|
الحب في محطة الذكرى أم في الصراحة قبل تكملة المشوار.. ونحن نعيش في هذا الكون الفسيح، ومع تقدم التكنولوجيا ووسائل الاتصال المختلفة التي وصلت الشرق بالغرب وجعلت من العالم قرية صغيرة، ازدادت الروابط الاجتماعية وتطورت العلاقات العاطفية بشكل لم يسبق له مثيل، وبعد أن كانت الرسالة الغرامية تأخذ ساعات من قلوب العشاق في كتابة أبجدياتها، ومن ثم ساعات أخرى وربما أيام في طريقة إيصالها، أصبحت الآن لا تأخذ سوى لحظات معدودة على الإنترنت ليستلمها الطرف الآخر ويعيش الحدث.
وما بين الأمس واليوم يبقى الحب الصادق هو الحب رغم ثمة الشكليات وبعض التغيرات التي طرأت في الشكل لكن المضمون واحد.
وأمام هذا المشهد العاطفي، والذي ربما يرى النور في أية لحظة حيث أنه في كل يوم تولد الآلاف من الحالات العاطفية، وكذلك تموت وتفشل الآلاف من الحكايات العاطفية، وبقاءها يختلف من شخص لأخر، حيث تعشش في محطة الذكرى حيناً وتذبل نسائمها في رحلة النسيان في بعض حين.
والسؤال: الذي يطرح نفسه هل يجب مصارحة الزوج/ة بما حدث في الماضي وما كانا في تفاصيل قصة الحب قبل الخوض بالحياة الزوجية؟ أم يبقى ذلك طي الكتمان بين جدران محطة النسيان الكفيلة بأن تجعل ذلك يمضى في رحلة النسيان، والتي ليس بالضرورة أن يعرفها الزوج/ة..؟
سيداتي وسادتي الكرام ما رأيكم في ذلك، هل أنتم مع مصارحة الزوج/ة بالقصة العاطفية الماضية، والتي ربما تكشف تفاصيلها بطريقة أو بأخرى، أم مع التحفظ والكتمان وعدم الإفصاح عن أي شيء. شاركونا الرأي في هذا الموضوع.. ولكم جزيل الشكر.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير .
آخر تعديل فارس. يوم
01-25-2009 في 06:46 PM. |