عرض مشاركة واحدة
قديم 02-05-2009, 06:49 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
Iron Man
مشرف English Language Forums و المنتدى العام
 
الصورة الرمزية Iron Man






Iron Man غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 

* العُنفـــــ هَذَا الغُــــولُ المُخِيف !! كُن طَرَفــاً فِي الحَل ( مقال شامل ) *







[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



العُنفـــــ هَذَا الغُــــولُ المُخِيف !! كُن طَرَفــاً فِي الحَل ( مقال شامل )


كتب المقال : كريم Iron Man

يمنع النقل منعا باتا الا مع ذكر المصدر


-------------------------------------------------------------
-------------------------------------------------------------------------------
-------------------------------------------------


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



ما هو العنف ؟ وما هي أشكاله ؟



انه لمن باب الغرابة ألا نجد تعريفا دقيقا لمفهوم العنف ، وهذه الغرابة تكمن لشمولية هذا المصطلح وتعقيداته وأبوابه العديدة والمتفرعة ، ولو أردنا تناول كل هذه الزوايا والأبواب لكُتِبَت مجلدات وموسوعات ، لكن سأحاول في مقالي هذا الاختصار والايجاز حتى يستطيع القارئ تبين وفهم هذا المصطلح مع ادماج أمثلة حية وواقعية من رحم المجتمعات التي نعيش فيها والعالم الذي نحن جزء لا يتجزأ منه .

ورغم أن العنف ليس مقتصرا على الاعتداء الجسدي و اللفظي أو الاعتداء النفسي والعقلي ،لكن سأحاول التركيز على هذين الجانبين لأهميتهما البليغة والكبيرة وحتى نفهم ونستوعب مسببات العنف وتمظهراته واستتباعاتهـ الآنية وطويلة المدى على ذات الانسان وشخصيته وشكل حياته وعلائقه ببقية الأفراد ، وتأثيرات كل ذلك على الصعيد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي .

فالعنف هو كل سلوك عدواني وأفعال عنيفة تلحق الضرر بالمعتَدى عليه ، سواء أكان ذلك عبر استعمال القوة الجسدية وأعضاء الجسم أو بواسطة أداة خارجية ( سكين ، حجارة ، مسدس ، آلة حادة الخ ) وهذا ما يُعَبر عنه بالعنف المادي ، أما العنف المعنوي فهو أي سلوك وتصرف او كلام او اشارة تهدف الى الحط من قيمة او معنويات او قدر شخص ما واحتقاره والتقليل من شأنه واستغلاله ( تهديد ، تحرش ، عنصرية ، شتم وسب الخ ) .

ودائما هناك طرفين في هذه الحلقة ; المعتدي والمعنِف والمعتدى عليه أو ما يسميه البعض بثنائية الجلاد والضحية او الظالم والمظلوم .

وأبشع أنواع العنف هو ذلك الذي يُمَارسُ على الأطفال والقاصرين او المعاقين والعجز لأنهم شبه عاجزين عن رد الفعل والاساءة التي تقع لهم والعنف الذي يتعرضون له ، يكون وقعه سيئا جدا وعلى درجة كبيرة من الخطورة .
وتُشير الدراسات الى أن النساء بدورهن من أكبر ضحايا العنف ( خاصة من قبل الأزواج ) دون ان نغفل على ان الأزواج بدورهم معرضون للتعنيف من زوجاتهم وأعداد المتضررين في تزايد كبير .

كما يجب أن نشير الى أن أي انسان مهما كان ، معرض ، بشكل أو بآخر ، للعنف في أي مكان أو زمان أو ظرف ، وقد يكون ذلك في البيت والمنزل او في الشارع او في المدرسة او في مقر العمل أو حتى في وسائل النقل العمومية !

كما يمكن للعنف ان يكون موجها لذات المعتدي نفسه بغض النظر ان كان ذلك عن ادراك ووعي او بطريقة غير مباشرة ومقصودة ،

ومن أخطر أنواع العنف ، العنف الجنسي كالاغتصاب والتحرش لأن أضراره تتجاوز المستوى المادي لتصل الى الضرر المعنوي الذي يصعب او يستحيل علاجه ، وتكون مخلفاته أليمة وقاسية في نفسية وشخصية الضحية

كما يجدر بنا الحديث عن العنف الاصلاحي ، والذي يدعي البعض أن غاياته تهذيب وتربية الشخص الذي يُمارس عليه هذا النوع من العنف ، كمثال المدرسين الذين يضربون الطلاب لتحفيزهم على الدراسة او ضرب الأولياء لأبنائهم كنوع من التأديب والتربية ، وهذا يقودنا الى استنتاج ان العنف كمصطلح تختلف انواعه ويختلف الناس في تأويله وتفسيره على حسب اختلاف الثقافات والحضارات والبلدان !

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


العنف ، هذا الغول المخيف !

عندما نفقد الاحساس بفداحة وفظاعة جرائم العنف والقتل ، وتيرته ستزداد .
وعندما يحيط شبح العنف والموت بالانسان ، ستفقد الحياة قيمتها الانسانية وستتلاشى المعايير الاجتماعية القائمة على السلم والأمان ، فمتى فقد الانسان شعوره بالاستقرار والأمن اختلت موازين حياته وضاعت تلك البوصله الموجهة له والتي كانت تقوده الى بر الأمان ،فيصبح هو بدوره مصدرا للعنف المضاد وكيانا قاسيا جامدا بلا مشاعر .
وشواهد العصر لخير دليل على هذا التوجه ، ففي تلك العصور الوسيطة حين ضرب الطاعون مدن وقرى اروبا فأهلك ما أهلك من الأرواح البشرية ، فر الناس من أتون هذا الوباء الأسود الى أماكن قصية وبعيدة ، لكن شبح الموت ظل يحوم حولهم من كل جانب وأهوال ما عاشوه وما رأوه بقي حبيس عقولهم ، فكثرت نسبة الجريمة حيثما وُجِدوا وقتلوا بعضهم البعض وزادت السرقات والنهب والخطف ، كرد فعل على ما تعرضوا له من نوائب وأهوال . وحصل نفس الشيء للجنود الأمريكيين الذي خاضوا غمار الحرب الغاشمة على فيتنام والعراق فعادوا الى بلدانهم وهم يحملون أغلالا من الحقد والعنف والقسوة والخوف ، وتحولت فئة منهم الى مجرمين وقتلة لا تعرف الرحمة الى قلوبهم سبيلا بينما أدمنت البقية الباقية عيادات أطباء النفس ومستشفيات المجانين !
فالدراسات والبحوث اثبتت بقطعية تامة ان التعرض للعنف او مشاهدة العنف باستمرار ، يفقدنا الاحساس بفظاعته وينزع مسحة الرحمة والتعاطف مع ضحاياه او يقلل منها وقد يحولنا الى ممارسين للعنف على الغير . وهذه الكمية الكبيرة من العنف أصبحت في واقعنا الحالي وزمننا الحاضر أمرا معتادا لا يثير الكثير من الفضول والاستغراب ، فماذا ننتظر من انسان عادي سبق له ان شاهد اكثر من 20 الف لقطة عنف صريحة على شاشة التلفاز وهو لم يتجاوز ربيعه الثامن عشر بعد ، وكيف ستكون ردة فعله على حادث عنف رآه بعينيه في الشارع ؟ فلا تستغربوا ان رأيتم شيخا مسنا يُركَلُ بالأرجل ويُعنَف في قارعة الطريق وفي واضحة النهار من قبل زمرة من المجرمين محاولين سلبه حافظة نقوده وجراية تقاعده ، ولا تتعجبوا ان شاهدتم بأم عينيكم امرأة مسنة لا تحمل سوى أسمالا بالية على جسدها وفي حضنها رضيع يصرخ من الجوع والألم ، وهي جالسة القرفصاء في عتبات الطريق المتسخة والمبتلة ، والصِبية يسخرون منها والكبار ينهرونها ويدوسون عليها بأقدامهم وكأنها سقط من المتاع أو شيء لا قيمة له ! ولا تتأسفون ان رأيتم صعلوكا منحرفا وهو يسلب المارة على مرأى الجميع ، وما من أحد حرك ساكنا او حاول ان يتدخل ولو بالحسنى !
ولا تندهشون ان قرأتم موضوعا في أحد المنتديات العربية في قسم الطرائف عن صورة طريفة وظريفة لشخص فجر رأسه بمسدس او رجل قُطِعَ رأسه بضربة سيف أو فتاة تُغتَصَبُ على المباشر !
فلا تتعجبوا أبدا لأننا في زمن العجائب والغرائب وفي عصر العنف بكل أشكاله وأصنافه !

كن طرفا في الحل !

حاول تجنب مشاهدة أفلام او صور او قصص العنف ،انه في كل مكان لكن حاول الاقلال منه اينما استطعت الى ذلك سبيلا ، مثلا ان كنت بصدد مشاهدة فيلم فيه لقطات عنف ومعك شخص مراهق او صغير السن ، فغير القناة على الفور او اخرج من ذلك المكان معه واذهب الى مكان آخر ، وساعد الأطفال الصغار على الابتعاد عن برامج العنف ووعيهم وبين لهم مخاطره ، لأنهم كثيرا ما يمزجون الواقع بالخيال وقليلا ما يدرون عن تأثيرات العنف الخطيرة ، حاول الاحتكاك بأشخاص تعرضوا للعنف او سماع شهادات آبائهم وأمهاتهم فربما سيفهموك ما معنى العنف ! شاهد تلك البرامج التي تهتم بمخاطر العنف وما يمكن لرصاصة تُطلَقُ من مسدس او طعنة من خنجر او سكين او قبضة يد قوية أو حجارة تُرمى من يد طائشة ان تفعلهـ في جسد الانسان من تشويه وخدوش وجروح وكدمات وندبات وضرر وتنكيل وقتل وتمثيل واعاقات ! واقرأ عن المخلفات النفسية المستديمة التي ينجر عنها العنف والتعنيف !

عندما تفقد القيم الأخلاقية وتضعف أواصر العلاقات الاجتماعية ونبتعد عن بعضنا ، يكثر العنف !

كلما ابتعدنا عن بعضنا وضعفت العلاقات االاجتماعية الا وقل اهتمامنا بمصلحتهم وسعادتهم ، فأن نشترك في نفس القيم الأخلاقية ونفس المبادئ والقناعات والأفكار مع مجموعة بشرية معينة كفيل بأن يردعنا ويجنبنا من ممارسة العنف والعدوانية في وسط تلك الدائرة ، وغياب تلك اللُحمَة والتكاتف وذلك التواصل مع التهميش والاقصاء والتقوقع وطغيان صفات الأنانية والذاتية والصلف الاجتماعي والغاء الآخر ، يكرس العنف ويثبته كبديل لغياب تلك القيم الجماعية المثلى ، ومثال ذلك المراهق الأمريكي الجانح الذي قتل فتاة بريئة بعد ان اغتصبها وضربها وخنقها لأكبر دليل ملموس على هذا المنحى ،فبعد رؤيته لوالدي الفتاة وهم يذرفون من الدموع مدرارا أجاب ساخرا : " لا أدري لماذا يبكون ، فأنا الذي سيذهب الى السجن وليسوا هم !! "


كن طرفا في الحل - في المعهد او المدرسة او في اي مكان آخر !


اقض من الوقت الكثير مع الأصدقاء وزملاء الدراسة او العمل ، وقم بأنشطة توعوية موجهة وغير موجهة . تكلم واستمع واضحك وابتسم وشارك الغير أفراحهم وأتراحهم وأسرارهم ، وكن دائما اجتماعيا مع الآخرين . فتلك الأوقات السعيدة التي تقضيها مع أفراد العائلة والأقارب والأصدقاء والأجوار وزملاء المدرسة او الجامعة او العمل من شأنها أن توطد العلاقات الاجتماعية السليمة وتؤاخي وتؤلف بين قلوب الناس وتوثق من عرى المحبة والود والرحمة !
وفي الأثناء حاول استدراج الأشخاص المنبوذين والمهمشين والانطوائيين وضمهم للمجموعة وعاملهم بطيبة وحنان ، وشاركهم الكلام والوقت ، واجعلهم يثقون بكــ وكسر ذلك الحاجز النفسي الذي يحول بينهم وبين الآخرين ، فهم ايضا يستحقون الاهتمام والرعاية ولهم قدرات كبيرة لكن خجلهم وانطواءهم وشخصياتهم تعوقهم عن التواصل الاجتماعي الطبيعي والسليم .

الاختلاف والاقصاء من أهم أسباب العنف !

عندما نسمح لتلك الشعارات والأفكار والايديوليجيات البغيضة التي تدعو للتفرقة والكره وتصنيف الناس في طبقات وأنواع عليا ودنيا لغرض جعل بقية الناس تنظر لهم نظرة دونية ، فيها الكثير من التفرقة والعنصرية واعتبار المختلفين عنا نماذج سيئة وبشرا أقل انسانية منا ، نكون بذلك قد سمحنا بفتح بوابة جهنمية للعنف بكل أشكاله المقيتة !
فالعنف مقترن دائما بالكره والحقد والعدوانية ، والأفكار والاعتقادات التي تفوح بالكراهية ، كالعنصرية والجهوية وتفوق الجنس الآري ومعاداة السامية ( يهود وعرب ) والشوفينية والقبلية الخ تعود بالوبال على بعض المجموعات البشرية وتحقرها وتجردها ، أحيانا ، من انسانيتها . ومن أسباب هذا العداء رفض الاختلاف والتنوع والجهل الفكري والحضاري والثقافي لطبيعة المختلف ، ولأن المجهول يُخَاف ويُخشَى منه دائما ، فالرجل العربي الملتحي والمرتدي لزيه التقليدي ، قد يثير الخوف والحذر لدى بعض الغربيين ، لاعتقادهم خطأ بأنه ارهابي تأبط شرا وجاهز في اي لحظة لتفجير نفسه ونسف الآخرين معه ، وللأسف كرست وسائل الاعلام لدى الغرب هذه الاعتقاد الخاطئ والمتحامل والعنصري !!
وتزيد بعض النكت والاشاعات المتوارثة عن بعض الأمم والشعوب في تغذية العنف وسكب الزيت على النار كما يُقَال ، وتشعل فتيل الحقد والكره الأزلي .

كن طرفا في الحل - تعلم التسامح !

كن متسامحا مع الآخرين فتكسب حبهم وتتقي شرهم ، وتعرف على الديانات ، والثقافات والتقاليد الأخرى ، وحاول التعرف على حضارتهم واعتقاداتهم ، ولا تسخر او تستخف بطريقة تفكير الآخرين ولا تضحك أبدا على النكات التي تستهزئ بشعب او قومية او ديانة ، ولا تحرض على احتقار الغير وتحقيرهم ، فكما هم مختلفون عنك انت ايضا بالنسبة لهم مختلف عنهم ، فاجعل هذا الاختلاف وسيلة للتقارب والتكامل ولا للتباعد والتنافر . فالبعض وعن عمد او حسن نية يستهزئ بالأفارقة السود ويعتبر عاداتهم وسلوكاتهم متخلفة وبدائية ، وهذه في الحقيقة ، نظرة استعلائية وعنصرية بغيضة ، لأنك انت بدورك معرض لان تكون محل سخرية واحتقار من الآخرين ، فلا تمارس ما تكره ان يُمَارَسَ عليكــ !
فالعنصرية والشعارات التي تدعو للتفرقة والكراهية ، تُعتَبَرُ كالسرطان الخبيث الذي ينتشر بسرعة في أعضاء الجسد وخلاياه ، ولا شفاء منه . فلا تمارسها وانصح كل من يمرسها قولا او فعلا ، بأن يبتعد عنها ، لأنها تولد العنف والحقد .
والتسامح هو الحل الأمثل لأن أساسه الاحترام المتبادل ولمشترك والذي يثري ويطور من أفكارنا ولا يدمرها أو ينسفها .

تأثير المخدرات والكحول في تغذية العنف وانتشارهـ !

الكحول تجعل المتعاطين لها أشبه بالأغبياء ، وفي أغلب الأوقات تؤدي الى العنف . وأغلب جرائم العنف ( اغتصاب ، سرقة وخطف ، اعتداء لفظي وجسدي ..) تم ارتكابها تحت تأثير المشروبات الكحولية والمخدرات .

" لم أتذكر حتى كيف فعلنا ذلك ، لقد شربنا بعض الأقداح من الجعة ( خمر ) ودخنا بعض السجائر المحشوة بالمخدرات ، لم يخطر في بالي أبدا أنه قد يموت ! " - هذه شهادة مراهق ارتكب بمعية رفاقه جريمة قتل تحت تأثير الخمر والمخدرات بعد حفلة راقصة ماجنة في احدى العلب الليلية .
فالمخدرات والكحول تفقد الانسان وعيه وادراكه وتجعله غير قادر على السيطرة على انفعالاته ، وهي السبب الرئيسي لأغلب جرائم العنف .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

كن طرفا في الحل وابتعد عن آفتي الخمر والمخدرات !

حاول الابتعاد عن الخمر والمخدرات ، وتذكر أن ديننا نهى عن شرب المسكرات واعتبرها أم الخبائث و الطريق الفسيح للرذيلة والآثام ، وعاقبتها وخيمة في الدنيا وفي الآخرة ، وتجنب مخالطة رفاق السوء لأنهم لن يتركوك الا وانت سيء مثلهم ، وحاول نصح كل من أدمن تعاطي الخمر والمخدرات وذكره بخطورة ادمانه على صحته وعقله . كما عليك تجنب الأماكن المشبوهة والأزقة المظلمة التي قد يلجأ اليها السكيرون والمعربدون ، لأنك قد لا تتوقع ما قد يفعلوه في نزوة من النزوات او وسوسة من وساوس الشيطان !
والأرقام والاحصائيات تكشف بأن المئات والآلاف من شباب العالم يسقطون ضحايا لتأثير الخمر والمخدرات ، أو العنف المنجر عنهم .
فسابقا كان تأثير المخدرات مثلا محدود نوعا ما ولا يتعدى العنف الاعتداء الجسدي او اللفظي الخفيف ، لكن الآن ومع انتشار الأسلحة النارية ، أصبح بمقدور مراهق في فورة غضب وفي لحظة هيجان عنيف ، قتل العشرات من الأبرياء
( وجلنا سمع عن بعض تلك الحوادث التي وقعت خاصة في اروبا والولايات المتحدة ) ، ولا عجب في ذلك بما أن هؤلاء القتلة تربوا على أفلام وبرامج والعاب العنف والثقافة التي تعلموها والتربية التي تلقوها فاسدة من الأساس ، كما وكيفا !
لذا علينا كذلك ابعاد الأطفال عن ألعاب الفيديو التي تجسم العنف وتعلم القتل البارد ، ونهيهم ولِمَ لا منعهم من مشاهدة أفلام التدمير والقتل .



وختاما سأطرح بعض الأسئلة لنقاش هذه القضية الشائكة وهي كالآتي ;

ما هو تعليقك على الموضوع ككل ؟

ما هو تعريفك الخاص للعنف ؟ اذكر امثلة حية لبعض مظاهره ان وُجِدَت .

وما هي الحلول التي تقترحها للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة ؟


أرجو ان يكون المقال مفيدا لكم .

دمتم بخير





آخر تعديل Iron Man يوم 02-05-2009 في 08:14 PM.

رد مع اقتباس