في علم النفس
كثرة الاستماع الى شكاوي الناس وهمومهم تؤثر بحياتك وتقلب كيانك وتجعلك انسان مهموم وتعيس
لذلك ينصحون بالابتعاد عن سماع الاخبار السيئه والتي تبين ان الدنيا ستزول وتنهتي والاخبار المليئه بالكآبه والهم
لانها تؤثر في نفسية الانسان بالسلب
الانسان الذي يركز على السلبيات بحياته ، انسان تعيس لا يستطيع التمتع بالحياة بإيجابيه
وهو بنفسه يجذب كل شيء سييء لحياته بتفكيره السلبي وتركيزه عالسلبيات والمشاكل والهموم وترك الايجابيات
اغلب البشر يبدعون في السلب ويبدعون في التركيز على الامور السلبيه بحياتهم للأسف ويعيشون في الرفض والتشكي وعيش دور الضحية في المجتمع ويتقمصون ادوار الدراما والمسلسلات الحزينه والكئيبه المليئه بالتذمر والتشكي
قال تعالى (وقليل من عبادي الشكور )
نادرا ما تجد شخص سعيد بحياته ويتعامل معها بإيجابية وسعاده وواثق تمام الثقه ان كل ما يصيبه من خير او شر فهو من الله و فيه خير
يقولون ان الشكوى هدية < وهي فعلاً هديه تؤثر على المستمع سلباً
لا بأس من الانصات الى الاخرين ومحاولة مساعدتهم في مشاكلهم بالعكس هذا امر مطلوب
لكن لا يجب علينا التركيز على السلبيات فقط
فعلينا حمد الله وشكره في كل دقيقه وثانيه على نعمه علينا
( ولإن شكرتم لازيدنكم )
يجب علينا ان نرتبط بخالق الاكوان بشعور الامتنان و الحمد والشكر
وان نكون من أولئك ( وقليــــل من عبادي الشكور )
بالشكر تزداد النعم والعكس صحيح
مستحيــــل ان يحرم الشاكر شيء من خيــر الدنيا والآخره
الشاكر يحصل على كل شيء بدون حتى ان يطلبه بلسانه او باحلامه
( ولإن شكرتم لأزيدنكم )
لن تجدي شخص يشكر الله على نعمه وممتن له وراضي بما كتبه الله له وقنوع فيه . يتذمر او يشتكي او يسخط من حياته
قال الله تعالى ( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم )
اغلب الاشخاص الذين يشتكون ويسخطون ويتذمرون لا يشكرون الله على نعمه فأصبحت حياتهم كما ارادوها تماماً تعيسه وكئيبه
فالحمد لله عدد ما كان وعدد مايكون عدد الحركات وعدد السكون
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد اذا رضيت و لك الحمد بعد الرضى
لك الحمد حمدا يليق بعظمتك
تحياتي للشاكرين والممتنين ...
شكراً لك عزيزتي اسيرة البحر
اسعدني كثيراً التواجد في موضوعك