الحياة بعرفها المجرد، تكاد تكون منفرجة على أصحابها حتى يأتي هؤلاء بشرهم و خبثهم فيدفعون ضلعها نحو ضيق أسود يلتهم بسوداويته من كان منتظرا لأمل أو حب أو قضمة من حياة!
زوايا نصنعها بدرجات تعكس ارتفاعنا أو دنونا، لكن المعيب في انتصار الدنو كثيرا و مرارا.
هناك على وجه هذه الأرض، ما زال بعض الناس يباركون هذه الزوايا!
أخي أيوب لوحة مكتنزة بالجمال و إن كان حزينا تريحها على صفحاتنا و تكافئنا بوجودك هنا بشكل أخاذ.
تقدري لك يا عزيزي
|