تطرقت لمسائل هامة تشغل بال المواطن العادي البسيط الذي يلهث خلف قوت يومه والذي يكدح ويتعب ويشقى بينما غيره من فاقدي الضمير المهني يستهترون ويستخفون بمصالحه ويماطلوه كلما تعلق الأمر بقضاء حاجة مستعجلة كوثيقة عاجلة او استخلاص فاتورة او استلام مبلغ مالي او حوالة بريدية الى غير ذلك من الشؤون الحيوية الهامة ، والتي لا تقبل التأجيل أو التسويف ، لكن لسوء حظه العاثر يحدث ان تكون تلك الخدمة والمصلحة موكولة لشخص كسول لجوج بليد وعربيد تافه وعنيد لا يؤدي واجبه المهني على الوجه الأكمل ولا يراعي المصلحة العامة ويفضل عليها مصلحته الخاصة ، فتتعطل مصالح الناس وتكثر شكواهم وتذمراتهم لكن ما من مجيب !!
ولو كانت المضرة مقتصره على شخص واحد فقط لهان الأمر لكن بما أن شاكلة هؤلاء من الكسالى والحمقى كثيرون ومتكاثرون ومنتشرون كالفقاقيع السامة ، فالمضرة ستشمل الجميع وسيتضرر الاقتصاد وتتعطل حركته وسنجد انفسنا في عداد الدول المتخلفة حضاريا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا و ما لا نهاية ، في حين ان دولا اخرى صغيرة المساحة وقليلة عدد السكان تنعم في بحبوحة من الثراء والرخاء والتقدم نظير تفاني مواطنيها في اعمالهم واخلاصهم في العمل وجديتهم الكبيرة فشتان بين هذا وذاكــ !
شكرا لك على الموضوع القيم .
مودتي