلمين فهم مع النصارى من جهتهم وهم دائما مع كل عدو للمسلمين فهم مع النصارى على المسلمين ومن أعظم المصائب عندهم فتح المسلمين للسواحل وانقهار النصارى بل ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ومن أعيادهم إذا استولى والعياذ بالله تعالى النصارى على ثغور المسلمين فإن ثغور المسلمين ما زالت بأيدي المسلمين حتى جزيرة قبرص يسر الله فتحها عن قريب وفتحها المسلمون في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه فتحها معاويه بن أبي سفيان إلى أثناء المئة الرابعه فهؤلاء المحادون لله ورسوله كثروا حينئذ بالسواحل وغيرها فاستولى النصارى على الساحل ثم بسببهم استولوا على القدس الشريف وغيره فإن أحوالهم كانت من أعظم ألاسباب في ذلك ثم لما أقام الله ملوك المسلمين المجاهدين في سبيل الله تعالى كنور الدين الشهيد وصلاح الدين وأتباعهم وفتحوا السواحل من النصارى وممن كان بها منهم وفتحوا أبضا أرض مصر فإنهم كانوا مستولين عليها نحو مئتي سنه وإتفقوا هم والنصارى فجاهدهم المسلمون حتى فتحوا البلاد ومن ذلك التاريخ إنتشرت دعوة الاسلام للديار المصرية والشامية ثم إن التتار لما دخلوا بلاد الاسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم فإن منجم هولاكو الذيكان وزيرهم وهو النصير الطوسي كان وزيرا لهم بألالموت وهو الذي أمر بقتل الخليفة وبولاية هؤلاء ولهم ألقاب معروفه عند المسلمين تارة يسمون الملاحدة وتارة يسمون القرامطه وتارة يسمون الباطنيه وتارة الاسماعلية وتارة يسمون النصيريه وتارة يسمون الخرميه وتارة يسمون المحمرة وهذه الاسماء منها ما يعمهم ومنها ما يخص بعض أصنافهم كما أن الاسلام والايمان يعم المسلمين ولبعضهم اسم يخصه إما لنسب وإما لمذهب وإما لبلد وإما لغير ذلك . وشرح مقاصدهم يطول وهم كما قال العلماء فيهم ظاهر مذهبهم الرفض وباطنه الكفر المحض وحقيقة أمرهم أنهم لا يؤمنون بنبي من الانبياء والمرسلين لا بنوح ولا إبراهيم ولا موسى ولا عيسى ولا محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ولا بشئ من كتب الله المنزله لا التوراه ولا الانجيل ولا القرآن ولا يقرون بأن للعالم خالقا خلقه ولا بأن له دينا أمر به ولا أن له دارا يجزى الناس فيها على أعمالهم غير هذه الدار وهم تارة يبنون قولهم على مذاهب الفلاسفة الطبيعين أو الالهيين وتارة يبنونه على قول المجوس الذين يعبدون النور ويضمون الى ذلك الرفض وقد دخل كثير من باطلهم على كثير من المسلمين وراج عليهم حتى صار ذلك في كتب طوائف من المنتسبين إلى العلم والدين وإن كانوا لايوافقونهم على أصل كفرهم وقد إتفق علماء المسلمين على أن هؤلاء لاتجوز مناكحتهم ولا يجوز أن ينكح الرجل مولاته منهم ولا يتزوج منهم إمرأه ولا تباح ذبائحهم ولا يجوز دفنهم في مقابر المسلمين ولا يصلى على من مات منهم فإن الله سبحانه وتعالى نهى نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاه على المنافقين كعبدالله بن أبي ونحوه وكانوا يتظاهرون بالصلاةوالزكاة والصيام والجهاد مع المسلمين ولا يظهرون مقالة تخالف دين الاسلام لكن يسرون ذلك فقال الله: ( ولاتصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون فتوىشيخ الاسلام في النصيريه والدروز هؤلاء القوم المسمون بالنصيريه هم وسائر أصناف القرامطه الباطنيه أكفر من اليهود والنصارى بل وأكفر من كثير من المشركين وضررهم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار التتار والفرنج وغيرهم فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع وموالاة أهل البيت وهم في الحقيقه لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابه ولا بأمر ولا نهي ولا ثواب ولا عقاب ولا جنه ولا نار ولا بأحد من المرسلين قبل محمد صلى الله عليه وسلم ولا بملة من الملل السالفه بل يأخذون كلام الله ورسوله المعروف عند علماء المسلمين يتأولونه على أمور يفترونها يدعون أنها علم الباطن … فإنه ليس لهم حد محدود فيما يدعونه من ألالحاد في أسماء الله تعالى وآياته وتحريف كلام الله تعالى ورسوله عن مواضعه إذ مقصودهم إنكار الايمان وشرائع الاسلام بكل طريق مع التظاهر بأن لهذه الامور حقائق يعرفونها ولهم في معاداة الاسلام وأهله وقائع مشهوره وكتب مصنفه فإذا كانت لهم مكنة سفكوا دماء المسلمين كما قتلوا مرة الحجاج وألقوهم في بئر زمزم وأخذوا مرة الحجر الاسود وبقي عندهم مدة وقتلوا من علماء المسلمين ومشايخهم ما لايحصي عدده إلا الله تعالى وصنف علماء المسلمين كتبا في كشف أسرارهم وهتك أستارهم وبينوا فيها ما هم عليه من الكفر والزندقه والالحاد الذي هم به أكفر من اليهود والنصارى ومن براهمة الهند الذين يعبدون الاصنام ومن المعلوم عندنا أن السواحل الشامية إنما إستولى عليها النصارى من جهتهم وهم دائما عدو للمسلمين فهم مع النصارى من جهتهم وهم دائما مع كل عدو للمسلمين فهم مع النصارى على المسلمين ومن أعظم المصائب عندهم فتح المسلمين للسواحل وانقهار النصارى بل ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ومن أعيادهم إذا استولى والعياذ بالله تعالى النصارى على ثغور المسلمين فإن ثغور المسلمين ما زالت بأيدي المسلمين حتى جزيرة قبرص يسر الله فتحها عن قريب وفتحها المسلمون في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه فتحها معاويه بن أبي سفيان إلى أثناء المئة الرابعه فهؤلاء المحادون لله ورسوله كثروا حينئذ بالسواحل وغيرها فاستولى النصارى على الساحل ثم بسببهم استولوا على القدس الشريف وغيره فإن أحوالهم كانت من أعظم ألاسباب في ذلك ثم لما أقام الله ملوك المسلمين المجاهدين في سبيل الله تعالى كنور الدين الشهيد وصلاح الدين وأتباعهم وفتحوا السواحل من النصارى وممن كان بها منهم وفتحوا أبضا أرض مصر فإنهم كانوا مستولين عليها نحو مئتي سنه وإتفقوا هم والنصارى فجاهدهم المسلمون حتى فتحوا البلاد ومن ذلك التاريخ إنتشرت دعوة الاسلام للديار المصرية والشامية ثم إن التتار لما دخلوا بلاد الاسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم فإن منجم هولاكو الذي كان وزيرهم وهو النصير الطوسي كان وزيرا لهم بألالموت وهو الذي أمر بقتل الخليفة وبولاية هؤلاء ولهم ألقاب معروفه عند المسلمين تارة يسمون الملاحدة وتارة يسمون القرامطه وتارة يسمون الباطنيه وتارة الاسماعلية وتارة يسمون النصيريه وتارة يسمون الخرميه وتارة يسمون المحمرة وهذه الاسماء منها ما يعمهم ومنها ما يخص بعض أصنافهم كما أن الاسلام والايمان يعم المسلمين ولبعضهم اسم يخصه إما لنسب وإما لمذهب وإما لبلد وإما لغير ذلك . وشرح مقاصدهم يطول وهم كما قال العلماء فيهم ظاهر مذهبهم الرفض وباطنه الكفر المحض وحقيقة أمرهم أنهم لا يؤمنون بنبي من الانبياء والمرسلين لا بنوح ولا إبراهيم ولا موسى ولا عيسى ولا محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ولا بشئ من كتب الله المنزله لا التوراه ولا الانجيل ولا القرآن ولا يقرون بأن للعالم خالقا خلقه ولا بأن له دينا أمر به ولا أن له دارا يجزى الناس فيها على أعمالهم غير هذه الدار وهم تارة يبنون قولهم على مذاهب الفلاسفة الطبيعين أو الالهيين وتارة يبنونه على قول المجوس الذين يعبدون النور ويضمون الى ذلك الرفض وقد دخل كثير من باطلهم على كثير من المسلمين وراج عليهم حتى صار ذلك في كتب طوائف من المنتسبين إلى العلم والدين وإن كانوا لايوافقونهم على أصل كفرهم وقد إتفق علماء المسلمين على أن هؤلاء لاتجوز مناكحتهم ولا يجوز أن ينكح الرجل مولاته منهم ولا يتزوج منهم إمرأه ولا تباح ذبائحهم ولا يجوز دفنهم في مقابر المسلمين ولا يصلى على من مات منهم فإن الله سبحانه وتعالى نهى نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاه على المنافقين كعبدالله بن أبي ونحوه وكانوا يتظاهرون بالصلاةوالزكاة والصيام والجهاد مع المسلمين ولا يظهرون مقالة تخالف دين الاسلام لكن يسرون ذلك فقال الله: ( ولاتصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ) فكيف بهؤلاء الذين هم مع الزندقه والنفاق يظهرون الكفر والالحاد ؟! وأما استخدام مثل هؤلاء في ثغور المسلمين أو حصونهم أو جندهم فإنه من الكبائر وهو بمنزلة من يستخدم الذئاب لرعي الغنم فإنهم من أغش الناس للمسلمين ولولاة أمورهم وهم أحرص الناس على فساد المملكة والدولة وهم شر من المخامر الذي يكون في العسكر فإن المخامر قد يكون له غرض إما مع أمير العسكر وإما مع العدو وهؤلاء مع الملة ونبيها ودينها وملوكها وعلمائها وعامتها وخاصتها وهم أحرص الناس على تسليم الحصون إلى عدو المسلمين وعلى إفساد الجند على ولي الامر وإخراجهم من طاعته . والواجب على ولاة الامور قطعهم من دواوين المقاتلة فلا يتركون في ثغر ولا غير ثغر فإن ضررهم في الثغر أشد وأن يستخدم بدلهم من يحتاج إلى إستخدامه من الرجال المأمونين على دين الاسلام وعلى النصح لله ورسوله ولائمة المسلمين وعامتهم بل إذا كان ولي الامر لا يستخدم من يغشه وإن كان مسلما فكيف بمن يغش المسلمين كلهم ؟! ولا يجوز له تأخير هذا الواجب مع القدرة عليه بل أي وقت قدر على الاستبدال بهم وجب عليه ذلك وأما إذا أستخدموا وعملوا العمل المشروط عليهم فلهم إما المسمى وإما أجرة المثل لانهم عوقدوا على ذلك فإن كان العقد صحيحا وجب المسمى وإن كان فاسدا وجبت أجرة المثل وإن لم يكن إستخدامهم من جنس الاجارة اللازمة فهي من جنس الجعالة الجائزة لكن هؤلاء لا يجوز استخدامهم فالعقد عقد فاسد فلا يستحقون إلا قيمة عملهم فإن لم يكونوا عملوا عملا له قيمة فلا شئ لهم لكن دماؤهم وأموالهم مباحة وإذا أظهروا التوبة ففي قبولها منهم نزاع بين العلماء فمن قبل توبتهم إذ التزموا شريعة الاسلام أقر أموالهم عليهم ومن لم يقبلها لم تنقل إلى ورثتهم من جنسهم فإن مالهم يكون فيأ لبيت المال لكن هؤلاء إذا أخذوا فإنهم يظهرون التوبه لان أصل مذهبهم التقية وكتمان أمرهم وفيهم من يعرف وفيهم من قد لايعرف فالطريق في ذلك أن يحتاط في أمرهم فلا يتركون مجتمعين ولا يمكنون من حمل السلاح ولا أن يكونوا من المقاتله ويلزمون شرائع الاسلام من الصلوات الخمس وقراءة القرآن ويترك بينهم من يعلمهم دين الاسلام ويحال بينهم وبين معلمهم ………… وسئل عن الدرزيه والنصيريه ماحكمهم ؟ فأجاب : هؤلاء الدرزيه والنصيريه كفار بإتفاق المسلمين لا يحل أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم بل ولا يقرون بالجزيه فإنهم مرتدون عن دين الاسلام ليسوا مسلمين ولا يهود ولا نصارى لا يقرون بوجوب الصلوات الخمس ولا وجوب صوم رمضان ولا وجوب الحج ولا تحريم ما حرم الله ورسوله من الميته والخمر وغيرهما وإن أظهروا الشهادتين مع هذه العقائد فهم كفار بإتفاق المسلمين فأما النصيرية فهم أتباع أبي شعيب محمد بن نصير وأما الدرزيه فأتباع هشتكين الدرزي وكان من موالي الحاكم أرسله الى أهل وادي تيم الله بن ثعلبه فدعاهم الى الاهية الحاكم ويسمونه الباري العلام ويحلفون به وهم من الاسماعلية القائلين بأن محمد بن إسماعيل نسخ شريعة محمد بن عبدالله وهم أعظم كفرا من الغالية يقولون بقدم العالم وإنكار المعاد وإنكار واجبات الاسلام ومحرماته وهم من الاقرامطة الباطنية الذين هم أكفر من اليهود والنصارىومشركي العرب وغايتهم أن يكونوا فلاسفة على مذهب أرسطو وأمثاله أو مجوسا وقولهم مركب من قول الفلاسفة والمجوس ويظهرون التشيع نفاقا والله أعلم . وقال ردا على نبذ لطوائف من الدروز : كفر هؤلاء مما لا يختلف فيه المسلمون بل من شك في كفرهم فهو كافر مثلهم لا هم بمنزلة أهل الكتاب ولا المشركين بل هم الكفرة الضالون فلا يباح أكل طعامهم وتسبى نساؤهم وتؤخذ أموالهم فإنهم زنادقة مرتدون لا تقبل توبتهم بل يقتلون أينما ثقفوا ويلعنون كما وصفوا ولا يجوز إستخدامهم للحراسة والبوابة والحفاظ ويجب قتل علماؤهم وصلحائهم لئلا يضلوا غيرهم ويحرم النوم معهم في بيوتهم ورفقتهم والمشي معهم وتشييع جنائزهم إذا علم موتها ويحرم على ولاة الامور المسلمين إضاعة ماأمر الله من إقامة الحدود عليهم بأي شئ يراه المقيم لا المقام عليه والله المستعان وعليه التكلان . الرافضه النصيريه من هم ما هى حقيقتهم اسمع العجب عن هذه الفرقه المارقه الضاله الباطنيه الخبيثه,, [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] آخر تعديل ابو عامر يوم
12-17-2004 في 10:58 PM. |
|
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) |
|
| يا أخ أبو عامر و من معك و من أيدك بهذا الكلام أنت إنسان كاذب في كل ما قلتة لإنني مطلع على الأقل في مذهب واحد منهم و لأ يوجد أي من كل هذة الإفترآءات التي قلتها عنهم . و لأ أعرف إلى متى و نحن في صراعات و تعصبات مذهبية لأ تودي ولأ تجيب. ماذا تريدون أن تفعلوا أو تفتنون بين عباد الله فالكل مسلمين و أتحدى أي بشر يذكر (أشهد أن لأ إلة إلأ الله ومحمد رسول الله ) و يصلي ويصوم ويزكي و يعتمر و يذهب إلى مكة كما ذكرت إنهم يقتلون الحجاج ويكون متستراً يا أخي إتقي الله ما هي هذة المهزلة و الإستهتار بالدين والفتنة بإسم الدين أنتم كما يفعلون بعض الناس بتحريض الشباب المسكين بالإرهاب ويقولون إنة جهاد و إنكم سوف تدخلون الجنة ما دام هذا الشخص الذي ينصح بذلك واثق من دخول الجنة فلماذا لأ يقوم هو بذلك؟ بدلاً من هؤلاء الشباب المساكين اللذين ذهبو ضحايا ناس من شاكلة أبو عامر ومن معة. و أحب أن أذكر من أيدك بهذا وهو أن تعلموا إن ما قالة سلام الله هذا الكاتب عن الشيخ عبدالوهاب إن كان تؤيدة في كلامة و كان صحيح كلامة فإن ما قلتة يكون صحيح. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] و أنا أتوقع هجوم شديد و سوف يكون منكم من يقول إنني شيعي أو أحد تلك الفرق التي ذكرت في مقالة الكاتب فهذا لأ يهمني كل ما يهمني من كان في رأسة ذرة إسلام و يحس إن الإسلام بالجهاد فالقدس تنادية . ويا إخوان حنا إلى متى ونحن متناحرون من وهابي إلى شيعي إلى سني وإلأ درزي أو علوي أو غيرها من المذاهب الأخرى؟ الله ما شفناة و لكن بالعقل عرفناة ويجب على الإنسان أن يأخذ المعلومة من الطرفين و ليس من طرف واحد و بذلك يمكن أن ترى ما هي إتجاهات الأفضل و الأصح. ولو أنك جلست مع مسيحي لأ أقنعك إنة هو صحيح و إنة أصح منك أيها المسلم أو من أطلقت على نفسك بإنسان مسلم (أي مسالم) و لست بشيطان. أنتهت و إليكم بإسهمكم الأن |
|
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) |
|
| إن أعداء الإسلام في كل مكان من الرافضة وممن هم على شاكلتهم من الفرق الباطنية الضالة الذيت يتخذون الاسلام ستارا لتنفيذ مخططاتهم الدنئيه واهدافهم الخبيثه فى هدم الاسلام وهولاء الزنادقه الفجار لا زالوا مستمرين في الكيد والتخطيط للنيل من أهل السنة والجماعة يحملهم على ذلك الكره والحسد والحقد الدفين على أهل الدين الحق . فتنوعت أساليب كيدهم ومكرهم فلم يسلم من شرهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا المسلمون في القرون المفضلة ولم يسلم منهم حجاج بيت الله الحرام في الشهر الحرام فضلاً عن أن يسلم غيرهم من المسلمين ... إمام الشيعة الخميني يقول بجواز اخذ مال السني باي طريقة كانت !!!!!! عند إمام الشيعة الاثني عشرية في هذا الزمان الخميني يجوز اخذ مال (الناصبي) أي السني بأي طريقة كانت حتى لو كان عن طريق الغصب والجبر والقوة ؟؟ إن المتتبع لحقيقة الرافضة وأعمالهم لا يخفى عليه أبدا مدى جرمهم وحقدهم على البشرية عامةً وعلى أهل السنة بصفة خاصة. حيث يستمدون حقدهم هذا من أصل عقيدتهم التي تريهم الحق باطلاً والباطل حقاً. فالرافضة قوم همجيون يتعاملون بقسوة ووحشية مع كل من يخالف معتقدهم ، وخصوصاً أهل السنة الذين تصدوا لهم وأبدو زيف عقيدتهم وبطلان منهجهم. ولهذا أباحوا دماء أهل السنة وأموالهم واليك بعض ما هو موجود في كتبهم فعن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب؟ فقال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل) (وسائل الشيعة 18/463)، (بحار الأنوار 27/231). وعلق الإمام الخميني على هذا بقوله: فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه، وابعث إلينا بالخمس.!!! فإضافة إلى ما ذكرناه من قولهم خذ مال الناصب حيث وجدته وادفع إلينا الخمس فقد أفتى مرجعهم الكبير روح الله الخميني في تحرير الوسيلة ( 1/352 ) بقوله : والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج الخمس . وقال السيد نعمة الله الجزائري - وهو احد كبار شيوخ الرافضة -: (إن علي بن يقطين وزير الرشيد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين، فأمر غلمانه وهدموا أسقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل) (الأنوار النعمانية 3/308). وتحدثنا كتب التاريخ عما جرى في بغداد عند دخول هولاكو فيها، فإنه ارتكب أكبر مجزرة عرفها التاريخ، بحيث صبغ نـهر دجلة باللون الأحمر لكثرة من قتل من أهل السنة، فأنـهار من الدماء جرت في نـهر دجلة، حتى تغير لونه فصار أحمر، وصبغ مرة أخرى باللون الأزرق لكثرة الكتب التي ألقيت فيه، وكل هذا بسبب الوزيرين النصير الطوسي ومحمد بن العلقمي فقد كانا وزيرين للخليفة العباسي، وكانا شيعيين، وكانت تجري بينهما وبين هولاكو مراسلات سرية حيث تمكنا من إقناع هولاكو بدخول بغداد وإسقاط الخلافة العباسية التي كانا وزيرين فيها، وكانت لهما اليد الطولى في الحكم، ولكنهما لم يرتضيا تلك الخلافة لأنـها تدين بمذهب أهل السنة، فدخل هولاكو بغداد وأسقط الخلافة العباسية، ثم ما لبثا حتى صارا وزيرين لهولاكو مع أن هولاكو كان وثنياً.. ومع ذلك فإن الإمام الخميني يترضى على ابن يقطين والطوسي والعلقمي، ويعتبر ما قاموا به يعد من أعظم الخدمات الجليلة لدين الإسلام.!!! واليك قول السيد نعمة الله الجزائري في حكم النواصب (أهل السنة) فقال: إنـهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنـهم شر من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة) (الأنوار النعمانية 2/206-207). اي من قال ان اول الخلفاء الرشدين هو ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم اجمعين فهو ناصبي. !!! إن أصحاب محمد هم أكثر الناس تعرضاً لسب الشيعة ولعنهم وطعنهم وبالذات أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة زوجتا النبي صلوات الله عليه، ولهذا ورد في دعاء صنمي قريش: (اللهم العن صنمي قريش -أبو بكر وعمر- وجبتيهما وطاغوتيهما، وابنتيهما -عائشة وحفصة..الخ) وهذا دعاء منصوص عليه في الكتب المعتبرة. وكان الإمام الخميني يقوله بعد صلاة الصبح كل يوم. (( الكلام هنا لحسين الموسوي مؤلف كتاب لله ثم للتاريخ احد كبار الشيعة الذي هتدى والكتاب موجود في هذه الاسطونة في قسم كتب ومقالات لمن اراد الرجوع اليه)) عن حمزة بن محمد الطيار أنه قال: ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: (رحمه الله وصلى عليه، قال محمد بن أبي بكر لأمير المؤمنين يوماً من الأيام: أبسط يدك أبايعك، فقال: أو ما فعلت؟ قال: بلى، فبسط يده، فقال: أشهد أنك إمام مفترض طاعته، وإن أبي - يريد أبا بكر أباه - في النار) (رجال الكشي 61). وعن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (ما من أهل بيت إلا وفيهم نجيب من أنفسهم، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر) (الكشي 61). وأما عمر فقال السيد نعمة الله الجزائري: اخزاه الله (إن عمر بن الخطاب كان مصاباً بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال) (الأنوار النعمانية 1/63). واعلم أن في مدينة كاشان الإيرانية في منطقة تسمى (باغي فين) مشهداً على غرار الجندي المجهول فيه قبر وهمي لأبي لؤلؤة فيروز الفارسي المجوسي قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، حيث أطلقوا عليه ما معناه بالعربية (مرقد باب شجاع الدين) وباب شجاع الدين هو لقب أطلقوه على أبي لؤلؤة لقتله عمر بن الخطاب، وقد كتب على جدران هذا المشهد بالفارسي (مرك بر أبو بكر، مرك بر عمر، مرك بر عثمان) ومعناه بالعربية: الموت لأبي بكر الموت لعمر الموت لعثمان. وهذا المشهد يزار من قبل الإيرانيين، وتلقى فيه الأموال والتبرعات، وقد رأيت هذا المشهد بنفسي،(( الكلام هنا للموسوي مؤلف كتاب لله ثم للتاريخ )) وكانت وزارة الإرشاد الإيرانية قد باشرت بتوسيعه وتجديده، وفوق ذلك قاموا بطبع صورة المشهد على كارتات تستخدم لإرسال الرسائل والمكاتيب. روى الكليني عن أبي جعفر عليه السلام قال: (..إن الشيخين -أبا بكر وعمر- فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (روضة الكافي 8/246). وأما عثمان فعن علي بن يونس البياضي: كان عثمان ممن يلعب به وكان مخنثاً (الصراط المستقيم 2/30). يقصدون بيلعب به اي يفعل به فاحشة اللواط والعياذ بالله . وإني أتساءل: إذا كان الخلفاء الثلاثة بـهذه الصفات فلم بايعهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ؟ ولم صار وزيراً لثلاثتهم طيلة مدة خلافتهم!!؟ أكان يخافهم؟ معاذ الله. لكن الرافضه لاعقول لهم ... ثم اذا كان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب مصاباً بداء في دبره ولا يهدأ إلا بماء الرجال كما قال السيد الجزائري، فكيف إذن زوجه أمير المؤمنين عليه السلام ابنته أم كلثوم؟ أكانت إصابته بـهذا الداء، خافية على أمير المؤمنين عليه السلام وعرفها السيد الجزائري؟!.. إن الموضوع لا يحتاج إلى أكثر من استعمال العقل للحظات. وأما عائشة رضي الله عنها فقد قال ابن رجب البرسي: (إن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة (مشارف أنوار اليقين 86). وروى الكليني: (إن الناس كلهم أولاد زنا أو قال بغايا ما خلا شيعتنا) (الروضة 8/135). ومما ينقل في كتبهم ان المهدي الشيعة عندما يخرج يقوم بعدة اشياء منها 1- يقيم الحد على أم المؤمنين عائشة : عن أبي جعفر قال : أما لو قام قائمنا ، وردت إليه الحميراء ، حتى يجلدها الحد وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة . ( بحار الأنوار 52 /314 ) [ انظر الوثيقة هنا ] 2- يخرج أبي بكر وعمر من قبريهما ويصلبهما ويحرقهما ( الأنوار النعمانية 2 /85 ) 3- يبعثه الله نقمة : عن أبي جعفر قال : إن الله بعث محمداً رحمة ، وبعث القائم نقمة. ( بحار الأنوار 52 /315 ) 4- يقتل ذراري قتلة الحسين : قيل للرضا : يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق أنه قال : إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين بفعل آبائها ، قال : هو كذلك ، قلت : وقول الله تعالى ] ولا تزر وازرة وزر أخرى [ قال ذراري قتلة الحسين يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها . لما انتهى حكم آل بـهلوي في إيران على أثر قيام الثورة الإسلامية وتسلم الإمام الخميني زمام الأمور فيها، توجب على علماء الشيعة زيارة وتـهنئة الإمام بـهذا النصر العظيم لقيام أول دولة شيعية في العصر الحديث يحكمها الفقهاء. وكان واجب التهنئة يقع علي شخصياً أكثر من غيري لعلاقتي الوثيقة بالإمام الخميني (( الكلام هنا لحسين الموسوي )) ، فزرت إيران بعد شهر ونصف -وربما أكثر- من دخول الإمام طهران إثر عودته من منفاه باريس، فرحب بي كثيراً، وكانت زيارتي منفردة عن زيارة وفد علماء الشيعة في العراق. وفي جلسة خاصة مع الإمام قال لي: سيد حسين آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب ونقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم، ولن نترك أحداً منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين، ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة وسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام، لقد قامت دولتنا التي جاهدنا سنوات طويلة من أجل إقامتها، وما بقي إلا التنفيذ!!. ملاحظة: اعلم أن حقد الشيعة على العامة -أهل السنة- حقد لا مثيل له، ولهذا أجاز فقهاء الشيعة الكذب على أهل السنة وإلصاق التهم الكاذبة بـهم والافتراء عليهم ووصفهم بالقبائح. FF0000 وهكذا نرى أن حكم الشيعة في اهل السنة يتلخص بما يأتي : أنهم كفار انجاس شر من اليهود والنصارى ، اولاد بغايا يجب قتلهم واخذ اموالهم لا يمكن الالتقاء معهم في شيء لا في رب ولا في نبي ولا في امام ولا يجوز موافقتهم في قول او عمل ويجب لعنهم وشتمهم وبالذات الجيل الاول أولئك الذين أثنى الله تعالى عليهم في القران الكريم والذين وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته وجهاده وبالمقابل نجدهم مع اليهود سمن على عسل كما يقال ... [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] وهذا قليل من كثير وفيض من غيض ... وشاهد هنا اقوالهم ومن افواههم وكتبهم ندينهم... [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] آخر تعديل ابو عامر يوم
01-05-2005 في 09:28 PM. |
|
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) |
|
| هذا أنت الآن قد تكلمت فقط عن الإثناء عشرية أي الجعفرية و لن أناقشك بهم ولكنني أريدك أن تأتي بأدلة عن البقية تثبت إنهم كفار و نجوس أتني بدليل عليهم قامو به في الحج أو غيرة من المناسبات. ملاحظة : فا أنا سني على سنة الرسول و ملة سيدنا إبراهيم علية السلام كي لأ أحد يكفرني أو يخرجني من الملة و العياذ بالله. فا أنا لم أرى أحد يكفر البشر و يخرجهم من الملة سوى فئة واحدة و هي الفئة التي تتنافس مع فئتنين واحدة منها إسلامية و الأخرى مسيحية و لكن هذة الفئة هي من تعتقد إنها هي الوحيدة الصحيحة من بقية الفئات الأخرى علماً إنها تبلغ من العمر فقط 100 أو 150 عام فقط و هي سبب النزاعات التي نحن بها الآن والحروب و الذي من كان يدفع الغالي و الثمين من ورائها قد دفعها ندما ملطخ بدماء أبرياء ليس لهم ذنب. و لكنني إخواني الأعزاء لو كل واحد منا حاول فقط بالنظر من الجهة الإجابية و ليست السلبية في رؤيتنا الإسلامية و نظرنا نحن المسلمين سواء و أتحدنا مع بعض بدلاً من تناحرنا ضد بعض لأ أصبحنا من أقوى الشعوب على هذة المعمورة و الثمن هو: حبنا لبعض و تماسكنا لبعض كما وصانا سيدنا صلاة الله علية وآلة محمد رسول الله . و أرجو عدم الإستماع لمن فهم الدين بجهالة وقام بترجمة الأمور بطريقة عكسية و ذلك لجهالتة التامة بإمور الدين ومعانية. أتقوا الله في أنفسكم و في الأبرياء ممن ليس لهم ذنب إما ماتو أو تيتمو أو تشردو بسبب أناس كانو جهلاء في تصرفاتهم . هذا والله يهديكم و يهدي كل من ضل عن سبيل الله. |
|
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) |
|
| حسبنا الله ونعم الوكيل في الظلم الواقع على الشيعة الاثنى عشرية ! نعم هناك فئات ضالة من الشيعة كما ان هناك فئات ضالة من السنة ,وهناك الكثير من الشيعة الذين يحرمون لعن الصحابة ولا يؤمنون بكل هذه الاشياء التي تقولها ! وعن الامام الخوميني فلن اقول سوى اقرأ وصيته وهو في كتاب موجود في كل المكتبات فلن تجد الا كل الاحترام والتبجيل لابوبكر وعمر ولم يمسهم بكلمة واحدة بل بالعكس ! واوافقك الراي عن الدروز والنصيرية التي يكرههم الشيعة ويكفرونهم قبلنا نحن السنة,فمن وجهة نظر الشيعه انهم غير مسلمين و نجس لا يجوز حتى السلام عليهم ! فارجو ان نتوحد نحن المسلمين سنة و شيعة لمواجهة اعداء الاسلام بدلا من هذه الافترائات ! |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|