السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اعزائي وعزيزاتي الاعضاء المحترمون
مساءكم سعيد ونهاركم اسعد
في الحقيقة اقدر اقول الان إن الدنيا ماعاد فيها خير يجلس صاحبك بجوارك ويبدأ في اخراج اسلحته الخفيه اقصد جوالاته العديده والمخصصه بكل اسف للغزل يبدأ في الكلام والاطراء والتثناء والكلام المعسول واستمالة قلوب النساء بحلو الكلام وكأنه يجتر فريسته للمذبح وهذا هو واقع الحال
بالمقابل الطرف الاخر وهن النساء يستميلهن عذب الكلام ويستهويهن اطراء الرجال ووصف محاسنهن حتى وان كانت باليه قد اكل عليها الدهر وشرب وهذه طبيعة النساء فالغواني يغرهن الثناء وبعد ذالك يأتي اللقاء ان تم ذلك وفيه تنتهك اعظم حرمه وهي حرمة الجسد
فللجسد حرمة وقداسه لايعلمها كثير من الناس فأنا او انت حينما نسلم اجسادنا فنحن لانعطيها الا لمن يحق له الحق وهو الزوج او الزوجه ماعدا ذلك فهذا عدوان مبين تسفك من اجله الدماء دفاعا وحمايه لهذا الجسد الطاهر
ان مانشاهد ونسمع سادتي وسيداتي الكرام يثير الالم والحسره فبيننا يعيش عديد من الناس لايقيمون للجسد ادنى اعتبار ولعلهم قليل واتمنى من الله ان يكونو قليل فمن سمح لنفسه بتسليم جسده لمن لايستحق فقد حكم على نفسه بالقتل الفوري وبدم بارد ان صحة التسميه
إن الاثار الناتجه عن هذا الانتهاك الصارخ للفطره السويه اليمه وأليمه جدا فأنا لن اطيل عليكم ولكن سوف اذكركم ونفسي بأن اللقطاء واطفال الزنا والسفاح هم نتيجة هذه النزوة تسيلم الجسد لمن لايحق له ذلك
ثم ان الالم النفسي والمعاناه الدائمه وشرود الذهن هي المحصله النهائيه وعذاب الضمير
اللهم احفظنا بحفظك التام
ودمتم مستورين وسعيدين ومحفوظين بحفظ الرحمن
بقلمي البسيط