|
من لا يحترم الهمزة ... لا يحترم اللغة العربية!! ....
الآن ... قد يعتقد البعض أني رجل ستيني خرف تغطي نصف وجهي نظارة مربعة العدسات! هذه نظرة موسومة بطابع هذا الزمن الغريب. و لكن في الحقيقة أنا شاب عصري أساير التقدم و ازدهار الحياة .. غير أن هذا لا يمنعني من عشق لغتي و إتقانها و احترامها و حسن صياغتها.
كنت منذ فترة بعيدة أرغب في طرح هذه القضية و إفرادها في موضوع خاص علـّي أصل لنتائج مرضية أو إجابات شافية. ما هي الهمزة؟
الهمزة سرٌ من أسرار اللغة العربية العظيمة، و ميزة متفردة نادرة و جب احترامها و تقديرها و كتابتها بالوجه الأصح و الطريقة المثلى فنحن أبناء هذه اللغة و حاملو مشاعلها و حفاظها و صوانها.
لا أدري صدقا كيف يطاوع قلم أحدهم كتابة الهمزة على نبرة إن كانت مضمومة أو مفتوحة، أو كتابتها على واو إن كانت مكسورة، أو يكتب الألف دون همزته و كأن الهمزة زائدة دودية لا دور لها في لغتنا!! بالطبع أخص بكلامي من يعتمد اللغة الفصيحة أساسا ً لردوده و مواضيعه.. هذا أجدر باللوم و الكل ملام.
بالتأكيد لن أجعل هذا الموضوع درسا في قوانين الهمزة، فجلّ الأعضاء من المتعلمين و الواعين و المدركين .... و العرب! فهم ليسوا بحاجة للدروس في هذا المنتدى الثقافي في إحدى صفاته.. إن لم نتقن نحن لغتنا العربية و نكتبها بالشكل الصحيح .. من سيفعل إذن؟؟!
سيطول الحديث إن أردت إنصاف أحرف أخرى كالهاء التي تصير بقدرة قادر تاءً مربوطة!! و التاء المربوطة التي تُسرق نقاطها فتصبح هاءً عارية، و الألف المقصورة التي تتعرض لعملية شد فتغدو ألفا ممدودة.. و أكثر ما يثير الدهشة و الاستغراب ذلك التحول الغريب للحركات إلى أحرف كاملة مكملة فنرى الضمة صارت واواً و الكسرة ياءً فيقول أحدهم مخاطبا الأنثى:
أنتي أو لكي
باعتقادي من يعتبر هذا أمرا سخيفا أو غير مهم فهو لا شك بعيد كل البعد عن تذوق اللغة العربية و غير حريص على إتقانها و حفظها و احترامها...
هذه دعوة أطلقها: أتقنوا لغتكم يا جماعة!! فمن المعيب ألا تفعلوا!!
ثم أطرح سؤالا عليكم و لكم: ما السر وراء عدم إتقان الأكثرية لقواعد و أسس اللغة العربية.. لغة القرآن؟؟
آخر تعديل من مين يوم
01-31-2009 في 11:59 PM. |